موقف صعب لأتلتيكو مدريد بعد البداية الأسوأ لليجا مع سيميوني

رصيد الأتلتي توقف بعد انقضاء ثلاث جولات من عمر المسابقة عند 4 نقاط.

0
%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81%20%D8%B5%D8%B9%D8%A8%20%D9%84%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%88%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%A8%D8%B9%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AF%D8%A7%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D9%88%D8%A3%20%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%AC%D8%A7%20%D9%85%D8%B9%20%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A

تسببت الخسارة التي تجرعها فريق أتلتيكو مدريد على يد مضيفه سيلتا فيجو بثنائية نظيفة أمس السبت على ملعب «بالايدوس» ضمن الجولة الثالثة بالليجا في دق ناقوس الخطر داخل أروقة الفريق المدريدي، والتي سجلت البداية الأسوأ للمدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني مع الفريق منذ قدومه في ديسمبر 2011.

وكان سيميوني أول من اعترف بهذا الأمر في تصريحاته مباشرة عقب اللقاء حيث قال «هذه المباراة جاءت في وقتها لدق جرس الإنذار، ولاسيما بالنسبة لي».

وتوقف رصيد الأتلتي بعد انقضاء ثلاث جولات من عمر المسابقة عند 4 نقاط فقط جمعها من فوز وتعادل وخسارة، لتكون هذه البداية الأسوأ لـ«التشولو» منذ جلوسه على مقعد المدير الفني لـ«الروخيبلانكوس».

وفي الموسم الماضي (2017-18)، تفوق أتلتيكو بفارق نقطة وحيدة بعد مرور نفس عدد الجولات (5 نقاط) كان قد حصدها من فوز على لاس بالماس (1-5)، وتعادلين أمام جيرونا (2-2)، وفالنسيا (صفر-صفر)، وهو نفس الرصيد الذي انطلق به في الموسم الأسبق.

وحتى بداية الموسم الجاري، كانت هاتين هما الانطلاقتين الأقل من حيث عدد النقاط في حقبة المدرب الأرجنتيني، أقل من العلامة الكاملة التي حصدها في موسم (2013-14)، وهو الموسم الذي شهد تتويج الفريق باللقب في عقر دار منافسه المباشر حينها، برشلونة.

بينما في موسم (2014-15)، تمكن الفريق من جمع سبع نقاط، وبفارق نقطة عن الموسم التالي (2015-16).

كما أن الفريق تذوق مبكرا طعم الخسارة عن المواسم السابقة، باستثناء موسم (2015-16) الذي شهد خسارته في نفس الجولة ولكن أمام برشلونة بنتيجة (1-2).

وعلى الرغم من هذه الخسارة، إلا أن سيميوني لم يبد أي انزعاج، بل على العكس، يرى أنها ستكون مفيدة في هذا الوقت المبكر من الموسم.

وقال سيميوني خلال المؤتمر الصحفي حول هذه النقطة «لست قلقًا، أشعر بالاطمئنان أكثر من أي وقت مضى، إنها مجرد جرس إنذار يحتاج للاهتمام».

ويبدو أن الثقة التي يتحدث بها المدرب الأرجنتيني جاءت من شعوره بأنه يضم القائمة الأفضل على الإطلاق منذ توليه ناصية الأمور الفنية للفريق.

وعلى الرغم من الأرقام السلبية الكثيرة التي سجلتها الجولات الثلاث الماضية، إلا أن الانطباعات داخل كواليس الفريق لا تزال إيجابية، لاسيما وأن فترة التوقف الدولي خلال الأسبوع المقبل ستساعد على حل النقاط السلبية التي ظهرت خلال مباراة سيلتا والمتمثلة في الهشاشة الدفاعية والسلبية الهجومية، حتى أن اللاعبين لم يسددوا كرة وحيدة على مرمى «السيليستي».

وستكون أولى مواجهات الأتلتي عقب العودة من فترة التوقف الدولي منتصف الشهر الجاري عندما يستقبل إيبار على ملعب (واندا ميتروبوليتانو)، وهو اللقاء الذي سيجيب بالطبع عن سؤال إذا ما استفاد الفريق من هذه الفرصة لالتقاط الأنفاس وتصحيح المسار أم لا.

.