من كورتوا إلى هيجواين.. لاعبون فشلوا في التأقلم بدوريات جديدة

شهد الصيف الماضي العديد من الانتقالات بين الأندية الأوروبية، لكن عددًا من اللاعبين لم يتمكنوا من تقديم الأداء المنتظر منهم في أنديتهم الجديدة

0
%D9%85%D9%86%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%AA%D9%88%D8%A7%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D9%87%D9%8A%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%8A%D9%86..%20%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%88%D9%86%20%D9%81%D8%B4%D9%84%D9%88%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D9%82%D9%84%D9%85%20%D8%A8%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9

مباريات قليلة تفصلنا عن نهاية الموسم الكروي 2018-2019، بعدما حسم سباق الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، وهم الذين لم يتغيروا جميعهم للموسم الثاني على التوالي.

مانشستر سيتي ما زال حامل لواء السيطرة على الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم السباق المحموم الذي خاضه مع نادي ليفربول واستمر حتى الجولة الأخيرة من المسابقة.

برشلونة واصل هو الآخر سيطرته على الدوري الإسباني في السنوات الأخيرة، واستغل السقوط المبكر والمتكرر لنادي ريال مدريد في الموسم الحالي، وحسم لقب «الليجا» قبل ثلاث جولات على النهاية.

الحال في إيطاليا لم يتغير خلال السنوات الثماني الأخيرة، بعدما واصلت أندية «السيري آ» فشلها في مجاراة نادي يوفنتوس، المتوج باللقب في آخر ثمانية مواسم، حيث تركهم «البيانكونيري» يتصارعون على المقاعد الأوروبية، وحسم اللقب مبكرًا جدًا.

الوضع كان مماثلًا في الدوري الفرنسي، الذي حسمه باريس سان جيرمان دون مجهود يذكر، رغم التعثر في عدد من الجولات قبل الحسم النهائي.

أما الدوري الألماني، فحصد بايرن ميونيخ لقبه، بعد منافسة شرسة مع بوروسيا دورتموند، الذي تصدر لفترات طويلة من الموسم، قبل أن يتعثر «أسود الفيستفاليا»، ويستغل النادي البافاري الوضع وينقض على الصدارة.

لكن ما جذب الانتباه خلال الموسم، كان أداء بعض اللاعبين، الذين لم يكونوا على الموعد، بعد انتقالهم إلى أندية جديدة في دوريات مختلفة، وخيبوا ظنون جماهيرهم، التي كانت تعقد عليهم آمالًا كبيرة من أجل التألق، وقيادة فرقهم إلى تحقيق نتائج أفضل.

ونستعرض معكم في التقرير التالي عبر «آس آرابيا» مجموعة من اللاعبين الذي انتقلوا إلى دوريات جديدة، لكنهم لم يقدموا الأداء المنتظر منهم خلال الموسم.

فريد - مانشستر يونايتد

انتقل البرازيلي فريد إلى مانشستر يونايتد قادمًا من نادي شختار دونيتسك الأوكراني، في صفقة تخطت قيمتها 50 مليون يورو، ليصبح رابع أغلى صفقة شراء في تاريخ «الشياطين الحمر»، لكنه لم يؤد خلال الموسم الحالي ما يفسر تلك القيمة.

البرازيلي عانى كثيرًا في إيجاد مكان ضمن التشكيل الأساسي لنادي مانشستر يونايتد، حيث شارك في 17 مباراة فقط خلال منافسات الدوري الإنجليزي، جاء منها 5 مباريات كبديل.

اقرأ أيضًا.. مانشستر يونايتد يشكل لجنة من أساطير النادي لإبرام الصفقات الجديدة

وخلال تلك المباريات، حقق مانشستر يونايتد الفوز في تسع مباريات، مقابل سبع هزائم، وتعادل وحيد، وسجل البرازيلي هدفًا وصنع آخر.

ولم يعتمد البرتغالي جوزيه مورينيو بشكل كبير على فريد خلال الموسم الحالي، رغم أنه هو من طلب التعاقد معه بشكل شخصي، وبعد رحيل البرتغالي وتولي أولي جونار سولسكاير مهمة القيادة الفنية في «أولد ترافورد» لم يتغير الحال.

وبشكل عام، شارك فريد خلال الموسم في 25 مباراة، بإجمالي دقائق لعب وصل إلى 1593، لكن جماهير مانشستر يونايتد تأمل أن تتغير وضعيته في الموسم المقبل.

تيبو كورتوا - ريال مدريد

خلال الصيف الماضي، استغل ريال مدريد وضعية البلجيكي تيبو كورتوا في تشيلسي، حيث كان يتبقى في عقده رفقة «البلوز» موسم واحد فقط، خاصة في ظل تألقه خلال منافسات بطولة كأس العالم 2018، وحصوله على لقب أفضل حارس مرمى في البطولة، وتعاقد معه مقابل 35 مليون يورو، رغم أن قيمته السوقية كانت تصل إلى ضعف هذا المبلغ.

وعلى الرغم من اعتياد كورتوا على أجواء الدوري الإسباني، حيث سبق له اللعب رفقة نادي أتلتيكو مدريد لمدة ثلاثة مواسم، إلا أنه كان من الواضح أن أوضاع ريال مدريد أثرت على أدائه بشكل ملحوظ.

البداية كانت من أزمة اختيار الحارس الأساسي للنادي الملكي، بعدما قرر جولين لوبيتيجي اعتماد مبدأ المداورة بين كورتوا والكوستاريكي كايلور نافاس، في مسابقتي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

اقرأ أيضًا.. بوجبا.. هل ينهي شهر العسل بين زيدان وبيريز؟

الأمور استمرت على الحال ذاته مع تغيير لوبيتيجي، وقدوم الأرجنتيني سانتياجو سولاري، الذي قرر بعد فترة من توليه مهمة تدريب ريال مدريد الاعتماد على كورتوا بشكل كامل وجعله الحارس الأساسي.

وخلال الموسم الحالي، شارك حارس المرمى البلجيكي في 35 مباراة في كافة البطولات، واستقبلت شباكه 48 هدفًا، فيما خرج بشباك نظيفة في 10 مباريات فقط.

واستقرت إدارة ريال مدريد بعد استعادة الفرنسي زين الدين زيدان لمقعد المدير الفني، على أن يكون كورتوا هو الحارس الأول، والتخلي عن خدمات نافاس خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

مالكوم – برشلونة

جاءت صفقة انتقال الجناح البرازيلي مالكوم إلى نادي برشلونة قادمًا من نادي بوردو الفرنسي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، لتثير الكثير من الجدل، خاصة وأن النادي الكتالوني، خطف اللاعب قبل ساعات قليلة من توقيع عقود انتقاله إلى نادي روما الإيطالي، ليدخل الناديان الإسباني والإيطالي في اتهامات متبادلة بشأن الصفقة.

وانتقل مالكوم إلى برشلونة في صفقة بلغت قيمتها 42 مليون يورو، على أمل أن يساعد الأرجنتيني ليونيل ميسي والأورجوياني لويس سواريز في الشق الهجومي.

لكن أداء مالكوم لم يرق إلى التطلعات، حيث شارك في 23 مباراة فقط خلال الموسم في كافة المسابقات، وسجل أربعة أهداف وصنع هدفين آخرين في 1023 دقيقة لعب.

ألكسندر جولوفين – موناكو

بعد تألقه اللاعب للنظر في بطولة كأس العالم 2018، التي أقيمت في بلاده، قرر نادي موناكو التعاقد مع جولوفين قادمًا من نادي سيسكا موسكو الروسي، في صفقة قياسية، تخطت قيمتها 30 مليون يورو.

الدولي الروسي، صاحب الـ 22 عامًا، لم يقدم الأداء المنتظر منه خلال موسمه الأول في فرنسا، رغم قدراته الكبيرة في صناعة اللعب، والتسجيل.

وشارك جولوفين رفقة موناكو في 34 مباراة فقط خلال الموسم، سجل خلالها 4 أهداف وصنع مثلهم، في 2584 دقيقة لعب، لتخرج العديد من التقارير التي تفيد باحتمالية رحيله عن الدوري الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

جونزالو هيجواين - تشيلسي

عاش الأرجنتيني جونزالو هيجواين واحدًا من أكثر المواسم المخيبة في مسيرته الكروية، حيث أجبر خلال الصيف الماضي على الرحيل عن صفوف نادي يوفنتوس الإيطالي، بعد قدوم البرتغالي كريستيانو رونالدو، حيث كانت تعلم إدارة «البيانكونيري» أن اللاعبان لا ينسجمان مع بعضهما، منذ فترتهما في ريال مدريد.

ورحل هيجواين على سبيل الإعارة إلى نادي ميلان، لكنه لم يتمكن من التأقلم على الأجواء في ملعب «سان سيرو»، لأنه شعر وأنه يلعب رغمًا عنه في «الروسونيري»، ليقرر ميلان إبعاد اللاعب، وإعارته في يناير لما تبقى من الموسم إلى نادي تشيلسي الإنجليزي.

وتوسمت جماهير تشيلسي خيرًا في هيجواين، خاصة وأنه سيعمل رفقة الإيطالي ماوريتسيو ساري، المدير الفني للبلوز، والذي قدم الأرجنتيني تحت قيادته موسمين استثنائيين في نادي نابولي.

لكن أداء هيجواين في تشيلسي لم يرق للتطلعات، حيث شارك في 18 مباراة فقط في كافة المسابقات، وتمكن خلالها من تسجيل 5 أهداف، خلال 1313 دقيقة لعب.

.