ملعب آس| السحر ينقلب على الساحر.. والواقعية تنتصر لبرشلونة

انتصر فريق برشلونة بثلاثة أهداف من دون مقابل أمام نظيره ريال مدريد، اليوم الأربعاء، وذلك في المباراة التي جمعتهما على ملعب سانتياجو بيرنابيو بالعاصمة مدريد، لحساب الدور نصف النهائي من الكأس

0
%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8%20%D8%A2%D8%B3%7C%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AD%D8%B1%20%D9%8A%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A8%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AD%D8%B1..%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%A7%D9%82%D8%B9%D9%8A%D8%A9%20%D8%AA%D9%86%D8%AA%D8%B5%D8%B1%20%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9

انتصر فريق برشلونة بثلاثة أهداف من دون مقابل أمام نظيره ريال مدريد، اليوم الأربعاء، وذلك في المباراة التي جمعتهما على ملعب سانتياجو بيرنابيو بالعاصمة مدريد، لحساب الدور نصف النهائي من الكأس، ليضع قدميه في الدور النهائي من البطولة منتظرا الفائز من مباراة الغد التي ستجمع كلا من فالنسيا ونظيره ريال بيتيس.

ويقدم «آس آرابيا» في هذا الموضوع تحليلا مفصلا عما حدث في المباراة التي جمعت قطبي الكرة الإسبانية ريال مدريد وبرشلونة لحساب نصف نهائي الكأس.

الشوط الأول.. تفوق ملكي

دخل الفريق العاصمي المباراة بهذا التشكيل المكون من اللاعبين الآتي أسمائهم:

حراسة المرمى: كيلور نافاس.

المدافعون: سيرخي ريجيلون، سيريجو راموس، رافاييل فاران، داني كارفاخال.

لاعبو الوسط: توني كروس، كاسيميرو، لوكا مودريتش.

الهجوم: فينيسيوس جونيور، كريم بنزيما، لوكاس فاسكيز.

غلب التنوع بشكل كبير على شكل الفريق الأبيض طيلة الشوط الأول، إذ ظهر الفريق معتمدا في البداية على نهج (4-3-3) من ثم تحول الأمر إلى (4-4-2) بتواجد مودريتش بجانب بنزيما أمام دفاعات برشلونة، من ثم ظهرت بعض الشيء (3-5-2) بفضل ريجليون وفاسكيز، من ثم استقرت الأمور على (4-1-4-1) بتواجد البرازيلي كاسيميرو أمام رباعي الدفاع مقدما مباراة من أقوى مبارياته على صعيد افتكاك الكرة وخلق الفرص من العمق مستغلا سوء لاعبي وسط الفريق الكتالوني وبطء خروج الكرة من أقدامهم.

لعب الثنائي سيرخي ريجيلون ولوكاس فاسكيز دورا كبيرًا في تحول الأمور إلى (3-5-2) حين يدافع الفريق الأبيض، كذلك الأمر نفسه بالأمر الهجومي حين يكون الشكل أقرب إلى (3-4-3) وذلك بفضل المرتدات والتحولات سريعة التي تمنح التفوق لوجود عنصري السرعة والمهارة الفردية بالشق الأخير عن طريق فينسيوس وبنزيما اللذان أضاعا العديد والعديد من الفرص التي كادت تنهي الشوط الأول بهدفين أو أكثر.

فيما دخل برشلونة بهذا التشكيل:

حراسة المرمى: تير شتيجن.

خط الدفاع: نيلسون سيميدو - جيرارد بيكيه - كليمنت لينجليت - جوردي آلبا.

خط الوسط: سيرجيو بوسكيتس - سيرجي روبيرتو - إيفان راكيتيتش.

خط الهجوم: ليونيل ميسي - عثمان ديمبلي - لويس سواريز.

اعتمد فالفيردي في مواجهته المئة مع برشلونة على نهج (4-3-3) يتحول بعض الشيء إلى (4-4-2) بعود ديمبيلي للخلف قليلا مع ثلاثي الوسط، لكن ضعف وسط برشلونة الذي تمثل في بطء حركة راكيتيتش، ورعونه بوسكيتس في استمرار الكرة بين أقدامه كثيرا، كذلك الشيء الأكثر أهمية وهو السيطرة على ميسي وعزله تماما مما جعله يعود للخلف كثيرا لخلق الفرص، كذلك غلق الأطراف من قبل كارفاخال بوجه الخصوص، لذلك كلها أمور ساهمت على سيطرة الأبيض بشكل كامل على الفترة الأولى.

الشوط الثاني.. فن استغلال الفرص

دخل الفريق الكتالوني المباراة بنفس مستوى الشوط الأول تقريبا، ومع استغلال الفريق الكتالوني لفرصتين عن طريق خطأين واضحين من أطراف الفريق الأبيض وصل سواريز وسجل هدف أول وجاء الثاني عن طريق الخطأ بفضل فاران الذي سجله في شباكه، فيما عاد لويس من جديد ليسجل الثالث من ضربة جزاء تحصل عليها أثر مرتدة تسبب فيها هلهلة الفريق الأبيض دفاعيا، لكن الغريب في الأمر نفسه، أن صاحب الأرض سيطر على الوضع أثناء الأهداف الثلاثة شكلا وموضوعا، لكن اللمسة الأخيرة وتفوق تير شتيجن لعبوا دورا كبيرا في عملية التحول الهجومي الدقيق لدى الفريق الكتالوني بفضل سرعة الفرنسي عثمان ديمبيلي وخبرة سواريز أمام المرمى ولمعان لمسته الذهبية.

في النهاية، يجب الإقرار بأن الفريق الكتالوني أعطى درسا كبيرا في فن استغلال المرتدات على عكس أسلوبه المعتاد، ليؤكد سواريز ورفاقه على كيفية التعامل مع الكرات أمام المرمى في أي وقت وتحت أي ظروف.

.