مشروع ريال مدريد يحترق.. وزيدان «ليس قلقًا»

كارثة جديدة لريال مدريد في مباراته المقبل أمام ألافيس، ستعجل من قرار درامي بشأن زين الدين زيدان، على الرغم من أن هذا ليس السنياريو الذي يرغب بيريز في الدخول إليه.

0
اخر تحديث:
%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%88%D8%B9%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D8%B1%D9%82..%20%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%C2%AB%D9%84%D9%8A%D8%B3%20%D9%82%D9%84%D9%82%D9%8B%D8%A7%C2%BB

لا يشكل زين الدين زيدان خطورة حاليًا على ريال مدريد، ولكن السقوط أمام ألكويانو في بطولة كأس ملك إسبانيا والإقصاء من أتلتيك بلباو في نصف نهائي السوبر الإسباني، كشف لنا عن المشاكل التي سيبدأ زيدان في تحميلها للنادي الملكي.

ووفقًا لما توصلت إليه «آس» لا توجد أي نية داخل المرينجي لإقالة زيدان بعد أسوأ أسبوع للريال منذ فترة بعيدة، وهذه الفكرة تعتبر مستبعدة تمامًا من حسابات فلورنتينو بيريز، رئيس ريال مدريد.

فكرة الريال تتمثل في الصمود حتى منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا وتحديدًا مباراتي أتالانتا في دور الستة عشر، ومستقبل زيدان مع ريال مدريد سيكون معتمدًا على مصير الفريق في أوروبا.

ولكن كارثة جديدة للمرينجي في مباراته القادمة أمام ألافيس يوم السبت المقبل، ستعجل من قرار درامي، على الرغم من أن هذا ليس السنياريو الذي يرغب بيريز في الدخول إليه.

ولم يتعرض زيدان لأزمات فقط خلال هذا الأسبوع وخسارة لقبين، بل صورته وأداء العديد من اللاعبين يثير العديد من علامات الاستفهام، بل ألحق الأداء المتراجع الضرر للاعبين الشباب الذين وضعت الإدارة الملكية رهانًا كبيرًا عليهم، لا سيما أن اللاعبين المخضرمين يبدوا كأنهم يلعبون بدون أي حافز.


أوديجارد.. أزمة شائكة

يرى مسؤولو النادي الملكي أنه ليس طبيعيًا أن يرغب مارتين أوديجارد في الرحيل بعد شعوره بالملل من جلوسه على الدكة، ورؤية تفضيل إيسكو عليه من قبل زيدان، لا سيما أن إيسكو يقدم مستوى متراجع عما كان يظهره في آخر بطولتين حققهم الريال في التشامبيونزليج، سواء في كارديف أو كييف.

ويعتبرون أن لاعبين مثل لونين (لم يشارك ولو دقيقة واحدة قبل مباراة ألكويانو) وأودريزولا وميليتاو وفينيسيوس وماريانو، جميعهم لم يكونوا في مستواهم عندما حانت لهم فرصة اللعب، وهذا الأمر يقودنا أيضًا إلى لوكا يوفيتش، وطلبه الخروج إعارة، على الرغم من أنه زيدان أوصى بصفقته منذ موسمين وكلف خزينة الريال 60 مليون يورو.

وينسب لزيدان أيضًا أنه جعل لاعبين بارزين يفكرون في البحث عن فريق آخر بعد معرفتهم بدورهم القليل مع المدرب الفرنسي في ريال مدريد، مثل ريجيليون وأشرف حكيمي وماركوس يورنتي وبراهيم دياز وبورخا مايورال وجميعهم يتألقون حاليًا مع توتنهام وانتر ميلان وأتلتيكو مدريد وإيه سي ميلان وروما على الترتيب.

وفي الحقيقة هرب من إمرة زيدان 14 لاعبًا، وعلى الرغم من تحقيقه لقب الليجا في موسم كورونا ويمتلك في جعبته 11 لقبًا على ولايتين، ولكن المسار الحالي للريال يتجه نحو هبوط حر، والمدهش أن زيدان ليس قلقًا أو منزعجًا من هذا الطريق الذي سيكون نهاية ظلام على جماهير ريال مدريد.


انعدام التواصل

تواصل زيدان مع لاعبيه في غرفة الملابس لم يعد كان كما في السابق، خاصة أن عدسات الكاميرات التقطته يتحدث فقط مع مارسيلو وفيكتور شوست لدقيقة واحدة، قبل بدء الأشواط الإضافية، لهذا لم يقم بزيدان بخطابه الحماسي والذي اعتاد الفريق عليه في هذه الأوقات.

وبشكل عام، حاليًا لن يتخذ مسؤولو المرينجي أي قرارات تخص زيدان حتى سماع نشيد التشامبيونزليج يوم 24 فبراير، واضعين آمالهم على قدرة زيدان في استعادة المسار الصحيح للفريق الأبيض خلال هذه الأيام في الليجا، البطولة التي تقترب من أتلتيكو مدريد، ولكن في حالة حدوث أي تعثرات مثل بلباو أو ألكويانو ستبدأ صفحات زيدان لقيادة المرينجي في كتابة فصولها الأخيرة داخل معقل البرنابيو.

.