لوكا مودريتش.. حياة ثانية ممتعة في ريال مدريد

الكرواتي لوكا مودريتش، نجم ريال مدريد الذي كان يشارك كبديلاً في المباريات السابقة، بتنظر استعادة مشاركته أساسيًا بعد إصابة فالفيردي وكاسيميرو.

0
%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7%20%D9%85%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%B4..%20%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A9%20%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9%20%D9%85%D9%85%D8%AA%D8%B9%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

يتمتع لوكا مودريتش بثقة كبيرة من الفرنسي زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد وهذه الثقة ظهرت في تصريحاته من قبل، حين قال: «أتحدث معهم، ولكن لاعبين مثل مودريتش وراموس وكروس ومارسيلو، على الرغم من عمرهم 30 عامًا أو أكثر، إلا أنهم ما زالوا قادرين على لعب 6 أو 7 سنوات»، هذه كانت كلمات زيزو عن مسألة التدوير المحتمل في تشكيلته ويظهر الدور المهم للكرواتي في صفوف الريال.


وحاليًا يعيش الكرواتي فترة شبابه الثانية في الفريق الأبيض، اللاعب البالغ 35 عامًا والحاصل على الكرة الذهبية في 2018 يمر بلحظات رائعة توجها بـ 20 دقيقة في الكامب نو خلال انتصار المرينجي على برشلونة يوم 24 أكتوبر الماضي وهدفه الرائع بالوجه الخارجي للقدم، ويشبه هدفه في شباك فالنسيا في كأس السوبر الإسباني الذي أقيم في المملكة العربية السعودية.

وأمام النادي الكتالوني، أكمل مودريتش مباراته رقم 350 مرتديًا قميص ريال مدريد، بعد نزوله بدلاً من فيدي فالفيردي، وفي كرة هدفه لم ينجح أي لاعب من البارسا في قطع هجمته وتمريرته لتسكن في النهاية شباك نيتو.


ويمتلك مودريتش أرقامًا رائعة خلال الموسم الحالي في الدوري الإسباني حيث قام بـ 398 تمريرة صحيحة من إجمالي 440 تمريرة (42 كرة خاطئة) بمعدل 45 كرة صحيحة في المباراة الواحدة، ومن بين هذه الكرات كانت 252 كرة في منطقة الخصم بنسبة 63.31% مقابل 146 بنسبة 36.69% في منطقة الريال، واستعاد الكرة 45 مناسبة وخسرها 32 مرة، وفي المواجهات الفردية كانت حصيلتها 36 معركة ناجحة خلال 642 دقيقة، بالإضافة إلى أنه تواجد في 11 مباراة لعبها المرينجي حتى الآن وبدء المباراة في 7 مواجهات (6 ليجا ومباراة في التشامبيونزليج)، ولكن لعب 3 مباريات كاملة فقط.


أهداف موديتش كانت مدهشة، هدفه الأول كان في بطولة دوري أبطال أوروبا أمام شاختار، بعد تسديدة قوية بالقدم اليمنى، والثاني في شباك برشلونة خلال مباراة الكلاسيكو.


ولم يتوقف تأثير مودريتش عند هذا الحد، بل استخدمه زيدان كبديل، ونزل احتياطيًا في 4 مناسبات وأدائه كان رائعًا أمام مونشنجلادباخ (مرر 27 كرة خلال 20 دقيقة) وحدث نفس الأمر أمام انتر ميلان بعدما نزل في نهاية المباراة، وساعد في الاستحواذ على الكرة وتوزيعها بمعدل 13 من 14 كرة بفاعلية، وبطريقته الهادئة لزملائه ولزيزو.


مودريتش يقترب من نهاية عقده، ولكن كشف في مرات عديدة عن نية الاستمرار في البرنابيو، قائلاً: «أريد الاستمرار، وسأقبل ما يقوله لي النادي»، لهذا مع غياب فالفيردي للإصابة وسقوط كاسيميرو في فخ إصابة فيروس كورونا، عادت الاحتمالات للكرواتي من جديد لتدعيم وسط ملعب المرينجي، باستثناء حدوث أي مفاجآت، وربما يمنحه زيدان فرصة المشاركة أساسيًا أمام فياريال، لهذا كل الطريق تؤدي إلى استمتاع مودريتش بحياته الثانية مع ريال مدريد.

.