ملف إيسكو التأديبي ليس الأول في تاريخ ريال مدريد

نادي ريال مدريد عبر تاريخه شهد تدخل مجلسه التأديبي لمعاقبة بعض لاعبيه بسبب تصريحات التمرد والتوبيخ للمدربين والإيماءات إلى الجمهور والتأخير بسبب «فيروس الفيفا»

0
%D9%85%D9%84%D9%81%20%D8%A5%D9%8A%D8%B3%D9%83%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%AF%D9%8A%D8%A8%D9%8A%20%D9%84%D9%8A%D8%B3%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AE%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

بالفعل أصبح اللاعب الإسباني إيسكو، لاعب خط وسط نادي ريال مدريد الإسباني، جزءًا من السجل التأديبي الداخلي للنادي الملكي، بعدما تم فتح ملف تأديبي في حقه بعد مباراة الميرينجي الأخيرة في دوري أبطال أوروبا أمام أياكس أمستردام الهولندي، لينضم اسمه إلى قائمة اللاعبين الذين ارتدوا قميص النادي الأبيض والذين خضعوا أمام المجلس التأديبي في النادي منذ عام 2000 وحتى الآن، ومنهم: الأرجنتيني أنخيل دي ماريا والبرازيلي روبينيو والبرازيلي الآخر جوليو باتيستا والفرنسي كلود ماكيليلي والكولومبي إدوين كونجو والفرنسي نيكولا أنيلكا، وعانوا من هذه العقوبات لأسباب مختلفة منها: تصريحات التمرد والتوبيخ للمدربين والإيماءات للجمهور والتأخير بسبب فيروس «الفيفا».

أقرأ أيضًا: اليوم حاسم في مصير سولاري مع ريال مدريد

أنخيل دي ماريا

وكانت قضية اللاعب الأرجنتيني أنخيل دي ماريا، لاعب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي الحالي، أحدث حالة تأديبية قبل قضية إيسكو، وكانت في عام 2014 في مباراة بالليجا الإسبانية أمام سيلتا فيجو على ملعب سانتياجو بيرنابيو وقام خلالها دي ماريا بإيماءة تحمل إيحاءً جنسيًا في وجه الجماهير بعد إطلاقهم صافرات استهجان في وجهه أثناء استبداله في الدقيقة 64 من قبل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي. وفتح النادي ملفًا تأديبيًا علنيًا في حقه ومنحه فرصة الظهور على تلفزيون ريال مدريد الرسمي للاعتذار، وصرح قائلا: «لم تكن إيماءة للجمهور ولا أيضا للمدرب، بل كانت إشارة طبيعية يقوم بها أي إنسان، خاصة عندما كان يركض في الملعب، وفي التلفزيون أنها كانت جزءًا من الألف في الثانية، ولكن بالنسبة للأشخاص الذين شعروا بالسوء لما فعلت، فأعتذر لهم، فلم يكن هناك شيء ضد أي شخص». وهتفت الجماهير ضده بعدها بشهر في البيرنابيو أيضا عندما تم استبداله في مباراة ديربي مدريد أمام أتلتيكو مدريد في كأس ملك إسبانيا.

نيكولا أنيلكا

وبالعودة إلى بداية القرن الجديد في شهر مارس عام 2000، قام أنيلكا بمشادة كلامية حادة مع المدرب الإسباني فيسنتي ديل بوسكي ورفض الانصياع لتعليماته ولم يذهب إلى مران الفريق مع زملائه في المدينة الرياضية القديمة وقرر الانغلاق على نفسه في منزله وقام ريال مدريد في مساء نفس اليوم بفتح ملف تأديبي في حقه، وكانت العقوبة أن تم استبعاده من الفريق وفرضت عليه غرامة مالية بقيمة 30 ألف يورو، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل تم فرض عقوبة عليه بالتوقف عن العمل والحصول على راتبه لمدة 45 يوما ولكنهم قللوا عقوبة الإيقاف لتصل إلى 3 أسابيع ونصف فقط ورفضوا رفع العقوبة المالية عن اللاعب، مما زاد عقوبة اللاعب الفرنسي لتصل إلى 10 ملايين يورو. وتعتبر الغرامة المالية الأكبر حتى الآن في هذه الحالات المشابهة، والإيقاف الأطول أيضا في تاريخ النادي.

إدوين كونجو

وبعد عقوبة أنيلكا بعام ونصف، فتح النادي ملفا تأديبيا جديدا في حق اللاعب الكولومبي كونجو في نوفمبر 2001 بعد قيامه برحلة غير مصرح بها إلى مدينة كايسرسلاوترن الألمانية لخوض اختبار مع نادي هذه المدينة، لينتهي الحال بالكولومبي بفسخ عقده مع النادي الملكي منذ بداية الموسم.

كلود ماكيليلي

أخبر لاعب الوسط الفرنسي فريقه برغبته في الرحيل إلى صفوف نادي تشيلسي ولكن ريال مدريد لم يكن يريد التخلي عنه، وقام ماكيليلي بتصريحات متمردة لتدعيم انتقاله إلى تشيلسي. وفي منتصف شهر أغسطس عام 2003 رفض اللاعب المشاركة في مران الفريق وقام النادي بفتح ملف تأديبي، وبعد جدل كبير امتد لأكثر من أسبوعين، رحل ماكيليلي إلى ستامفورد بريدج مقابل 20 مليون يورو وهو ضعف المبلغ الذي قدمه النادي اللندني في البداية في مفاوضاته مع ريال مدريد.

روبينيو وباتيستا

قام النادي بفتح ملفين تأديبيين في حق كل من البرازيليين روبينيو وباتيستا عقب التوقف الدولي للمنتخبات في شهر أكتوبر 2007 حيث غاب البرازيليان عن مرانين للفريق اللأبيض. وفي البداية قام النادي بإعفاء الثنائي من العقوبة ولكنه اكتشف بعد ذلك أنهما طالبا من الاتحاد البرازيلي لكرة القدم تغيير اتجاه طيارتهما، وهذا يفترض عليهم الرجوع إلى إسبانيا في الوقت المحدد لهما ولكنهم لم يفعلا ذلك، وتم ضبط روبينيو أيضا في حفلة في وقت متأخر من الليل وتم تغريمه 15 ألف يورو لعدم حضوره مران الفريق.

.