ملعب آس| مفاتيح سيميوني.. وقوة فالفيردي التي ضاعفت مستوى كروس

قوة ساؤول نيجويز وتوماس بارتي، مستويات رائعة قدمها فيدي فالفيردي، أداء رائع من توني كروس، مشاركة بيل التي ستنتهي قريبا وفرصة إيدن هازارد المقبلة

0
%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8%20%D8%A2%D8%B3%7C%20%D9%85%D9%81%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AD%20%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A..%20%D9%88%D9%82%D9%88%D8%A9%20%D9%81%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%B1%D8%AF%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%20%D8%B6%D8%A7%D8%B9%D9%81%D8%AA%20%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%88%D9%89%20%D9%83%D8%B1%D9%88%D8%B3

انتهت مباراة فريقي أتلتيكو مدريد - ريال مدريد بالتعادل السلبي من دون أهداف، وذلك في المباراة التي جمعتهما مساء السبت، لحساب الجولة السابعة من بطولةدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، على ملعب واندا ميتروبوليتانو معقل الفريق الأحمر والأبيض.

تابع أيضًا: الدوري الإسباني| أتلتيكو 0-0 ريال مدريد..تعادل خارج الديار يجعل الصدارة «ملكية»

ريال مدريد استمر في صدراة الجدول برصيد 15 نقطة، فيما جاء أتلتيكو مدريد بالمركز الثالث برصيد 14 نقطة أخرى متاقسما نفس الرصيد مع غرناطة الوصيف، فمباراة إشبيلية وريال سوسيداد المقرر لها غدا الأحد ستكشف عن استمرار ريال مدريد متصدرا أو عودته وصيفا.

لكن فنيا، فكلا الفريقين والمدربين قدما مستويات رائعة للغاية، كذلك أمورا تليق بأهمية مباراة مثل تلك، فقط كانت ينقصها الأهداف التي كان سببا في منعها السلوفيني يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد.
استهل سيميوني المباراة بهذا التشكيل:

حراسة المرمى: يان أوبلاك.

المدافعون: رينان لودي، خوسيه ماريا خيمينيز، ستيفان سافيتش، كيران تريبيير.

لاعبو الوسط: توماس بارتي، كوكي، ساؤول نيجويز، فيتولو.

المهاجمون: دييجو كوستا، جواو فيليكس.

تابع أيضًا: راموس «قاتل أتلتيكو» يخوض الديربي رقم 40

فيما اعتمد زيدان على هذا التشكيل:

حراسة المرمى: تيبو كورتوا.

المدافعون: ناتشو فيرنانديز، رافاييل فاران، سيرجيو راموس، دانيل كارفاخال.

لاعبو الوسط: كاسيميرو، توني كروس، فيدي فالفيردي.

المهاجمون: جاريث بيل، إيدن هازارد، كريم بنزيما.


ويقدم «آس آرابيا» أبرز النقاط الفنية التي أسفر عنها ديربي مدريد خلال السطور التالية:

جماعية رجال زيدان

أكثر المتفائلين لم يتوقعوا أن يصل زيدان ورجاله للجولة السابعة وهم في صدارة الجدول، فرغما من عدم تقديم ريال مدريد كرة قدم جميلة في نظر البعض لكن التطور واضح واللعب كمجموعة يظهر وبقوة، فمنذ نكبة حديقة الأمراء واللعب كرجل واحد أمر واضح وضوح الشمس، فقط يحتاج الفريق في الاستمرار بالبناء وتحقيق النتائج الإيجابية مما سيجعل تطور المستوى هجوميا – دفاعيا يأتي خطوة بخطوة.

قوة فنية.. مفاتيح الشولو

من الممتع أن يكون في فريقك مفاتيح قادرة على تنفيذ ما تطلبه بالحرف، فجنود دييجو سيميوني (توماس بارتي – ساؤول نيجيز) استطاعا ضرب خطوط ريال مدريد طيلة المباراة بتحركاتهم وتمريراتهم القصيرة فقط.

فالفيردي الذي زاد من قوة كروس

تحسب لزيدان مشاركة فيدي فالفيردي أساسيا للمرة الثانية، فالوسط اللاتيني لديه قدرة بدنية وفنية كأنه مخضرم متخط الثلاثين من عمره، لكن يحسب على الفرنسي أيضًا سحبه وجعله بديلا فمن الممكن أن يدخل مودريتش بشكل عادي على حساب أحد الأطراف، لذلك فمشاركة فيدي خلال المباريات المقبلة ستجعل وسط الريال أكثر اتزانا وقوة خاصة وأنه رفقة كاسيميرو يمنحان توني كروس ثقة كبيرة في التقدم والمساعدة الهجومية.

تابع أيضًا: رغم التعادل السلبي في ديربي مدريد.. زيدان يحقق رقمًا مميزًا

أين رونالدو من هذا الهجوم؟

ما كان يميز كريستيانو رونالدو لاعب فريق ريال مدريد السابق في تلك المباريات هو الزيادة التي كان يخلقها بوجوده في مربع العمليات، أي أن كرة حتى لو كانت عادية من نظر المدافعين كانت لديه القدرة في تحويلها إلى هدف، ففي مباراة اليوم تجد كريم بنزيما في معظم الأوقات خارج مربع العمليات يساعد في بناء الكرة وبمجرد سيطرته عليها يلتفت ليرى من خلفه لتمريرها ولا يجد أحدا، فعلى زيدان التحدث مع مواطنه وحثه على التواجد أكثر في العمق مثلما فعل مع بداية مباريات الموسم، فالمباريات المقبلة فرصة جيدة لتنفيذ ذلك.

مستوى هازارد... ومشاركة بيل

صحيح أن البلجيكي إيدن هازارد لم يقدم 10% من مستواه المعهود حتى الآن لكن هناك عذرا وهو عودته على مباريات ثقيلة كباريس سان جيرمان، إشبيلية، من ثم الديربي، فالوقت معه بكل تأكيد وزيدان نفسه يتفهم ذلك، لكن الجماهير لن ترضى بذلك الأمر، فتغيير مركزه من لاعب جناح حل لوجوده في العمق أكثر بدلا من استمراره جناحا بعيدا عن الملعب منعزلا مثلما كان يقدم جاريث بيل في البدايات، كذلك الويلزي هو الآخر بنسبة كبيرة لن تطول مشاركته أساسيا خلال الفترة المقبلة حال استمر بتقديم هذا المستوى، فكرة واحدة اليوم كادت أن تمنح الملكي الفوز لولا تسديدته الغريبة!.

.