مع اقتراب عودة الليجا.. زيدان يواجه «المعضلة الأكبر»

يواجه زين الدين زيدان المدير الفني لنادي ريال مدريد معضلة كبرى في اختيارات اللاعبين في الخط الأمامي مع اقتراب عودة منافسات الليجا بعد أكثر من شهرين على التوقف.

%D9%85%D8%B9%20%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%A8%20%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%AC%D8%A7..%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B6%D9%84%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%A8%D8%B1%C2%BB

عاد نادي ريال مدريد إلى التدريبات منذ يوم الاثنين الماضي، بعد توقف دام لقرابة شهرين عن خوض أي نشاط جماعي، بسبب تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19»، ويواجه الفرنسي زين الدين زيدان المدير الفني للنادي الملكي معضلة كبرى مع اقتراب عودة منافسات الدوري الإسباني.

البعض، وخاصة من أعضاء الجهاز الفني، سيصف ما سيواجهه زيدان بـ «المشكلة الحميدة»، لكن الحقيقة هي أن المدرب الفرنسي سيكون تحت تصرفه الآن ما لا يقل عن 7 لاعبين من أفراد الفريق في مركز الجناح، جاريث بيل ولوكاس فاسكيز وبراهيم دياز، وفينيسيوس جونيور ورودريجو جويس، وإيدين هازاد، وماركو أسينسيو، وجاءت استعادة آخر لاعبين بالتحديد بعد فترة طويلة من الغياب بسبب الإصابة، حيث قد يلعب ماركو أول دقائقه الرسمية هذا الموسم مع استئناف المسابقة.

ومن المتوقع أن يسمح زيدان بتجهيز الأجنحة السبعة في مباريات الدوري الإسباني، لكنه حين يراهن على طريقة 4-3-3 سيضطر لتجاهل 5 لاعبين، وعند اللعب بطريقة 4-4-2 سيمكنه اختيار لاعب واحد فقط في القائمة الأساسية.

وفي هذه الحالة، فإن هازارد هو الوحيد الذي يمتلك الأفضلية للمشاركة، وسيتنافس 6 لاعبين للحصول على مقعد في التشكيل الأساسي، وحاول زيدان مع الجميع، باستثناء براهيم دياز، الذي حصل على دقائق فقط في منافسات بطولة كأس ملك إسبانيا، ضد سالامانكا وريال سوسيداد.

اقرأ أيضًا: زيدان يواجه وضعًا صعبًا في ريال مدريد.. هل ينصفه بنزيما؟

وفي حالة فينيسيوس جونيور، فإنه يجب على زيدان أن يكون أكثر تهاونًا، حيث كان من الصعب على البرازيلي أن يكتسب الثقة الكاملة لمدربه، ولكن في المباريات الأخيرة قبل التوقف أظهر فينيسيوس لمحات من قدراته العالية، وكانت مباراة الكلاسيكو الأفضل له مع ريال مدريد، مما يجعله في وضع جيد للقتال من أجل مواصلة اللعب كأساسي، بالطبع مع عودة هازارد سيلعب ناحية اليمين حيث تنخفض خطورته بشكل ملحوظ.

أما الشخص الذي تبدو وضعيته معقدة الآن هو جاريث بيل، الذي أراد زيزو إنقاذه في بداية الموسم، لكنه لم يشارك في مباراتين هامتين، أمام مانشستر سيتي حيث لعب دقائق قليلة فقط، ثم أمام برشلونة، حيث تم تفضيل ماريانو دياز من أجل المشاركة في الدقائق الأخيرة بدلًا من الويلزي وسجل هدفًا، وهو ما يبدو كإعلان واضح من زيدان على نيته فيما يتعلق بجاريث بيل.

ويعد رودريجو جويس حالة غريبة، بصرف النظر عن كونه إلى جانب أسينسيو اللاعبان اللذان لم يتم استخدامهما للحد الأقصى، حيث لعب في إسطنبول أمام جالاطاسراي، ثم تكرر الأمر أمام النادي التركي في سانتياجو بيرنابيو، وسجل هاتريك في شباكهم، لكن ثقة البرازيلي تراجعت شيئًا فشيئًا، حتى انتهى به الأمر في فريق الشباب أكثر من الفريق الأول.

ويعد أسينسيو هو المستفيد الأكبر من عودة الحياة إلى طبيعتها والأوضاع الحالية، حيث يمكن أن يلعب على الجانب الأيمن، أو في وسط الملعب، ويمكن أن يراهن زيدان على المثلث الهجومي الذي حلم به في الصيف قبل إصابة الإسباني الشاب، والمتمثل في أسينسيو – بنزيما – هازاد، ولكن ذلك سيعتمد على مدى استجابة وتطور اللاعب عند العودة إلى المنافسات في يونيو.

واللاعب الوحيد الذي يمكننا أن نعرف أنه سيحصل على دقائق لتفانيه الدائم وتضامنه مع الفريق، هو لوكاس فاسكيز، حيث يحبه زيدان ويضعه دائمًا في خططه.

.