مغادرة برشلونة.. لماذا وصل ميسي لهذه المرحلة؟

أشارت عدة أنباء إذاعية منذ أسابيع قليلة إلى أن الأرجنتيني ليونيل ميسي يفكر في عدم تجديد عقده مع نادي برشلونة والرحيل عن الفريق بعد انتهاء الموسم المقبل

0
%D9%85%D8%BA%D8%A7%D8%AF%D8%B1%D8%A9%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9..%20%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7%20%D9%88%D8%B5%D9%84%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D9%84%D9%87%D8%B0%D9%87%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9%D8%9F

أشارت عدة أنباء إذاعية منذ أسابيع قليلة إلى أن الأرجنتيني ليونيل ميسي يفكر في عدم تجديد عقده مع نادي برشلونة الإسباني والرحيل عن الفريق بعد انتهاء الموسم المقبل.

وبعيدًا عن رحيل ميسي من عدمه، يبقى هنا السؤال: لماذا وصل ميسي إلى هذه الحالة ولماذا فكر في هذا التوقيت بالتحديد عدم تجديد عقده مع النادي بالرغم من أن هذه ليست المرة الأولى التي يخفق فيها الفريق على مستوى النتائج؟

وليس هناك إجابة واحدة على هذا السؤال، بل خمس إجابات:

تخبط الإدارة وغرور بارتوميو

حالة تخبط كبيرة تعاني منها إدارة برشلونة برئاسة جوسيب ماريا بارتوميو، أبرز دلائل حالة التخبط تلك التعاقد مع لاعبين لا يحتاجهم الفريق بشكلٍ ضروري إرضاءً لغرور رئيس النادي.

ولا يخفي على أحد ما حدث في صفقة الفرنسي أنطوان جريزمان، إذ حاول برشلونة الحصول على خدماته صيف عام 2018، ولكن اللاعب رفض ونشر آنذاك فيديو أطلق عليه اسم القرار أعلن فيه عن نيته في الاستمرار مع أتلتيكو مدريد.

وإرضاءً لغرور بارتوميو، واصل الضغط والتفاوض مع اللاعب لكي يُقال فقط أن برشلونة حصل على ما أراده، رامين عرض الحائط أن المركز المفضل للفرنسي هو نفس مركز ميسي، وبما أن هناك ليونيل فلن يستطيع أحد منازعته على مركزه، وما هي نتيجة تلك الصفقة التي كلفت خزينة النادي 120 مليون يورو؟ النتيجة إخفاق اللاعب في التأقلم مع الفريق وظهوره بشكلٍ جيد، إلا في مناسبات قليلة تُعد على الأصابع.

اقرأ أيضًا: أنطوان جريزمان.. ضحية لا تعرف الجاني

تعيين كيكي سيتين ووجود إيدر سارابيا

أعلن برشلونة يناير الماضي عن تعيين كيكي سيتين على رأس الجهاز الفني للفريق خلفًا لفالفيردي.

وبالرغم من العلاقة الطيبة التي تجمع ميسي بسيتين؛ إلا أن الأرجنتيني غير راضي عن عدة أمور: أبرزها تراجع أداء الفريق واختلاف طريقة سيتين عن طريقة وأسلوب برشلونة المتبع منذ عشرات السنين، بالإضافة إلى أن كيكي ليس على مستوى فريق بحجم برشلونة وأنه سيُثبت نفسه أكثر مع أحد فرق منتصف الترتيب.

أضف إلى ذلك العلاقة غير الجيدة التي تجمع إيدر سارابيا، مساعد كيكي سيتين، بمخضرمي الفريق، على رأسهم ميسي، وبدا هذا الأمر واضحًا في أحد اللقاءات الذي تجاهل فيها ليونيل تعليمات سارابيا ولم يوله أي اهتمام.

اقرأ أيضًا: رقم سيء لميسي مع برشلونة لم يحدث خلال 15 سنة

غياب الألقاب وعدم وجود مشروع يضمن لميسي حصد كل شيء

يمتلك ليونيل روح تنافسية كبيرة، إذ يريد المنافسة على كافة الألقاب الجماعية والفردية، ويدرك الجميع ما حدث خلال العامين الماضيين في دوري أبطال أوروبا (أمام إيه إس روما الإيطالي وليفربول الإنجليزي).

ويمر كذلك الفريق بفترة سيئة؛ إذ أنه مُهدد بصورة كبيرة في الخروج هذا الموسم دون أي بطولة، فلقب دوري الدرجة الأولى الإسباني أصبح على بُعد خطوة واحدة من خزينة ألقاب ريال مدريد، ولقب دوري أبطال أوروبا أصبح في مهب الريح بعد نتيجة قرعة ربع النهائي التي وضعت البلوجرانا في طريق بايرن ميونيخ الألماني (هذا في حالة تخطي برشلونة عقبة نابولي الإيطالي في مباراة الإياب التي ستقام خلال شهر أغسطس المقبل).

كل هذه أسباب وعوامل تدفع ميسي إلى مغادرة برشلونة والبحث عن مشروع وتحدي جديد يضمن له المنافسة على كل ما هو فردي وجماعي.

.