ملعب آس| أخطاء لوبيتيجي لا تغتفر.. وسيبايوس هو الحل!

ديربي مدريد خرج بتعادل سلبي لم يفد لوبيتيجي ورجاله

0
%D9%85%D9%84%D8%B9%D8%A8%20%D8%A2%D8%B3%7C%20%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A1%20%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%20%D9%84%D8%A7%20%D8%AA%D8%BA%D8%AA%D9%81%D8%B1..%20%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D9%88%D8%B3%20%D9%87%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%84!

حسم التعادل السلبي من دون أهداف مباراة قطبي العاصمة الإسبانية ريال وأتلتيكو مدريد، والذي جمعهما مساء اليوم السبت، لحساب الجولة السابعة من بطولة دوري الدرجة الأولى الإسباني، على ملعب سانتياجو بيرنابيو، لتستمر متاعب رجال جولين لوبيتيجي هذا الموسم مع الفرق الكبيرة.

توقع الجميع قبل اللقاء فوز ريال مدريد خاصة بعد خسارته في الجولة الماضية بنتيجة ثقيلة أمام نظيره إشبيلية، كذلك تعثر برشلونة مجددًا اليوم لحساب الجولة نفسها أمام أتلتيك بلباو بتعادله بهدف لمثله، والأهم من ذلك تعويض هزيمة بطولة كأس السوبر الأوروبي مطلع الموسم الحالي بنتيحة (4-2) أمام الروخيبلانكوس، لكن للأسف وقفت العديد من النقاط أمام لاعبي الأبيض تسببت في النهاية بخروج الديربي بنتيجة سلبية تعد بمثابة الخسارة للأبيض ومدربه جولين لوبيتيجي.

أخطاء لا تغتفر

أثبت لوبيتيجي خلال مباراة اليوم والديربي الثاني له أنه لا يمتلك أي حلول تفيد الفريق حال تم تضييق الخناق منذ البداية وفشل كل الطرق التي بدأ بها، ولعل أبرز تلك اللقطات التي ظهر فيها ذلك هو عدم منح الإسباني داني سيبايوس المشاركة بشكل أساسي منذ بداية اللقاء في الوقت الذي يفتقد فيه الفريق كل دعم العمق والوسط الهجومي لغياب إيسكو والتزام كروس مودريتش بالمهام الدفاعية وخلق التوازن على طرفي الملعب، وبمجرد دخول سيبايوس مع بداية الشوط الثاني انقلبت المباراة تماما وتغير ريال مدريد بشكل كلي وكانت الفترة الثانية تدريبا للأبيض لكن من دون تسجيل أهداف، الخطأ الثاني هو عدم تواجد عنصر حسن التصرف هو منح البرازيلي الشاب فينسيوس جونيور المشاركة لمدة 3 دقائق ولو كأنه يمتلك خبرة كبيرة قادر على قلب اللقاء في دقائق وهو في عامه الثامن عشر، الإبقاء على كريم بنزيما الذي عاد لسابق عهده من مستوى متدن ورديء لا يسمن ولا يغني من جوع مع وجود فينسيوس وماريانو دياز على مقاعد البدلاء.

نقطة مضيئة

أثبت داني سيبايوس قوته وأحقيته في المشاركة خلال الفترة المقبلة بشكل أساسي على حساب أي لاعب في وسط أو هجوم ريال مدريد لما يتمتع به من قدرات بدنية وفنية منحت مناطق الأبيض توازنا على الصعيد الهجومي لم نشاهده منذ فترة طويلة، العمق الهجومي الذي ظهر بشكل باهت في الشوط الأول اختفى كليا بعد ملء سيبايوس لفراغات الفريق على الجبهتين ووسط الملعب مما جعل مودريتش المنتهي بدنيا يلعب بشكل حذر احتراما للياقته البدنية، أي إن ما حدث يؤكد أن نهج 4-4-2 بوجود ثنائي في المقدمة مع وجود سيبايوس بشكل أساسي ستمنح الفريق التفوق.

متى يتحقق العدل الكروي؟

غاب مارسيلو ولعب ناتشو في مركزه فاستطاع تقديم مستوى رائع وغابت الخطورة من الجبهة اليسرى إلا ما حدث من هفوات قليلة في الجهة المقابلة من قبل داني كارفاخال لكنه سرعان ما استرجع قوته وقدم مباراة ممتازة، في الوقت الذي لم يقدم بنزيما شيئا، وهنا السؤال إلى متى يظل ريال مدريد من دون قوة حقيقية مثل التي كانت توجد مع كل لمسة للراحل كريستيانو رونالدو؟ الإجابة قد تتلخص في أمر واحد فقط، وهو رحيل الفرنسي، والتعاقد مع ظهير أيسر ذي صفات دفاعية بحتة، وتدعيم وسط الملعب بلاعب وسط هجومي.

.