مشادة كلامية بين سافيتش ومساعد سيميوني تقترب إلى «الضرب»

أجواء مشتعلة عقب خسارة أتلتيكو مدريد أمام يوفنتوس الإيطالي بثلاثية نظيفة سجلها البرتغالي رونالدو ما أدى إلى مشادة كلامية بطلها اللاعب الصربي سافيتش

0
%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D9%83%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9%20%D8%A8%D9%8A%D9%86%20%D8%B3%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B4%20%D9%88%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%AF%20%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%20%D8%AA%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A8%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8%C2%BB

شهدت مباراة أتلتيكو مدريد ويوفنتوس الإيطالي أجواء مشتعلة عقب نهاية المباراة داخل غرفة تبديل الملابس للنادي الإسباني، بعد الهزيمة بثلاثية نظيفة بأقدام البرتغالي كريستيانو رونالدو، أدت إلى إقصاء «الروخيبلانكوس» من بطولةدوري أبطال أوروبا.

وذكر برنامج «تيمبو دي خيويجو» الإسباني أن هناك مشادة كلامية حدثت بين اللاعب الصربي سيرجي سافيتش، لاعب وسط أتلتيكو مدريد، والمدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، مدرب الفريق، ولكن استطاعت «آس» التواصل مع إدارة النادي وأنكرت هذه الواقعة.

وأكدت العديد من المصادر أن الواقعة الحقيقة حدثت بين سافيتش وأوسكار أورتيجا المعد البدني للأتلتيكو، فبعد انتهاء المباراة انتقد أوسكار أداء لاعبه في المباراة، قائلاً: «لم يقدر على التحرك» وهو ما سمعه سافيتش حتى رد: «بماذا تتحدث عني؟ قله في وجهي أيها الفأر»، وأجاب أوسكار: «لم أقل أي شيء عنك..».

وزادت الأمور حدة حتى ذهب سافيتش إليه من أجل ضربه، ما أدى إلى تدخل بعض اللاعبين لفصلهم، الأمر الذي جعل سافيتش يشعر بالغضب، بعدها أخذ حذاء ثم ألقاه على مدربه ولكنه اصطدم بإحدى شاشات غرفة الملابس ما أدي إلى تحطمها.

وفي هذا الوقت كان سيميوني يجرى مقابلة تليفزيونية، وعندما وصل حاول تهدئة سافيتش، ثم أخذه على انفراد لبحث الأمر، وبدون اتخاذ أي إجراء مع مساعده في الجهاز الفني، ولكن طلب منه الاعتذار عن كلماته وهو ما طلبه اللاعبون.

ويبدو أن تلك الواقعة كانت قد اشتعلت من قبل في تدريبات الفريق استعدادًا لخوض مباراة يوفنتوس على ملعب «أليانز ستاديوم» في تورينو، عندما قام المعد البدني بإجراء تمارين قاسية على غير المتعاد قبل يوم من مباراة مهمة، ما أدى إلى غضب 4 لا عبين من بينهم سافيتش.

جدير بالذكر أن العلاقة بين اللاعبين والمعد الملقب بـ «البروف» شهدت تدهورًا في العامين الأخيرين، عندما بدأت الشكوى من أوسكار بقيادة دييجو جودين، قائد «الروخيبلانكوس» وأيده لاعبو الفريق، خاصة أن سيميوني منحه قوة كبيرة، ووصل عدد الإصابات في هذا الموسم إلى 42 إصابة.

.