Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
13:30
انتهت
الأهلي
السد
19:00
مانشستر يونايتد
لاسك لينز
16:15
انتهت
أبها
الاتحاد
18:45
انتهت
جنوى
هيلاس فيرونا
18:45
انتهت
ليتشي
بارما
15:45
انتهت
نادي قطر
أم صلال
18:15
انتهت
الأهلي
الحزم
18:00
النصر
الهلال
17:30
العدالة
الاتفاق
19:00
انتهت
الرجاء البيضاوي
يوسفية برشيد
18:30
انتهت
زيورخ
ثون
18:30
انتهت
يانج بويز
سانت جالن
19:00
إنتر ميلان
خيتافي
18:45
انتهت
بولونيا
تورينو
16:25
انتهت
الرائد
ضمك
16:00
انتهت
سبال
فيورنتينا
17:00
فينترتور
بافوايس
18:30
انتهت
نيوشاتل
لوجانو
17:45
انتهت
الفيصلي
التعاون
18:45
انتهت
ساسولو
أودينيزي
16:00
انتهت
الفتح
الفيحاء
17:00
لوزيرن
يانج بويز
18:30
انتهت
سيرفيتي
سيون
17:00
رابيرسويل
سيون
13:30
انتهت
الخور
الوكرة
18:30
انتهت
بازل
لوزيرن
16:55
شاختار دونتسك
فولفسبورج
15:45
انتهت
الغرافة
الدحيل
16:30
الوحدة
الشباب
17:00
انتهت
الاتحاد المنستيري
النادي الإفريقي
16:55
كوبنهاجن
بلدية إسطنبول
16:00
انتهت
هلال الشابة
حمام الأنف
16:00
انتهت
نجم المتلوي
الملعب التونسي
19:00
المغرب التطواني
الرجاء البيضاوي
16:00
انتهت
اتحاد تطاوين
الصفاقسي
برشلونة 5 - 1 بلد الوليد.. سحر ميسي يقود النادي الكتالوني لصدارة الليجا

برشلونة 5 - 1 بلد الوليد.. سحر ميسي يقود النادي الكتالوني لصدارة الليجا

ليونيل ميسي يقدم أداءً استثنائيًا ويقود برشلونة لتحقيق فوز عريض بخمسة أهداف مقابل هدف، في الجولة الحادية عشر من منافسات الدوري الإسباني على حساب بلد الوليد

آس آرابيا
آس آرابيا
تم النشر
آخر تحديث

حقق نادي برشلونة فوزًا عريضًا على حساب ضيفه بلد الوليد بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، على حساب نادي بلد الوليد، في المباراة التي جمعت بينهما على ملعب «كامب نو»، في إطار مباريات الجولة الحادية عشر من بطولة الدوري الإسباني.

ويدين برشلونة بهذا الفوز العريض إلى قائده ليونيل ميسي، الذي سجل هدفين وصنع مثلهما، ليتوج في بجائزة أفضل لاعب في المباراة، ويحقق رقمًا استثنائيًا في التسجيل من ركلات حرة، بعدما وصل إلى الهدف رقم 50 في مسيرته، سواء مع النادي الكتالوني أو منتخب الأرجنتين.

اقرأ أيضًا: في الزاوية 90.. ليونيل ميسي ملك الضربات الحرة يصل إلى الهدف 50

برشلونة نجح في التقدم في الدقيقة الثانية من عمر اللقاء، عبر مدافعه كليمنت لينجليه، الذي استغل كرة عرضية لعبها ميسي، وحاول دفاع بلد الوليد إبعادها، لتصل إلى المدافع الفرنسي، الذي سدد كرة قوية ارتطمت في أحد لاعبي الضيوف، وسكنت الشباك.

وتمكن الضيوف من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 15، عبر كيكو أوليفاس، الذي استغل خطأ مارك أندريه تير شتيجن في إبعاد ضربة حرة مباشرة، لترتطم الكرة فيه وتتهادي إلى المرمى.

ظهور ميسي المؤثر الأول ظهر في الدقيقة 29، بعدما أرسل كرة على طبق من ذهب نحو أرتورو فيدال، المندفع إلى منطقة جزاء بلد الوليد، ليقابلها التشيلي بلمسة واحدة، ويضعها في الشباك.

وفي الدقيقة 34، وكالعادة، يسجل ليونيل ميسي من ركلة حرة مباشرة، نفذها الأرجنتيني ببراعة معتادة، لتسكن شباك بلد الوليد، لتمنح النادي الكتالوني تقدمًا مستحقًا في الشوط الأول بنتيجة 3-1.

وبعد نزوله بدقائق، قدم إيفان راكيتيتش تمريرة أمامية مثالية نحو ليونيل ميسي في الدقيقة 75، الذي اخترق دفاع بلد الوليد، ووضع الكرة بمنتهى السهولة في شباك جوردي ماسيب، معلنًا الهدف الرابع لصالح برشلونة.

وأبي ميسي إلا أن يقدم هدفًا إلى شريكه في الهجوم، لويس سواريز، بعدما لعب الأرجنتيني تمريرة بينية مميزة، وصلت إلى الأورجوياني الذي لم يجد أي صعوبة من وضع الكرة في مرمى بلد الوليد، وتحديدًا في الدقيقة 77.

هذا الفوز رفع رصيد برشلونة إلى النقطة 22، ليصعد إلى صدارة ترتيب فرق الدوري الإسباني، ولو مؤقتًا، في انتظار ما ستسفر عنه بقية مباريات الجولة الحادية عشر، فيما توقف رصيد بلد الوليد عند 14 نقطة في المركز التاسع.

ملخص الشوط الأول..

برشلونة بدأ المباراة بشكل قوي للغاية، حيث افتتح النادي الكتالوني التهديف في الدقيقة الثانية، عبر مدافعه كليمنت لينجليت، الذي استغل كرة عرضية حاول دفاع بلد الوليد تشتيتها، لتتمهد الكرة أمام المدافع الفرنسي، الذي أطلق قذيفة يسارية، ارتطمت في الدفاع، وسكنت الشباك.



وبعد الهدف استمرت سيطرة برشلونة، لكنه تفاجئ بهدف عكس سير اللقاء، وتحديدًا في الدقيقة 15، عبر كيكو أوليفاس، الذي استغل خطأ مارك أندريه تير شتيجن في إبعاد ضربة حرة مباشرة، لترتطم الكرة في أوليفاس وتتهادي إلى المرمى.

وفي الدقيقة 29 استعاد برشلونة زمام المبادرة، وتقدم بالهدف الثاني عبر أرتورو فيدال، الذي توغل داخل منطقة جزاء بلد الوليد، ليتلقى تمريرة ساحرة من ليونيل ميسي، قابلها لاعب الوسط التشيلي بلمسة واحدة نحو مرمى جوردي ماسيب.

وتكفل ميسي بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 34، عبر ركلة حرة مباشرة من حدود منطقة الجزاء، نفذها الأرجنتيني ببراعة معتادة، لتسكن شباك بلد الوليد، لتعلن النادي الكتالوني سيدًا للشوط الأول.

برشلونة استحوذ على الكرة بنسبة وصلت إلى 65% خلال شوط المباراة الأول، وقام بـ 11 محاولة للتسديد، جاء منها 5 بين قائمي وعارضة جوردي ماسيب، و3 تصدى لها الدفاع، ومثلها بعيدة عن المرمى، وقام لاعبوه بـ 307 تمريرة منها 262 تمريرة صحيحة بنسبة 85%.

وعلى الجانب الآخر، فإن بلد الوليد استحوذ على الكرة بنسبة 35%، وقام بـ 4 تسديدات، منها واحدة على مرمى تير شتيجن، و2 بعيدة عن المرمى، وتسديدة تصدى لها الدفاع، وقام لاعبوه بـ 154 تمريرة منها 115 تمريرة صحيحة، بنسبة 75%.



تشكيل برشلونة:

حراسة المرمى: مارك أندريه تير شتيجن.

خط الدفاع: نيلسون سيميدو - جيرارد بيكيه - كليمنت لينجليت - جوردي ألبا.

خط الوسط: فرينكي دي يونج - سيرجيو بوسكيتس - أرتورو فيدال.

خط الهجوم: ليونيل ميسي - لويس سواريز - أنسو فاتي.


وجاء تأجيل «كلاسيكو الليجا»، والذي كان من المقرر إقامتها على ملعب «كامب نو» السبت الماضي، من قبل لجنة المسابقات في الاتحاد الإسباني لكرة القدم، في ظل حالة الغليان التي يعيشها إقليم كتالونيا، بسبب قرار المحكمة العليا الإسبانية بإلقاء القبض على عدد من منظمي استفتاء انفصال الإقليم عن إسبانيا في 2017.

وبعيدًا عن أجواء وملابسات أجواء الكلاسيكو الملتهب، والذي ما زال موعده غير معلوم، على الرغم من اتفاق ريال مدريد وبرشلونة على إقامته في الثامن عشر من ديسمبر، وهو التوقيت الذي وافقت عليه لجنة المسابقات، لكن رفضته رابطة الليجا لأسباب تسويقية، فإن النادي الكتالوني يدخل مباراة بلد الوليد، وعينه على أمر واحد، وهو تحقيق الفوز من أجل مواصلة الصراع المحتدم في جدول الترتيب، والذي يشهد وللمرة الأولى منذ سنوات، منافسة كبيرة بين عدد من الأندية، حيث يفصل غرناطة صاحب المركز الأول عن فياريال صاحب المركز السابع 3 نقاط فقط.

اقرأ أيضًا: حكومة كتالونيا تتبرأ من تأجيل «الكلاسيكو»: القرار صنع في مدريد

ويحتل برشلونة المركز الثاني في جدول ترتيب فرق الدوري الإسباني، برصيد 19 نقطة، بفارق نقطة واحدة ومباراة أقل عن غرناطة المتصدر، بعدما حقق الفوز في 6 مباريات وتعادل في مباراة واحدة وخسر مباراتين.

أما بلد الوليد، فيحتل المركز الثامن في جدول الترتيب، برصيد 14 نقطة، بعد خوض 10 جولات، حقق خلالها الفوز في 3 مباريات وتعادل في 5 وخسر مباراتين، وعينه على تحقيق مفاجأة كبرى، وخطف نقطة على الأقل من ملعب «كامب نو»، قد تجعل الأجواء أكثر اشتعالًا في الليجا.

اخبار ذات صلة