منير الحدادي يفاجيء العالم بعلم أجداده أثناء الاحتفال بالدوري الأوروبي

فاجأ اللاعب الإسباني ذو الأصول المغربية، منير الحدادي، الجميع، خلال احتفال نادي إشبيلية بتحقيق لقب الدوري الأوروبي بحمل علم أجداده الأمازيغ

0
%D9%85%D9%86%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%8A%20%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%AC%D9%8A%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%20%D8%A8%D8%B9%D9%84%D9%85%20%D8%A3%D8%AC%D8%AF%D8%A7%D8%AF%D9%87%20%D8%A3%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%84%20%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A

العلم الذي لفه المغربي منير الحدادي، حوله كانمن الصور التي جذبت الكثير من الاهتمام خلال احتفال فريق إشبيلية والجهاز الفني بالفوز بلقب الدوري الأوروبي في استاد كولن في ألمانيا.

كان الاعتقاد السائد بأن منير سيحمل علم إسبانيا، البلد التي ولد بها، أو المغرب، حيث أصوله، ولكن لا، فقد قرر لاعب إشبيلية حمل علم ربما لا يعرفه الكثيرون، ولكنه العلم الأمازيغي الذي يمثل الهوية البربرية.

والبربر هم مجموعة كبيرة وعريقة من الشعوب التي تنتمي إلى شمال إفريقيا، واستقروا تاريخيًا في مناطق تمتد من جزر الكناري إلى مصر، ومن الغرب إلى الشرق، ومن ساحل البحر الأبيض المتوسط إلى ساحل المحيط الأطلنطي.

وهم معروفون أيضًا باسم الأمازيغ، المفرد الأمازيغي، وهي تعني الأنسان الحر، كما أن لديهم تقويم خاص بهم حيث هم الآن في عام 2996، أي 950 سنة قبل ميلاد المسيح، كما نشأ من بينهم بعض العلماء الكبار مثل عباس ابن فرناس، وهو أول شخص خرج بنظرية عن الطيران.

والعلم الذي ارتداه منير الحدادي يوم الجمعة الماضية أصبح رسميًا في المؤتمر العالمي الأمازيغي الأول الذي عقد في تافيرا، لاس بالماس دي جران كناريا في عام 1997.

تمثل ألوانه الثلاثة جزءًا بارزًا من المناظر الطبيعية الموجودة في أراضي البربر، ويعكس اللون الأزرق البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، واللون الأخضر يعكس الجبال، والأصفر رمال الصحراء. كما أن الرمز الأحمر يمثل «الرجل الحر» وهو بالضبط ترجمة الكلمة الأمازيغية. بهذه اللفتة الصغيرة، أراد منير الحدادي أن يتذكر أصوله، غير المعروفة للكثيرين، في واحدة من أهم لحظات حياته المهنية.

وهذه ليست المرة الأولى التي نرى فيها هذا العلم في احتفال بلقب نادي إسباني. إبراهيم أفلاي، وهو أيضًا من أصل مغربي، فاجأ الجميع بالفعل عندما عرض العلم الأمازيغي في احتفال كامب نو بدوري أبطال أوروبا الذي فاز به مع برشلونة في ويمبلي في عام 2011.

أقرأ أيضا: رقم قياسي مغربي ليوسف النصيري وياسين بونو في الدوري الأوروبي



الجدير بالذكر أن فريق إشبيلية الإسباني تمكن من صناعة التاريخ وتحقيق اللقب السادس له في بطولة الدوري الأوروبي بعد الفوز أمام إنتر ميلان الإيطالي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليحجز أبناء يولين لوبيتيجي مكانا في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم «تشامبيونزليج» في الموسم المقبل.

.