مكالمة غامضة بين جيرارد بيكيه وفلورنتينو بيريز

جيرارد بيكيه مدافع برشلونة يتحدث عن بعض الأمور المتعلقة بأنسو فاتي في تدريبات الناي الكتالوني بالإضافة للتأكيد على امتلاكه رقم هاتف فلورنتينو بيريز.

0
%D9%85%D9%83%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A9%20%D8%BA%D8%A7%D9%85%D8%B6%D8%A9%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%B1%D8%AF%20%D8%A8%D9%8A%D9%83%D9%8A%D9%87%20%D9%88%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88%20%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%B2

أكد جيرارد بيكيه، مدافع برشلونة، امتلاكه الرقم الشخصي لهاتف فلورنتينو بيريز، رئيسريال مدريد، على الرغم من كونه الغريم التقليدي للنادي الكتالوني.

وامتثل بيكيه أمام عدسات برنامج «لا ريسستنسيا» الإسباني للحديث عن بعض الأمور المتعلقة بالبلوجرانا، والتي بدأها بالرد على ما يتناوله أنسو فاتي، لاعب البلوجرانا الشاب في سن الـ 17 عامًا، قائلاً: «بكل صدق، هذا أمر لم أتوقف للتفكير به أبدًا، ولم أتساءل ماذا سيتناول أنسو فاتي؟» مما أثار ضحك الحاضرين في البرنامج الشهير.

وكشف بيكيه عن كيفية وصول فاتي لتدريبات برشلونة، قائلاً: «والده يصطحبه مثل جوردي ألبا» وهنا تساءل مزح معه مقدم البرنامج كيف للاعب مخضرم مثل ألبا ولم يحصل حتى الآن على رخصة قيادة السيارة، وانتهى الأمر بسؤاله عما إذا كان فاتي يستقبل الأتوبيس يوميًا للوصول إلى منزله.

ويمتلك جيرارد بيكيه العديد من الألقاب والبطولات في سجلاته التي شهدت انتصارات كبيرة، على الرغم من سقوطه ضحية في الموسم الماضي لواحدة من الريمونتادات القوية في تاريخ دوري أبطال أوروبا، أمام ليفربول.



اقرأ أيضًا: لويس سواريز: من الطبيعي أن يفكر برشلونة في بديل لي



وبينما كان بيكيه يهدى مقدم البرنامج إحدى ميدالياته، صرخ أحد الموجودين قائلاً: «ميدالية ليفربول» مما تسبب في ضحك البقية وأثار غضب بيكيه، قائلاً: «ليفربول لا، سأرحل ديفيد، اتفقنا على عدم التطرق لهذا الموضوع».

مكالمة بيكيه وبيريز



الأمر المدهش كانت مفاجأة بيكيه للجميع عند تصريحه بامتلاكه رقم هاتف فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد، مؤكدًا أنه يستخدمه فقط لأمور شخصية وليست كروية أو حتى تجارية.

وأردف بيكيه عن مكالمته مع بيريز، قائلاً: «لا نتحدث عن كرة القدم ولا التجارة، بل كان الأمر شخصيًا، وليس مهمًا».

واختتُم اللقاء بمزحة من مقدم البرنامج تجاه جيرارد بيكيه، قائلاً: «تحدثت مع فلورنتينو ولم يتطرق الحديث إلى كرة القدم أو أعمال تجارية، إذن كان من أجل المغازلة...».

ورد بيكه، مختتمًا حديثه، قائلاً: «حسناً الأمر ليس بهذا السوء».

.