«ملعونون.. متخاذلون ومهزومون» كلمات رددها لاعبو برشلونة عقب الخسارة

رحلت بعثة فريق برشلونة من العاصمة الإسبانية ويسيطر عليها حالة من الإحباط وخيبة الأمل بعدما فشلوا في العودة بالنتيجة ليمنحوا ريال مدريد صدارة الدوري الإسباني.

0
%C2%AB%D9%85%D9%84%D8%B9%D9%88%D9%86%D9%88%D9%86..%20%D9%85%D8%AA%D8%AE%D8%A7%D8%B0%D9%84%D9%88%D9%86%20%D9%88%D9%85%D9%87%D8%B2%D9%88%D9%85%D9%88%D9%86%C2%BB%20%20%D9%83%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%AA%20%D8%B1%D8%AF%D8%AF%D9%87%D8%A7%20%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D9%88%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D8%B9%D9%82%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B3%D8%A7%D8%B1%D8%A9

«ملعونون، متخاذلون ومهزومون»، كانت هذه هي الكلمات التي كانت تسيطر على غرفة خلع الملابس لفريق برشلونة على ملعب «سانتياجو برنابيو» عقب الهزيمة في كلاسيكو الأرض أمام ريال مدريد بهدفين دون مقابل ضمن منافسات الجولة 26 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ووفقا لما تمكنت «آس» من الاطلاع عليه فإن بعثة برشلونة كان يسيطر عليها حالة من الإحباط وخيبة الأمل عقب الهزيمة أثناء وجودها في غرفة خلع الملابس وخلال رحلة العودة من العاصمة الإسبانية متجهة إلى إقليم كتالونيا، حيث يرون أنهم كانوا على وشك الاستسلام التام في المباراة، بالإضافة إلى منحهم صدارة الدوري إلى ريال مدريد، والعودة إلى الخلف بالنسبة للفريق الذي بدأ يظهر عليه الإرهاق وأن بطاريته بدأت تنفد.

يمكنك قراءة أيضًا: برشلونة يعاين أضرار ما بعد الخسارة أمام ريال مدريد في الكلاسيكو

وعلى الرغم من أنه مازال هناك 12 جولة في الموسم أي اللعب على 36 نقطة، ولكن لاعبي برشلونة يشعرون بأنهم منحوا ريال مدريد الفوز بنصف الليجا، لأنهم قبل دخول اللقاء كانوا يدركون أن انتصار النادي الأبيض أو التعادل أمامه سيضعهم في موقف أفضل للسير بخطى ثابتة لتحقيق اللقب.

وفي الحقيقة، هذا الانتصار في الكلاسيكو سيكون جرعة زائدة من الحماس بالنسبة للاعبي ريال مدريد في مباراة العودة أمام مانشستر سيتي الإنجليزي في دور الستة عشر من بطولة الشامبيونزليج.

اقرأ أيضا: ريال مدريد يتخذ قراراً نهائيا بشأن إصابة هازارد.. وتحديد موعد عودته

ورحلة العودة إلى برشلونة، كانت يسيطر عليها وجوم أوجه لاعبي البلوجرانا ولم ينعث من أفواههم الكثير من الكلمات، وكان الصمت هو المسيطر الأكبر على الرحلة، ولا حتى جوسيب ماريا بارتوميو، رئيس النادي، المتواجد مع البعثة تمكن من كسر حالة الإحباط الشديدة التي سيطرت على عامة الفريق.

ومن جانبه، حاول المدرب كيكي سيتين من رفع الروح المعنوية للاعبيه أثناء تواجدهم في غرفة خلع الملابس وألقى خطابا قصيرا تحفيزيا قبل التوجه إلى أتوبيس الفريق، وهنأ لاعبيه على بذلهم كل ما لديهم فوق أرضية الملعب.

وهكذا، أصبح لدى برشلونة الآن دوري أبطال أوروبا فقط لتجميل موسمه غير النمطي والغريب، ومع وجود الفريق في الليجا بفارق نقطة واحدة، وسيكونون نقطتين إذا أضفنا «متوسط الهدف»، فإن المنافسة الأوروبية «شامبيونزليج» تعتبر الخلاص الوحيد حاليا.

.