ما لا تعرفه عن الكلاسيكو الإسباني.. حكايات العنف والإجرام!

تاريخ من الشغب وأحداث العنف المرتبطة بالكلاسيكو في كل أنحاء العالم، داخل وخارج إسبانيا، وصلت في بعض الأحيان إلى قطع الرؤوس.

0
%D9%85%D8%A7%20%D9%84%D8%A7%20%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81%D9%87%20%D8%B9%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A..%20%D8%AD%D9%83%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%81%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D9%85!

الكلاسيكو الإسباني، هو بالتأكيد ودون شك أهم مباراة كرة قدم في العالم، يتابعها المليارات حول العالم بأسره، وفي ظل معرفة مشجعي الفريقين عادة لتاريخ اللقاءات وسجل البطولات الخاص بكل منهما في الدوري الإسباني وشتى البطولات، لا يعلم الكثيرون عن أحداث العنف والشغب التي حدثت بسبب الكلاسيكو في العالم بأسره، داخل إسبانيا وخارجها.

ووسط انتظار عشاق كرة القدم حول العالم موعد مباراة الكلاسيكوكي يستمتعوا بهذا التفوق الكروي الخاص بين الفريقين اللذين هزا أرجاء المعمورة خلال السنوات الأخيرة، ينتظر البعض تلك المباراة لإشباع دوافعهم «الإجرامية».

الكلاسيكو القادم بين برشلونة وريال مدريد سوف يقام على ملعب «كامب نو» معقل الفريق الكتالوني، بالقرب من ضاحية ساجرادا فاميليا، التي تشهد كل عام أكبر قدر من المتعة الكروية والمهارات الفنية في عالم كرة القدم والأهداف الاستثنائية والسيناريوهات الممتعة.

ولكن هناك جانبًا آخر مظلمًا بعض الشيء في لقاءات الكلاسيكو، يتعلق بالعنف الخالص وأحداث الشغب التي تشهدها تلك المباراة بين مشجعي الفريقين في جميع أنحاء العالم، لا في إسبانيا وحدها.

فيجو.. بداية العنف

لا يمكن نسيان الكلاسيكو العنيف الذي جرت أحداثه موسم 2000-2001، والذي كان مسرحًا لعنف من جماهير «كامب نو» وبالتحديد تجاه اللاعب السابق للبلوجرانا لويس فيجو، الذي انتقل إلى ريال مدريد الذي واجه صافرات استهجان لم يشهدها أي ملعب من قبل، وبعد أن كان يحمل على الأعناق ويعامل كبطل في برشلونة، أصبح يرشق برؤوس الخنازير، في واقعة قد تكون الأولى من نوعها على الإطلاق في ملاعب كرة القدم.

لم يقتصر الأمر فيما يتعلق بفيجو برؤوس الخنازير فحسب، فقد ألقيت عليه الزجاجات، وأكياس القمامة، ولم يوجد أي عدد من عناصر التأمين بذلك العدد الذي كان موجودًا آنذاك، طيلة السنوات التي تلت تلك المباراة العنيفة.

ومنذ حادثة فيجو، انتقلت الإثارة في مباراة الكلاسيكو إلى أبعد من حدود الملعب، فبعد ذلك أتى جيل «الجالاكتيكوس» بريال مدريد، المكون من بيكهام وزيدان وراؤول والبقية، بينما تلاحق جيلان قويان للغاية في برشلونة، بقيادة رونالدينيو وميسي وإيتو وتشافي وإنييستا وبويول، ومن بعدهم بوسكيتس وهنري وديفيد فيا وبيدرو رودريجيز وجيرارد بيكيه، مع رباعي لاماسيا، بعد رحيل إيتو ورونالدينيو.

وكما قاد الكلاسيكو في السنوات الأخيرة صحوة على الجانب الاقتصادي، في العديد من أقطار العالم، التي استقبلت الفريقين العملاقين وسوقت جولاتهما التحضيرية، والأبرز على الإطلاق في هذا المضمار، كل من الصين والولايات المتحدة الأمريكية، فإن الكلاسيكو قاد العديد من مشجعي الفريقين حول العالم، إلى أن يصبحوا علامات للعنف والإجرام.

قطع الرؤوس!

في السالفادور على سبيل المثال، يشير هذا المقطع إلى بعض من أحداث العنف التي دارت في أعقاب لقاء كلاسيكو، حين تحول استفزاز من أحد مشجعي برشلونة لبعض مشجعي ريال مدريد قبيل لقاء كلاسيكو إسباني، إلى عراك عنيف بالأيدي استلزم تدخل الشرطة.

شاهد الفيديو



العنف ذهب إلى مراحل أبعد، ففي 2011، أعلنت السلطات الأنجولية أن شابًا أطلق النار على والده في أعقاب إحدى مباريات برشلونة وريال مدريد، الأمر الذي انتهى بوفاة والده، وذهاب الشاب إلى السجن.

وفي الوطن العربي، كان هناك نصيب من العنف المتعلق بالكلاسيكو، ففي العراق عام 2013، ذبح مشجع لفريق برشلونة صديقه الذي يشجع المنافس ريال مدريد، وفقًا لصحيفة «الزمان» التي تتخذ من العاصمة العراقية بغداد مقرًا لها.

ومن كوريا الجنوبية، ووفقًا لموقع «بيريتا هاتي» تعرض رجل للطعن في أحد المقاهي أثناء مشاهدته مباراة كلاسيكو، وذلك من مشجعي الفريق المنافس، كان هذا الأمر في عام 2015.

وفي الهند، كان هناك رجل يحتفل بعيد ميلاده عام 2015، اضطر لإفساد الحفل بأسره، إثر نقاش حاد مع صديقه حول من هو اللاعب الأفضل في العالم؟ ميسي أم رونالدو؟ الحدة لم تقتصر على النقاش فقط، بل امتدت إلى الآلات التي صارت تستخدم في المشاجرة العنيفة بينهما، والتي أنهاها البوليس كالمعتاد.

شغف الكلاسيكو الإسباني حاضر في كل مكان بالتأكيد، وربما يعتقد البعض أن الشغوفين الأكبر به موجودون في إسبانيا، بين مدريد وبرشلونة، إلا أن الحقيقة تقول إن هناك من فقدوا حياتهم على بُعد ملايين الأميال من إسبانيا، من أجل الكلاسيكو.

.