الأمس
اليوم
الغد
سخط فرنسي حاد ضد مبابي.. متى ستذهب إلى إجازة؟

سخط فرنسي حاد ضد مبابي.. متى ستذهب إلى إجازة؟

في مقال بصحيفة «لو باريسيان» تم التشكيك في سلوك مهاجم باريس سان جيرمان كيليان مبابي الذي تعرض لانتقادات حادة بسبب تصرفاته منذ الفوز بكأس العالم

حسام نور
حسام نور

أصبح هناك قطاع في فرنسا ليس متحمسا بشأن اللاعب الفرنسي الشاب كيليان مبابي، كما هو الحال بالنسبة لبعض الناس من معظم أنحاء العالم، وهذا يرجع إلى تصرفات اللاعب خلال الموسم المنصرم منذ أن فاز ببطولة كأس العالم في روسيا 2018 ليصبح نجما واعدا في كرة القدم بعمر 20 عاما.

وفي صحيفة «لو باريسيان» الفرنسية، تحدث الصحفي دومينيك سيفيراك حول هذا الأمر وكتب مقالًا بعنوان: «مبابي، متى ستذهب إلى إجازة؟»، منتقدا من خلال مقاله العديد من الجوانب التي أحبط من خلالها مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي كل الرغبات المتوقعة بشأنه.

أولا تحدث الصحفي الفرنسي عن المباراة الأخيرة لمنتخب فرنسا أمام تركيا والتي فقد مبابي خلالها الكرة في 22 مناسبة، وهو أسوأ سجل له مع فرنسا، وكتب في مقاله: «إنه رقم قياسي لم يتوقع أحد حدوثه، ربما يكون أسوأ أداء له خلال 32 مباراة التي خاضها مع منتخب فرنسا، مضاعفا من طريقة لعبه الفردية بدلا من الجماعية، والهجمات التي بدأت بشكل جيد أفسدها بأنانيته وقلة التركيز». وأضاف أيضا أن هذه الأعراض ظهرت في المباراة الودية السابقة أمام بوليفيا قبل مباراة تركيا، قائلا: «بالفعل قد أظهر أعراضًا مقلقة في مباراة بوليفيا».

يمكنك أيضا قراءة: بالصور.. رد فعل رونالدو بعد معرفته أنه ليس الأفضل أمام هولندا

وأوضح الصحفي أيضًا أنه فقد صوابه في بعض الأحيان وهذا تسبب في أضرار لفريقه، كما حدث في حالة الطرد الذي حصل عليه أمام نيمس ورين، كاتبا: «يعاني الآن من رد الفعل الشهير بعد كأس العالم، وعلى مدار الموسم أظهر عدم تركيز غير عادي تُرجم إلى بطاقات حمراء ضد نيمس في أغسطس ومؤخرًا ضد رين».

وما هو أبعد من ذلك، فيعتقد الكثير في فرنسا أنه بدأ يعتمد على حالته المزاجية: «عبر لغة الجسد أصبح مبابي أقل ابتساما في الفترة الأخيرة. ففي اليوم السابق خلال المران قبل المباراة الودية أمام نانت، بدا أكثر اهتماما بالتسديد على المرمى أكثر من اهتمامه بعمل التمارين البدنية، ولم يشارك كثيرا في المران معطيا القليل من الحماس خلال عملية الإحماء».

يمكنك أيضا قراءة: مبابي يختار زيدان ويرسل إشارات إلى مدريد

واعترف الصحفي أن التغييرات يمكن ملاحظتها على مبابي عندما لا تسير الأمور على ما يرام معه، كما فعل عندما حذر بالرحيل عن فريقه: «يظهر عليه جانب سيئ عندما لا تسير الأمور بالطريقة التي يريدها، وظهر ذلك عندما طالب بالحصول على المزيد من المسؤولية من أجل مصلحة النادي وهذا بالتزامن مع اقتراب فقده جائزة الحذاء الذهبي في صراعه مع ليونيل ميسي. فقد ظهر كالطفل الذي يغضب بعد مرور ليلة سيئة ولا يتحمل الخسارة».

ونتيجة لذلك، يقدم الصحفي في مقاله ما يجب على المدرب ديديه ديشامب فعله في المباراة التالية لفرنسا: «يرى البعض قلة التواضع على مبابي، وهذا التفكير يمر أحيانا في ذهن زملائه في المنتخب الوطني. قد يكون قلقا غدا بشأن تناوب ديشامب، لأنه لم يكن بديلا منذ 26 يونيو 2018».

اخبار ذات صلة