ماذا تتمنى أندية أوروبا من «بابا نويل»؟

قبل موسم الميركاتو الشتوي، ينتظر كبار أوروبا العديد من الهدايا من بابا نويل، وكذلك اللاعبون، فهل ستتحقق أي من تلك الأمنيات سواء في الشتاء أو الصيف؟

0
%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7%20%D8%AA%D8%AA%D9%85%D9%86%D9%89%20%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9%20%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7%20%D9%85%D9%86%20%C2%AB%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D8%A7%20%D9%86%D9%88%D9%8A%D9%84%C2%BB%D8%9F

مع حلول أعياد الميلاد، ينتظر كبار أندية أوروبا الهدايا في الميركاتو الشتوي، كل ناد يبحث عن هدايا «بابا نويل» في ذلك الموسم، لكن بابا نويل في عالم كرة القدم قد يتعلق بالأمنيات فحسب، بينما يقول الواقع شيئًا آخر.

ولكن ما الذي تريده أندية أوروبا الكبيرة ولاعبوها، إن أتيحت لها فرصة طلب الأمنيات من بابا نويل؟

ريال مدريد وهازارد

منذ مغادرة كريستيانو رونالدو صفوف ريال مدريد إلى يوفنتوس، لم يجد ريال مدريد البديل الجيد الذي يقود دفة الفريق في الهجوم، إيدين هازارد ألمح في العديد من المواقف إلى رغبته الجامحة في اللعب لريال مدريد، لكن «وما نيل المطالب بالتمني».

تشيلسي ينتظر تجديد عقد هازارد لتوقعه الكبير بأنه سيغادر إلى صفوف ريال مدريد، وبالتالي يطمح في تحقيق أكبر قيمة مادية من خلال بيعه المرتقب ورضوخه لرغبة نجمه البلجيكي الأهم على الإطلاق.

قدوم هازارد إلى ريال مدريد سيعني أن أمنية ريال مدريد من باب نويل قد تحققت، فالنادي يأمل في أي بصيص أمل ينتشله من الحالة المتذبذبة التي يعانيها بطل أوروبا والعالم، منذ مغادرة كل من زين الدين زيدان وكريستيانو رونالدو صفوف الفريق.

إيكاردي.. الماكينة المرتقبة

منذ رحيل كريستيانو رونالدو أيضًا عن صفوف الميرنجي، يواجه الفريق الملكي مشكلة كبيرة في تسجيل الأهداف، وخلال موسم الانتقالات الصيفية الماضي، ثارت العديد من الأقاويل حول احتمالية حصول ريال مدريد على توقيع ماورو إيكاردي هداف الدوري الإيطالي بالشراكة مع شيرو إيموبيلي.

وصول إيكاردي إلى هجوم ريال مدريد قد يعني عودة الخصوبة التهديفية التي عاندت ريال مدريد منذ مطلع الموسم، والتي أدت في وقت من الأوقات إلى مكوثه 8 ساعات كاملة دون تسجيل أي هدف، ربما ستكون تلك هدية بابا نويل السخية لريال مدريد.

برشلونة وجريزمان

لم يكن أقرب في أي وقت من برشلونة، من الصيف الماضي، لكن أنطوان جريزمان، أنهى كل شيء بإعلان بقائه في أتلتيكو مدريد.

برشلونة حاول بكل الطرق السرية أن يستبين رغبة جريزمان في اللعب لصفوفه، أغراه بكل شيء، فيبدو أن بابا نويل لن يستجيب الآن لطلبات برشلونة، خصوصًا بعدما أعلنت تقارير صحفية أن جريزمان هو البديل الأكثر ترجيحًا لاستبدال أي من نيمار أو مبابي حال اضطرار البي إس جي إلى تسريح واحد منهما بغية الهروب من عقوبات الاتحاد الأوروبي الخاصة بخرق قواعد اللعب المالي النظيف.

بوجبا.. الهروب من مانشستر بعد انتهاء مورينيو

بدا الفرنسي بول بوجبا أكثر السعداء برحيل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن صفوف مانشستر يونايتد، لا أحد ينسى ما كتبه عبر إنستجرام في أعقاب الرحيل مباشرة حين قال: «صف هذا» في إشارة إلى رحيل البرتغالي.

لكن بوجبا، البالغ من العمر 25 عامًا، عليه أن يقرر مستقبله فيما تبقى من مشواره الاحترافي، النجم الأسمر عليه أن يتقبل هدية بابا نويل إن كان اسمها «برشلونة» الذي أعلن في العديد من المرات أنه يتمنى أن يرتدي قمصانه ويزامل نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي.

نيمار.. طريق العودة

إن كان البرازيلي نيمار دا سيلفا متمنيًا أمنية من بابا نويل في موسم أعياد الميلاد، فلن يتمنى في الوقت الراهن سوى أن يعود لمزاملة ليونيل ميسي في برشلونة، بعدما اتضح بشكل كبير افتقاده له في الملعب، وافتقاده عمومًا لأجواء الدوري الإسباني تحت الأضواء.

البرازيلي تشير العديد من التقارير إلى أنه يتمنى العودة لفريقه السابق، تبدو أمنية بعيدة المنال، نظرًا لما يعانيه نيمار من كراهية جمهور برشلونة له عقب رحيله بطريقة غير ملائمة بالنسبة لقطاع كبير من جماهير البلوجرانا.
اقرأ أيضًا: هل يكون برشلونة هدية «بابا نويل» لنيمار في العام الجديد؟

اقرأ أيضًا: الرغبة في عودة نيمار وتقليد الـ «بوكسينج داي».. الأبرز عالميًا

مانشستر.. ماذا لو كانت الهدية على الخط؟

قبل أسبوع واحد فقط، كانت الهدية الأكثر توقعًا من بابا نويل فيما يتعلق بجماهير مانشستر يونايتد، هي وصول الفرنسي زين الدين زيدان إلى سدة تدريب أولد ترافورد، لكن وصول أولي سولسكاير وتقديمه أداء مميزًا للغاية في أولى مبارياته أوحى بأن هناك بديلًا ما لتلك الهدية.

لكن زيدان هدية مقبولة على أي حال، لا يمكن لأحد أن يرفض هدية من بابا نويل تساوي 3 بطولات متتالية في دوري أبطال أوروبا!.

جاريث بيل.. الخروق من عنق الزجاجة

يبدو الويلزي جاريث بيل في آخر مواسمه مع ريال مدريد، مانشستر يونايتد ينتظره بفارغ الصبر منذ 3 مواسم على الأقل.

مشكلات بيل مع ريال مدريد كان يقال إنها بسبب عدم اقتناع زين الدين زيدان المدرب الأسبق لريال مدريد بإمكانياته، لكن مسيرة بيل الهزيلة مع كل من لوبيتيجي وسولاري لا توحي بأن المشكلة كانت خارج حدود بيل نفسه.

ربما العودة إلى إنجلترا، حيث الأولوية للسرعة والالتحامات البدنية، بوابة جيدة لإنهاء بيل مشواره الكروي، وهو الذي سيتم في الموسم المقبل 30 عامًا، إن أتى عرض من أي ناد إنجليزي ضمن الفرق العملاقة، فسيكون هدية بابا نويل للاعب الويلزي، الذي رفض هدايا كثيرة لن يكون مستعدًا لإضافة واحدة أخرى.

.