مورينيو أو زيدان.. مدرب ريال مدريد القادم سيُحدث ثورة

ريال مدريد أمام خيارين لا ثالث لهما لتولي مهمة تدريب الفريق، هما الفرنسي زين الدين زيدان والبرتغالي جوزيه مورينيو، والقادم منهما سيحدث ثورة في صفوف الفريق

0
%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88%20%D8%A3%D9%88%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86..%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AF%D9%85%20%D8%B3%D9%8A%D9%8F%D8%AD%D8%AF%D8%AB%20%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9

هدأت الأجواء قليلًا في نادي ريال مدريد، بعد العاصفة التي صاحبت توديع النادي الملكي لدور الستة عشر من بطولة دوري أبطال أوروبا أمام نادي أياكس أمستردام الهولندي، والهزيمتين المتتاليتين على ملعب «سانتياجو بيرنابيو» أمام غريمه، نادي برشلونة، في إياب نصف نهائي بطولة كأس ملك إسبانيا وتوديع البطولة، وفي الجولة السادسة والعشرين من بطولة الدوري الإسباني.

إدارة ريال مدريد خلال الوقت الحالي لا تحبذ استمرار الأرجنتيني سانتياجو سولاري على رأس القيادة الفنية للفريق حتى نهاية الموسم، وقرار إقالته، تم تأجيله حتى يوم الاثنين المقبل، بعد مباراة الفريق أمام نادي بلد الوليد في الجولة السابعة والعشرين من بطولة الدوري الإسباني، لكن ذلك قد لا يضمن استمراره في قيادة الفريق، حيث قد تتم إقالته حتى في حالة حقق الفوز.

دائرة النبلاء في النادي لديها أسباب قادتها للتفكير في أن إقالة سولاري هي الخطوة المناسبة، خاصة في ظل أن المرشحين الأبرز لخلافته، البرتغالي جوزيه مورينيو، والفرنسي زين الدين زيدان، لا يشرفان على تدريب أي فريق حاليًا، ولذلك لا يوجد داعٍ من الانتظار حتى نهاية الموسم.

إدارة ريال مدريد لا يفكرون في مسألة إنقاذ الموسم، خاصة بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا، لكن التفكير الأساسي هو إعادة بناء الفريق فيما تبقى من الموسم الحالي.

اقرأ أيضًا.. بيريز يريد مورينيو.. لكنه لا يلقى الدعم

ويعد زيدان هو الخيار المفضل، في ظل ارتباطه الرائع بلاعبي الفريق، لكن تبدو فكرة عودته إلى ملعب سانتياجو بيرنابيو صعبة، وعلى الجانب الآخر، فإن مورينيو مستعد لبدء المهمة بشكل فوري.

المدرب الجديد وخيارات صعبة

وخلال الصيف المقبل، سيكون ريال مدريد مع خيارات صعبة، حيث سيتعاقد النادي الملكي مع لاعبين جدد، مما يعني بالتبعية خروج عدد من اللاعبين، ولذلك، فإن المدرب الجديد سيعمل خلال ما تبقى من الموسم الحالي، لتحديد اللاعبين الذين سيستمرون مع الفريق، والآخرين الذين سيكون باب الخروج مفتوحًا أمامهم.

بالإضافة إلى ذلك، هناك عامل هام يقود الإدارة للتفكير في الإطاحة بسولاري، وهو عدم ثقة غرفة الملابس به، وهو يعلم أنه لن يستمر وقتًا طويلًا في تدريب ريال مدريد، وأن استمراره حتى نهاية الموسم، سيكون سببه الوحيد التعاقد مع مدرب يعمل حاليًا مع أحد الأندية.

لكن في الوقت الحالي، فإن المرشحين الأقرب متاحان، ولذلك فإن خيار إقالة سولاري يوم الاثنين المقبل عقب مباراة بلد الوليد مطروح وبشدة.

وحاليًا، هناك عدد من اللاعبين الذين أصبح مواصلتهم مع النادي الملكي محل شك، مثل جاريث بيل، ومارسيلو، وإيسكو، ولذلك ستكون الشهور القليلة المتبقية حتى نهاية الموسم فرصة مثالية للمدرب القادم، سواء زيدان أو مورينيو، من أجل اتخاذ القرار المناسب، والبت في أمرهم بشكل حاسم.

.