Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
مكاسب ريال مدريد من توقف النشاط الرياضي بسبب فيروس كورونا

مكاسب ريال مدريد من توقف النشاط الرياضي بسبب فيروس كورونا

توقف النشاط الرياضي الدولي يمنح نادي ريال مدريد سواء على صعيده الرياضي أو المؤسسي باقة من التفاؤل من أجل مستقبل موسمه الجاري 2019-2020 محليا وأوروبيا.

حسام نور
ماركو رويز - ترجمة: حسام نور
تم النشر
آخر تحديث

توقف النشاط الرياضي الدولي بسبب انتشار فيروس كورونا التاجي المستجد جاء في ظل الأزمة التي يعيشها ريال مدريد حيث فقد صدارة الدوري الإسباني لصالح فريق برشلونة، وأصبح وضعه معقدا للعبور إلى الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا بعدما تجرع الهزيمة على ملعبه سانتياجو برنابيو أمام مانشستر سيتي الإنجليزي (1-2) في مباراة الذهاب.

وكان نجمه البلجيكي إيدين هازارد قد خضع مؤخرا لعملية جراحية في كاحل قدمه اليمنى في مدينة دالاس بالولايات المتحدة الأمريكية، بينما يواصل نجمه الآخر الإسباني ماركو أسينسيو عملية الاستشفاء من الإصابة التي لحقت به خلال فترة التحضير للموسم الجاري 2019-2020 بالرباط الصليبي، كما أن البرازيلي مارسيلو والحارس البلجيكي تيبو كورتوا كان من المؤكد غيابهم بداعي الإصابة عن مباراة عودة ثمن النهائي من بطولة الشامبيونزليج أمام مانشستر سيتي على ملعبه الاتحاد المقررة يوم الثلاثاء المقبل قبل أن يتم تأجيلها.

والآن على كل الأصعدة في النادي سواء الرياضي والمؤسسي أصبحت هناك فترة لالتقاط الأنفاس، وإعادة التخطيط وتجنب المشاكل التي أثرت على العمل اليومي في محاولة لاستعادة القوة.

اقرأ أيضا: كورونا يحمل فوائد لبرشلونة.. سواريز يتعافى أسرع من المتوقع

تأثير فيروس كورونا على الصعيد الرياضي لريال مدريد

وعلى الصعيد الرياضي، يراقب المدرب الفرنسي زين الدين زيدان المشهد من أجل إعادة ترتيب أوراقه من جديد عندما سيتم استئناف النشاط الرياضي، نظرا لأن هناك مصادر تشير إلى أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يفكر في تأجيل بطولة كأس أمم أوروبا حتى صيف العام المقبل 2021، وبالتالي سيكون متاح أوقات لاستكمال منافسات مثل الليجا والشامبيونزليج في شهر يونيو وأوائل يوليو، وهو الأمر الذي من المفترض أن يتيح لزيدان اثنين من الأعمدة الأساسية حتى نهاية الموسم وهما: هازارد وأسينسيو.



وبالنسبة لماركو أسينسيو، فهو يعيش في المرحلة الأخيرة من تعافيه، وحتى الآن لم يتمكن من العمل بجوار زملائه في الفريق ولكنه لن يتأخر كثيرا حتى يصبح متاحا لزيدان. وبعد خضوعه لعملية جراحية في يوم 7 أغسطس 2019 الماضي فإنه وفقا لتقييم الأطباء فإنه سيغيب لمدة تتراوح بين 8 أو 9 أشهر، وبالتالي من المفترض جاهزيته في منتصف شهر مايو.

وبالنسبة لإيدين هازارد، الذي خضع لعملية جراحية يوم 5 مارس في دالاس بالولايات المتحدة الأمريكية سيتمكن من العودة رفقه زملائه في أوائل شهر مايو.

وبالتالي فإنه في كلا الحالتين لأسينسيو وهازارد سيكونان جاهزين للمشاركة في آخر شهر من المسابقة، وبالتأكيد أن كل شيء سيعتمد على قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الذي سيتخذه يوم الثلاثاء المقبل، وأيضا سيعتمد على عملية تطور هذا الوباء الذي يتسبب في حالة من الذعر في جميع أنحاء العالم.



وبجانب إمكانية تعافي المصابين المهمين في الفريق، يكافح زيدان وجهازه الفني المعاون من أجل إيجاد صيغة وتركيبة تمنح الفريق المزيد من الفاعلية والترابط والملاءمة، فأصبح أمامهم أيام من أجل التحليل الجديد ودراسة المباريات الأخيرة والإحصائيات، فهذا التوقف منح المزيد من التفاؤل نحو قدرة الفريق على تحقيق لقب الدوري الإسباني وأعاد الحلم بتحقيق شيء في أوروبا والتأهل على حساب مانشستر سيتي.

ولكن المشكلة الوحيدة التي تقف حاجزا حول اكتمال الصورة الرائعة التي يخطط لها زيدان هي وجود اللاعبين منعزلين في منازلهم بدون القدرة على العمل بسبب قرارات حكومة إسبانيا احترازا ضد فيروس كورونا، حيث لا يستطيع الفريق العمل كمجموعة حتى الآن.

اقرأ أيضا: تعليمات زيدان للاعبي ريال مدريد أثناء فترة الحجر الصحي

تأثير فيروس كورونا على الصعيد المؤسسي لريال مدريد

على الصعيد المؤسسي التقط النادي أنفاسه أيضا، لأنه من الواضح أن الإدارة الرياضية المسؤولة عن التخطيط للفريق كانت تعمل بالفعل من أجل الموسم المقبل، ولكن أصبح الآن لديها وقت يجعلها تقوم بتحليل أكثر عمقا لما قد يكون عليه الفريق، حيث ستركز جهودها على كيفية زيادة الفاعلية التهديفية للفريق فهو الأمر الذي تحتاج تحقيقه على المدى القصير.

باختصار يعتبر ريال مدريد هذا التوقف بسبب وباء فيروس كورونا كخطوة للخلف، وأنه فقط يفيد من أجل إعطاء النبض والنظر مرة أخرى إلى المستقبل بالمزيد من التفاؤل.

اخبار ذات صلة
دوريات أوروبية

وقع اللاعب البرازيلي الشاب جوستافو مايا عقدا مع نادي برشلونة حتى يونيو 2025 بشرط جزائي يصل إلى 300 مليون يورو في...