مقصلة زيدان ثلاثية الأطراف تتحول إلى تاج فوق رأسه

قدم فريق ريال مدريد 3 مباريات مميزة على مستوى الأداء والنتائج: انتصر على إشبيلية 1-0 ومونشنجلادباخ وأتلتيكو مدريد 2-0 في كل مباراة.

0
%D9%85%D9%82%D8%B5%D9%84%D8%A9%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%D8%AB%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D8%B1%D8%A7%D9%81%20%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D9%88%D9%84%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%AA%D8%A7%D8%AC%20%D9%81%D9%88%D9%82%20%D8%B1%D8%A3%D8%B3%D9%87

يعيش فريق ريال مدريد الإسباني فترة جيدة للغاية، بعد البداية السيئة للموسم الذي قدمها الفريق على مستوى دوري الدرجة الأولى الإسباني ودوري أبطال أوروبا.


وفي 8 أيام حقق ريال مدريد 3 انتصارات (إشبيلية 1-0 وأتلتيكو مدريد 2-0 في الدوري الإسباني وبوروسيا مونشنجلادباخ 2-0 في دوري أبطال أوروبا).


وكان فارق النقاط بين ريال مدريد وأتلتيكو مدريد 6 نقاط، ولكن بانتصار لوس بلانكوس بالأمس على الروخيبلانكوس أصبح فارق النقاط 3 فقط، مع مباراة أقل لكتيبة المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني.


وكان ريال مدريد مُهدد بالإقصاء من دوري أبطال أوروبا، ولكنه استطاع في مباراة الجولة السادسة والأخيرة من دور المجموعات الانتصار على بوروسيا مونشنجلادباخ بهدفين نظيفين ليتأهل إلى دور الستة عشر في صدارة مجموعته.


وكانت المباريات الثلاث الماضية هي الأصعب أمام المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، وشبهها البعض بمقصلة زيدان، ولكن مدرب ريال مدريد استطاع تحويل تلك المقصلة إلى تاج يُزين به ريال مدريد.


وفي الأسابيع القليلة الماضية بدأ البعض يتحدث عن إمكانية إقالة زيدان من منصبه، ولكن الفرنسي واصل العمل واستطاع الوقوف على أخطاء ونقاط الضعف لدى فريقه، وعالجها بشكلٍ مثالي.


وقدمت الكتيبة المدريدية خلال الثلاث مباريات السابقة أداءً ملحميًا على كافة المستويات، خاصة الخط الدفاعي الذي جنّب الحارس البلجيكي تيبو كورتوا خطورة الخصوم.



إشبيلية وريال مدريد | لوس بلانكوس يستهلون منافسات الليجا

سقط ريال مدريد في فخ الهزيمة أمام فريق شاختار دونتسيك هناك في أوكرانيا بهدفين نظيفين، مما صعب من مهمة الفريق في التأهل إلى ثمن نهائي التشامبيونزليج.

وبعدها كان ريال مدريد على موعد مع إشبيلية في ملعب رامون سانشيز بيزخوان، وكانت كتيبة زيدان تحتاج وبشدة إلى الانتصار لتغيير ديناميكية ووضع الفريق.


وهزيمة ريال مدريد أمام إشبيلية لم تكن تعني خسارة 3 نقاط فقط، وإنما كانت تعني الخروج نظريًا من حسابات المنافسة على لقب الدوري والابتعاد عن المراكز المؤهلة للنسخة المقبل من دوري أبطال أوروبا.


ولكن البرازيلي فينيسيوس جونيور وبمساعدة الحارس المغربي ياسين بونو منحا ريال مدريد الانتصار والثلاث نقاط.


وخرج ريال مدريد من مباراة إشبيلية بكل قوة، ليس فقط بسبب الانتصار، وإنما بسبب آلية تحقيق الانتصار، ففي الملعب كان المرينجي قوي وصلب دفاعيًا وشرس هجوميًا، وهذه المميزات هي التي أمنت لقب الليجا لـ ريال مدريد في النسخة الماضية.



ريال مدريد وبورسيا مونشنجلادباخ | لوس بلانكوس إلى ثمن النهائي من الباب الكبير

استضاف ريال مدريد الأسبوع الماضي فريق بوروسيا مونشنجلادباخ في مباراة مصيرية: إما كل شيء أو لا شيء، إما التأهل أو توديع البطولة.


ويُعد ريال مدريد الفريق الوحيد في أوروبا الذي اجتاز دور مجموعات التشامبيونزليج في جميع نسخه بمسماه الجديد، لذا كان من الصعب تقبل فكرة خروج ملك أوروبا من دور المجموعات.


وكان يعول ريال مدريد على نفسه في التأهل إلى الدور المقبل، ودخل المرينجي إلى الملعب بشراسة، واستطاع الفرنسي كريم بنزيما تسجيل رأسيتين أمنتا الانتصار والتأهل إلى الفريق.

وتعادل شاختار مع إنتر ميلان وهو ما منح ريال مدريد صدارة المجموعة، ولم يكن يتوقع المرينجي أن يتأهل لثمن النهائي كأول مجموعته، فهذا لم يسبق وأن حققه زيدان في مشاركاته الثلاث السابقة في دور المجموعات كمدرب.


وسيكون ريال مدريد على رأس مجموعة في القرعة التي ستُقام الاثنين المقبل، وبالتالي فإنه سيتجنب مواجهة فرق كـ يوفنتوس، بايرن ميونخ، مانشستر سيتي، باريس سان جيرمان، ليفربول، بوروسيا دورتموند وتشيلسي.



ريال مدريد وأتلتيكو مدريد | لوس بلانكوس يُحيون آمالهم في المنافسة على الليجا

بعد مرور ما يقرب من ثلث منافسات الليجا، قدم أتلتيكو مدريد نفسه كأحد أقوى المرشحين للمنافسة على اللقب، خاصة في ظل الأداء الدفاعي والهجومي الكبير الذي يقدمه الفريق منذ بداية الموسم.


وفي حالة هزيمة ريال مدريد بالأمس، فإن فارق النقاط بينه وبين أتلتيكو مدريد كان سيصبح 9 نقاط، بينما الفارق الحالي بين أتلتيكو مدريد وبرشلونة 12 نقطة، ما كان سيُصعب من مهمة كلا الفريقين في منافسة الروخيبلانكوس على اللقب.


وحتى ليلة أمس لم يكن قد تعرض أتلتيكو مدريد للهزيمة، ولكن زيدان ومجموعته دخلوا إلى ملعب المباراة من أجل الثلاث نقاط فقط.


وانتصر ريال مدريد بنتيجة 2-0 سجلها كاسيميرو وكارفاخال، وصعد في الترتيب إلى المركز الثالث. 

.