ليونيل ميسي يشق الصف داخل غرفة ملابس برشلونة

يبدو أن رغبة ليونيل ميسي مهاجم برشلونة في إنهاء علاقته بالبارسا وتصريحاته في هذا الخصوص كان لها تأثيرا سلبيا على لاعبي العملاق الكتالوني.

0
%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D9%8A%D8%B4%D9%82%20%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%81%20%D8%AF%D8%A7%D8%AE%D9%84%20%D8%BA%D8%B1%D9%81%D8%A9%20%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%A8%D8%B3%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9

أحدثت أنباء الرحيل المحتمل للأرجنيتني الفذ ليونيل ميسي أيقونة نادي برشلونة الإسباني وما تخللها من تصريحات هجومية للبرغوث اضطرابا واضحا في غرفة خلع ملابس العملاق الكتالوني، حيث شعر زملاء قائد البارسا بعدم قيمتهم وسط كل تلك الدراما الكروية.


ويبدي ليونيل ميسي الحاصل على جائزة الكرة الذهببة (البالون دور) 6 مرات – الرقم الأعلى من نوعه للاعب كرة في العالم- حرصا على إسدال الستار على مشواره الكروي مع برشلونة، وهو ما أبلغ به إدارة البارسا رسميا في أغسطس الماضي.


دراما الرحيل

لكن رغبة ميسي قوبلت بالرفض القاطع من قبل إدارة الكامب نو وذلك بموجب بنود عقده مع النادي والتي تتضمن شرطا جزائيا ضخما يتعين على النادي الراغب في التعاقد مع الأرجنتيني دفعه نظير الحصول على خدماته.


ولعل هذا هو ما دفع ميسي إلى العدول عن رغبته ولو مؤقتا والاستمرار في صفوف برشلونة حتى إشعار آخر.

ويرتبط ليو بعقد مع البلوجرانا ينتهي في يونيو من العام المقبل، ما يعني أنه يحق للبرغوث بدء التفاوض المباشر مع أي ناد يرغب في ضمه، في يناير المقبل.


قرار رحيل ميسي عن برشلونة جاء تحديدا في أعقاب توديع الفريق بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم (تشامبيونزليج) بعد الهزيمة المذلة أمام بايرن ميونخ الألماني بنتيجة 8-2 في دور رُبع النهائي في الموسم الماضي، ليخرج بعدها ليونيل ميسي ويتحدث مهاجما مجلس إدارة النادي وعلى رأسه جوسيب ماريا بارتوميو قبل أن يستقيل من منصبه.


وذكرت صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية أن بعضا من زملاء ميسي يشعرون بالفعل بشيء من الضيق جراء تعليقات البرغوث، والتي تبخس حقهم وتوحي بعدم حاجة النادي للتعاقد معهم في الأصل.


أداء هزيل

لكن وبعد الدراما الصيفية التي أحدثها في برشلونة، عاد ليونيل ميسي ودافع عن ألوان قميص الفريق في الموسم الحالي لكنه لا يستطيع على ما يبدو إيقاف مسلسل النتائج المهتزة والعروض الكروية المخيبة، سواء في الدوري الإسباني الممتاز (الليجا) أو في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم (تشامبيونزليج).

فقد تلقى برشلونة هزيمة قاسية بنتجية 3-0 من نظيره الإيطالي يوفنتوس في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم مساء الثلاثاء الماضي، ليفقد صدارة المجموعة، ويصبح مطالبًا بالتغلب على أحد كبار القارة في دور الستة عشر، إذا ما أراد إكمال مسيرته في البطولة.


ويرى البعض أن ميسي بات يشعر بالوحدة داخل أسوار الكامب نو، بعد رحيل عدد لا بأس به من نجوم برشلونة المقربين إليه، وفي مقدمتهم الأوروجواياني المخضرم لويس سواريز مهاجم البارسا الذي رحل إلى صفوف نادي أتلتيكو مدريد الإسباني في سبتمبر الماضي، وكذلك التشيلي الدولي أرتورو فيدال الذي انتقل إلى نادي إنتر ميلان الإيطالي.


إصرار على الرحيل

ولا يزال نجم وقائد ومنتخب التانجو يرتبط اسمه بالرحيل عن برشلونة، وتبرز عدة أندية كبرى تبدي حرصا على ضمه وفي مقدمتها مانشستر سيتي الإنجليزي الذي يرى أنه في وضع جيد يؤهله للتعاقد مع نجم كرة بحجم البرغوث في نهاية الموسم الحالي.

وما يعزز صفقة انتقال ميسي إلى الفريق السماوي هو وجود الإسباني المخضرم بيب جوارديولا على رأس الجهاز الفني للفريق، والذي سبق وأن أشرف فنيا على تدريب ليو لفترة ناجحة في برشلونة، وتربطه علاقة قوية مع البرغوث.


وينضم أيضا إلى قائمة الأندية الكبرى الساعية لضم ميسي باريس سان جيرمان الفرنسي وصيف تشامبيونزليج في الموسم الماضي، والذي يملك من الإمكانات المادية ما يؤهله بالفعل لحسم صفقة الأرجنتيني في نهاية الموسم.


كان الساحر البرازيلي نيمار دا سيلفا نجم هجوم العملاق الباريسي قد أشعل التكهنات في الأسبوع الماضي حينما زعم أنه متأكد من أن قائد برشلونة سيلعب معه في الموسم المقبل.


لكن يبدو أن دراما رحيل ميسي ستأخذ منعطفا جديدا في الشهر المقبل بعد إجراء الانتخابات الرئاسية في نادي برشلونة، فيما يأمل خوان لابورتا الرئيس السابق للبارسا العودة إلى منصبه من جديد.

.

اخبار ذات صلة