مسلسل وثائقي يكشف لأول مرة سر استقالة زيدان من تدريب ريال مدريد

الفيلم تم بثه على خدمة «آمازون برايم فيديو» التابعة لشركة «آمازون» الأمريكية بعنوان «الأحلام الستة» والذي يتناول أسرار الفرق الستة الكبرى في الدوري الإسباني «الليجا».

0
%D9%85%D8%B3%D9%84%D8%B3%D9%84%20%D9%88%D8%AB%D8%A7%D8%A6%D9%82%D9%8A%20%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81%20%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%20%D9%85%D8%B1%D8%A9%20%D8%B3%D8%B1%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%D9%85%D9%86%20%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

أظهر مسلسل وثائقي، أن النية داخل إدارة ريال مدريد كانت تتجه لإقالة الفرنسي زين الدين زيدان من تدريب الفريق، إلا أن نجاح الفريق في بطولة دوري أبطال أوروبا وتتويجه باللقب بعد الفوز على فريق ليفربول الإنجليزي، منع إدارة النادي الملكي من الإطاحة بالمدرب الفرنسي.

وأوضح الفيلم الذي تم بثه على خدمة «آمازون برايم فيديو» التابعة لشركة «آمازون» الأمريكية بعنوان «الأحلام الستة» والذي يتناول أسرار الفرق الستة الكبرى في الدوري الإسباني «الليجا»، والغضب الشديد لـ فلورينتينو بيريز، رئيس ريال مدريد من زيدان بسبب نتائج الفريق الصادمة في الموسم الماضي.

وقال الفيلم إنه وبرغم فوز الريال على ليفربول في نهائي «تشامبيونزليج» في المباراة التي أقيمت بالعاصمة الأوكرانية كييف، كان المسؤولون في «سانتياجو برنابيو» يخططون للموسم الحالي دون مشاورة زيدان، وهو ما جعل نجم منتخب «الديوك» السابق يشعر بأنه غير مرغوب فيه داخل النادي المدريدي، ولذلك قرر الاستقالة من منصبه.



المسلسل الوثائقي الذي يتألف من 6 حلقات، تم تصويره من داخل غرف خلع الملابس الخاصة بالأندية الستة الكبرى في «الليجا» كشف أيضا عن المشكلات الداخلية في فريق إشبيلية مع إقالة إدواردو بيريزو، من تدريب الفريق في نفس الوقت الذي كان يتعافى فيه من جراحة خضع لها لاستئصال ورم سرطاني.

ففي أعقاب تشخيص إصابة بيريزو بالإصابة بسرطان البروستاتا وإعلان الخبر في وسائل الإعلام، وقبل خضوعه للعملية، أقام الرجل مؤتمرا صحفيا في إشبيلية لتوجيه الشكر لمن تمنوا له الشفاء.

والتقطت عدسات كاميرا «6 دريمز» لحظة مؤثرة بين المدرب وجيسوس جوميز، المسؤول الصحفي في النادي حينما قال بيريزو لـ الأخير: «أردت فقط أن أشكر الجميع، لم أتلق حتى رسالة دعم من فيسينت ديل بوسكي».

وأضاف بيريزو: «أتذكر مقولة أمي: لكي يحبك الناس، عليك أن تموت أولا!».

وعاد بيريزو للعمل بعد مضي 21 يوما على إجرائه العملية، وقطع مسافة 1300 ميل في رحلته من إشبيلية إلى سان سيباستيان، حيث كان ممنوعا من السفر جوا، لمشاهدة فريقه في مباراة أمام ريال سوسيداد.

وخسر إشبيلية المباراة بنتيجة 3-1، لكنه كان لا يزال في المركز الخامس في ترتيب جدول الدوري، كما كان متواجدا أيضا في الجولة التالية من دوري أبطال أوروبا، حيث كان من المقرر أن يواجه مانشستر يونايتد الإنجليزي، لكن تمت إقالة بيريزو قبل أعياد الكريسماس.

وقال جوزيه كاسترو كارمونا، رئيس إشبيلية في معرض تعليقه على إقالة بيريزو:« هكذا هي كرة القدم».



المسلسل الوثائقي يسرد أيضا معاناة إينياكي ويليامز ، لاعب أسود في فريق أتليتك بلباو والذي ولد في بلباو لأب غاني وأم ليبيرية، من الممارسات العنصرية ضده.

وقال ويليامز: «أريد أن أفتح عقول الناس، الشيء الذي يدور في عقول الناس هو أن لاعبا أسود لا يمكنه اللعب في أتليتك بلباو، أو أن هذا الشخص الأسود ليس من الباسك».

وأكمل ويليامز: «لا تزال تسمع أشخاصا في الوقت الحالي يقولون: كيف يمكن لشخص أسود أن يلعب ضمن صفوف أتليتك بلباو؟!»

وتابع:«كلا، إنني أسود لكنني أيضا من الباسك، فقد ولدت هنا، وأريد أن أفتح الباب أمام كل الأشخاص الذين يحاربون العنصرية».

.