لوبيتيجي يسعى لكسر لعنة «الكلاسيكو الأول»

منذ عام 2007 تولى قيادة ريال مدريد الإسباني العديد من المدربين الفنيين وجميعهم أخفقوا في تحقيق الفوز في مباراتهم الأولى ضد برشلونة باستثناء الفرنسي زين الدين زيدان والذي استطاع وحده كسر تلك اللعنة

0
%D9%84%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%20%D9%8A%D8%B3%D8%B9%D9%89%20%D9%84%D9%83%D8%B3%D8%B1%20%D9%84%D8%B9%D9%86%D8%A9%20%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%C2%BB

يخوضجولين لوبيتيجي، المدير الفني لريال مدريد، مباراة «الكلاسيكو الإسباني» الأول له كمدير فني للفريق يوم الأحد القادم على ملعب «كامب نو»، وعلى الرغم من قيادته للفريق في تسع مباريات فقط، إلا أنه سيحاول تحقيق الانتصار بها لتفادي إقصائه عن مهمة تدريب الفريق والحد من لعنة عدم الفوز في أول مباراة «كلاسيكو» خاضها جميع المدربين الذين تولوا قيادة الفريق منذ عام 2007، باستثناء الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني السابق لـ «المرينجي».

تولى لوبيتيجي قيادة ريال مدريد خلفًا لزيدان، والذي رحل عن الفريق بعد تحقيق ثلاثية تاريخية بدوري أبطال أوروبا كمدرب للفريق، واستهل المدير الفني لمنتخب إسبانيا السابق مشواره بصعوبة مع الفريق الملكي، إذ يحتل المركز السابع برصيد 14 نقطة بعد مرور تسع جولات من الدوري الإسباني، وهو ما لا يروق للنادي وجمهوره، ويرغب جولين في تخطي عقبة مباراة «الكلاسيكو الإسباني» القادمة للحد من اللعنة التي لحقت بجميع المدربين السابقين، والذين فشلوا في تحقيق الفوز في أول «كلاسيكو» لهم مع ريال مدريدمنذ عام 2007، باستثناء زيدان، هذا بالإضافة إلى رغبته في استعادة بريق الفريق على المستوى المحلي والعودة إلى منصة الانتصارات بعد الإخفاقات المتتالية في الخمس مباريات الأخيرة لتفادي فقده لمنصبه الحالي.

شوستر

في الـ23 من ديسمبر لعام 2007، خاض الألماني بيرند شوستر ، المدير الفني السابق لريال مدريد، «الكلاسيكو» الأول له على ملعب «كامب نو»، واستطاع الفريق الملكي تحقيق الفوز بهدف نظيف، ومنذ ذلك الحين لم يتمكن المديرون الفنيون الذين تولوا قيادة الفريق من تحقيق الانتصار في أول مواجهة لهم ضد برشلونة بالدوري الإسباني، باستثناء زيدان، والذي تمكن من كسر تلك اللعنة في الثالث من أبريل لعام 2016، إذ تمكن البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب ريال مدريد السابق ويوفنتوس الإيطالي الحالي، والفرنسي كريم بنزيما، لاعب «المرينجي»، من العودة بنتيجة المباراة وإنهائها بهدفين لهدف.

بينيتيز

وفي شهر يونيو من عام 2015 تعاقد ريال مدريد مع الإسباني رافاييل بينيتيز، المدير الفني لنيوكاسل يونايتد الإنجليزي الحالي، خلفًا للإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لفريق نابولي الإيطالي الحالي، واستهل الإسباني مشواره مع ريال مدريد بصعوبة، وفي الـ 21 من نوفمبر من العام نفسه أطاح برشلونة بالفريق الملكي برباعية نظيفة في مواجهة بينيتيز الأولى أمام «البلوجرانا»، وهو ما جعل الجمهور يطالب بإقالته، وهو ما حدث بالفعل في الأيام الأولى من شهر يناير لعام 2016.

أنشيلوتي

في الـ 25 من يونيو لعام 2013 تعاقد ريال مدريد مع كارلو أنشيلوتي، والذي أخفق هو الآخر في تحقيق الانتصار في أول «كلاسيكو» له، إذ تعرض الفريق للهزيمة بهدفين لهدف، وكان هذا بمثابة عاصفة من الغضب اجتاحت جمهور «المرينجي»، ولم يكن هذا السبب الوحيد لغضب جماهير الفريق، إذ ارتكب أنشيلوتي العديد من الأخطاء في تلك المباراة، أبرزها الدفع بسيرجيو راموس، مدافع ريال مدريد، في منتصف الملعب، وهو ما كان قرارًا سيئًا، وانتهى الحال بحصول راموس على بطاقة صفراء، وكان قريبًا من الحصول على بطاقة حمراء، ولهذا قرر كارلو سحبه من المباراة، وكانت نتيجة تلك المباراة سبب ابتعاد ريال مدريد عن برشلونة المتصدر بست نقاط، وحصل الفريق الملكي على المركز الثالث في هذا الموسم من «الليجا»، وكان على بعد ثلاث نقاط من البطل، أتلتيكو مدريد.

مورينيو

في الـ28 من مايو لعام 2010 تم تعيين البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني الحالي لمانشستر يونايتد الإنجليزي، مديرًا فنيًا للفريق لإيقاف سلسلة انتصارات الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني الحالي لمانشستر يونايتد الإنجليزي، مع «البلوجرانا»، وفي مواجهته الأولى أمام برشلونة سقط الفريق بخماسية نظيفة، وفي مباراة العودة تعادل الفريقان، وفقد ريال مدريد في كلا المواجهتين ما مجموعه أربع نقاط كانت كفيلة بمنح اللقب المحلي لبرشلونة، حيث أنهى الفريق الكتالوني البطولة بطلًا لها برصيد 96 نقطة، وجاء «المرينجي» في المركز الثاني برصيد 92 نقطة.

بيليجريني

في الأول من يونيو لعام 2009 تعاقد ريال مدريد مع التشيلي مانويل بيليجريني، المدير الفني الحالي لويست هام يونايتد الإنجليزي، وأخفق أيضًا في تحقيق الانتصار، حيث استطاع زلاتان إبراهيموفيتش، لاعب لوس أنجلوس الأمريكي، من تسجيل هدف برشلونة الوحيد، وعلى الرغم من الهزيمة التي لحقت بريال مدريد، إلا أن الفريق تمكن من إعطاء انطباع جيد عنه وعن مدربه الجديد، وأنهى الفريق الملكي البطولة المحلية في المركز الثاني على بعد ثلاث نقاط من برشلونة، والذي حقق اللقب.

راموس

في شهر ديسمبر من عام 2008 تعاقد ريال مدريد مع التشيلي خواندي راموس، وكان أول من لحقت به لعنة مواجهات «الكلاسيكو»، إذ تعرض للهزيمة في أول مواجهة له على ملعب «كامب نو» بهدفين نظيفين، وبعد تلك المباراة تطور أداء الفريق واستطاع تقليص الفارق بينه وبين برشلونة ليصل إلى لقاء العودة وبين الفريقين أربع نقاط فقط، ولكن جوارديولا أحدث ضجة على ملعب «سانتياجو بيرنابيو»، وذلك بعدما تمكن «البلوجرانا» من الإطاحة بـ «المرينجي» بستة أهداف لهدفين، وكان هذا أحد الأسباب الرئيسية في خسارة «الليجا».

.