ليونيل ميسي.. لماذا أصبحت أهداف الركلات الحرة عصية على البرغوث؟

لم يعد الأرجنتيني الفذ ليونيل ميسي نجم هجوم نادي برشلونة الإسباني قادرا على إحراز أهداف كثيرة من ركلات حرة، في الفترة الأخيرة.

0
%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%84%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A..%20%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7%20%D8%A3%D8%B5%D8%A8%D8%AD%D8%AA%20%D8%A3%D9%87%D8%AF%D8%A7%D9%81%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%AA%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A9%20%D8%B9%D8%B5%D9%8A%D8%A9%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%BA%D9%88%D8%AB%D8%9F

تتضاءل فرص استمرار الأرجنتيني الداهية ليونيل ميسي أيقونة نادي برشلونة الإسباني مع العملاق الكتالوني في الموسم المقبل، في ظل رغبة البرغوث في الرحيل عن أسوار الكامب نو، وتهافت الأندية الكبرى الأوروبية على التعاقد معه، وفي مقدمتهم مانشستر سيتي الإنجليزي.


وزلزل ليونيل ميسي الحائز على جائزة الكرة الذهبية «البالون دور» 6 مرات- الرقم الأعلى من نوعه للاعب كرة في العالم- الوسط الرياضي العالمي بوجه عام والكتالوني بوجه خاص في الصيف الماضي حينما أبلغ إدارة برشلونة رسميا برغبته في الرحيل.


لكن بنود عقده ميسي مع البارسا حالت دون رحيله، علما بأن اللاعب يرتبط بعقد مع ناديه حتى يونيو من العام 2021.


وكشف ميسي عن رغبته تلك مباشرة في أعقاب الهزيمة المذلة التي مُني بها برشلونة أمام بايرن ميونخ بنتيجة 8-2 في بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم «تشامبيونزليج» في الموسم الماضي في دور رُبع النهائي، وتوديعه للمسابقة الأهم أوروبيا على مستوى الأندية.


ويبدو أن رغبة ليونيل ميسي التي لم يستطع أن يحققها بعد تنعكس سلبيا على أداءه داخل الملعب، حيث يبدو أحيانا غير حريص على الفوز رفقة برشلونة في المباريات، بعكس ما كان عليه قبل ذلك.

ولعل هذا هو ما دفعت جماهير برشلونة إلى الشعور بميول نجم منتخب التانجو نحو عدم تجديد عقد في نهاية الموسم الحالي، وتفضيله خوض تحد جديد خارج الدوري الإسباني الممتاز (الليجا).


وسجل ميسي أربعة أهداف، وصنع اثنين آخرين في 10 مباريات في الليجا هذا الموسم، وهو معدل تهديفي قليل جدا بالنسبة للاعب يعتبره الكثيرون واحدا من أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق ولا ينافسه في هذا اللقب سوى البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو نجم يوفنتوس الإيطالي، وزميله السابق في الدوري الإسباني.


وربما يعد السن عاملا محتملا في تعطل الماكينة التهديفية للأرجنتيني الدولي صاحب الـ 33 عاما، لكن وبالنظر إلى إلى عدد الأهداف التي سجلها ميسي في الموسم الماضي ( 25) وكذا الأهداف التي صنعها (22 هدفا)، يكون من الصعب أخذ هذا العامل في الاعتبار.


وربما تكون تصريحات كارلوس توسكيتس رئيس برشلونة المؤقت سببا في إحباط ميسي وتراجع مستواه وزيادة رغبته في الرحيل. وصرح توسكيتش لشبكة سكاي سبورتس البريطانية قائلا: إذا أخذنا الناحية الاقتصادية في الاعتبار، لكنت قد قمت ببيع ميسي في الصيف.


ويحتل برشلونة الآن المركز السابع في جدول ترتيب الليجا، بفارق 3 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، وذلك بعد خسارته الرابعة في الموسم الحالي أمام قادش السبت الماضي، بهدفين مقابل هدف.

ولم ينجح ليونيل ميسي في إحراز أهداف من ركلة حرة منذ فترة. فمن بين الـ 62 ركلة حرة الأخيرة التي سددها البرغوث، لم يسجل ليو سوى هدفا واحدا، وكان ذلك أمام نادي أوساسونا في يوليو الماضي.


لكن يا ترى ما هو السبب في فشل ميسي في استغلال الركلات الحرة التي يسددها أمام مرمى الخصم، وإحراز أهداف منها في الفترة الأخيرة؟


ففي مسعى منها لمنع ليونيل ميسي من إحراز أهداف من ركلات حرة، تتعمد الفرق صناعة حائط صد قوي من عدد كبير من لاعبيها أمام الأرجنتيني. وبالفعل رأى جمهور الكرة ذلك في مباراة برشلونة وقادش الأخيرة.


ولا يتوقف الأمر عند تلك الإحتياطات فقط، حيث تقوم الفرق المنافسة بتوظيف لاعبين يتمركز كل واحد منهما عند أحد قائمي المرمى، فيما ينتشر باقي اللاعبين داخل منطقة الجزاء.


ويرى الكثير من الخبراء أن هذان العاملان قد أبطلا كثيرا خطورة الركلات الحرة للبرغوث والتي قلما كانت تخطيء طريقها إلى داخل شباك المنافس.


.