ملعب آس | كاسيميرو أعاد الروح لوسط الريال وأنقذ لوبيتيجي من الهزيمة الأولى

لوبيتيجي استطاع الخروج من السان ماميس بأقل الخسائر لكن التصحيح مازال مطلوبًا وتحديدا في الدوري.

0
%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8%20%D8%A2%D8%B3%20%7C%20%D9%83%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%88%20%D8%A3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%AD%20%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%B7%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%88%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B0%20%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B2%D9%8A%D9%85%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%89

استطاع فريق أتلتيك بيلباو إيقاف قطار ريال مدريد ومدربه جولين لوبيتيجي، بعد الخروج من اللقاء الذي جمعهما، مساء أمس السبت، بإقليم الباسك على ملعب سان ماميس الجديد، بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن مباريات الجولة الرابعة لـدوري الدرجة الأولى الإسباني، ليخسر إيسكو ورفاقه نقطتين لصالح نظيره برشلونة الذي تصدر البطولة برصيد 12 نقطة، مما جعل الريال وصيفًا بعشر نقاط.

لكن كيف تناول جولين لوبيتيجي المباراة على الصعيد التكتيكي؟

ثقة مفرطة

دخل لوبيتيجي اللقاء بنهجه المعتاد (4-3-3) لكن المفاجأة كانت عندما خلت التشكيلة من البرازيلي كاسيميرو ووجود كل من داني سيبايوس، توني كروس، لوكا مودريتش في وسط الملعب، وبمجرد سير المجريات وجدنا الألماني وحيدًا أمام رباعي الدفاع كلاعب ارتكاز وأمامه رباعي هجومي يتحول ويُغير من مراكزه وفي المقدمة مهاجم وحيد. توني كروس لاعب كرة قدم من طراز كبير، قادر على شغل كافة مراكز الوسط، لكن فريق مثل بيلباو لابد من تواجد قاطع كرات ومفسد للهجمات حتى حال مشاركة ماركوس يورنتي، لكن كروس ظهر هشًا أمام لاعبين يجيدون الدخول في التحامات مشروعة وغيرها، صدامات هوائية، كلها أمور يتفوق فيها كاسيميرو كثيرًا وجعلت كروس يعاني في وسط الملعب بشكل عام في الشوط الأول.

مشاكل دفاعية جماعية

يبدو أن الجانب الأيسر في الفريق سيتسبب بمشاكل كبيرة هذا الموسم حال استمر مارسيلو خلال الفترة المقبلة بهذا المستوى، المقلق ليس في المساحات الشاسعة التي يتركها البرازيلي لكنه يكون سببًا رئيسيًا في غفلة راموس عن مركزه مثلما حدث في السان ماميس، حيث إن قائد الفريق كان يشغل مركزي قلب الدفاع والظهير الأيسر عندما يتقدم مارسيلو للأمام، كذلك غياب كاسيميرو عن الشوط الأول والذي تسبب في مشكلة كبرى، وهي اعتماد خط الدفاع بشكل عام على مصيدة التسلل لإيقاف سرعة هجوم الباسكيين لكنه ضُرب بطريقة رائعة خلال لقطة الهدف.

حلول هجومية

كان من المتوقع أن يشارك ماريانو دياز في المباراة بنسبة كبيرة، لكن لوبيتيجي منح لوكاس فاسكيز المشاركة على حسابه، وجعل بنزيما مستمراً في هجوم الفريق، فبمجرد تواجد الدوميينيكاني في الربع الأخير مع سرعة ماركو أسينسيو وجاريث بيل كان سيتحول الأمر كثيرًا في العديد من الهجمات التي انتهت من شيء إيجابي، خاصة بالهجمة الأخيرة التي انطلق ماركو من وسط الملعب حتى المربع وأضاعها بنزيما بإنكار ذات كونه كان يريد تمريرها لما هو قادم، كذلك محاولة إشراك لوكاس بشكل أساسي بدلاً من الاعتماد عليه بديلاً لجاريث بيل، فثنائيتهما خلال الموسم الماضي قدمت مستوى رائعا للغاية تحت قيادة الفرنسي زين الدين زيدان.

بشكل عام انتهى اللقاء وخرج الفريق بأقل الخسائر، عاد لوبيتيجي بنقطة مهمة من ملعب صعب للغاية، والدوري مازال طويلًا والتصحيح مستمر.

.