لم يشهده منذ 2010.. أسبوع «غريب» على ريال مدريد

أسبوع غريب على جماهير ريال مدريد التي لم تعتد على الوصول لتلك المرحلة من أي موسم منذ 2010 دون أن تنافس على أي لقب من الألقاب، وكذلك معدل المباريات المتباعد.

0
%D9%84%D9%85%20%D9%8A%D8%B4%D9%87%D8%AF%D9%87%20%D9%85%D9%86%D8%B0%202010..%20%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%20%C2%AB%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8%C2%BB%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

عاد ريال مدريد من التأخر 1-0 أمام إيبار الأسبوع الماضي، ليقلب النتيجة ويسجل هدفين حسم بهما المباراة على ملعب سانتياجو بيرنابيو.

لكن ريال مدريد لم يشهد هذا الأسبوع منذ 9 سنوات، فلا يوجد دوري أبطال للمنافسة ولن يلعب في الدوري الإسباني حتى الخامس عشر من أبريل، حين سيواجه ليجانيس على ملعب بوتاركي.



اقرأ أيضًا: ملاعب الليجا «إنفوجراف» | بوتاركي.. قصة الحب بين كرة القدم و«الخيار»

زين الدين زيدان منح اللاعبين 3 أيام راحة، الأحد والإثنين والثلاثاء.

ومنذ 2010، لم يغب ريال مدريد عن الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، حينما غادر أمام أولمبيك ليون الفرنسي في ثمن النهائي وبالتالي فمنذ ذلك الحين لم يواجه ريال مدريد هذا الأسبوع العصيب الذي يلعب فيه كبار أوروبا في دور الـ8 من المسابقة الأوروبية الأبرز، بينما يجلس لاعبو ريال مدريد يشاهدون عبر شاشات التلفاز.

ريال مدريد دائمًا هو الفريق الذي ينافس حتى النهاية، وكان في ذلك التوقيت يخوض المباريات بمعدل مباراة كل 3 أيام في كل المسابقات.

8 أيام دون أي مباراة في هذا الوقت من الموسم أمر غريب على كل من يتدربون في فالديبيباس وزيدان سيضع لاعبيه ضمن 5 برامج تدريبية قبل مباراة ليجانيس في الدوري الإسباني.

ولم يمض شهر على خسارة ريال مدريد موسمه إكلينيكيًا حينما ودع كأس ملك إسبانيا وفقد الأمل في الليجا وغادر دوري أبطال أوروبا.

وخلال الفترة بين نهاية فبراير ومنتصف مارس، الفريق الذي كان يدربه آنذاك المدرب الأرجنتيني سانتياجو سولاري، لعب 5 مباريات في 15 يومًا بواقع مباراة كل 3 أيام.

وخلال الفترة بين 24 فبراير و10 مارس، واجه ريال مدريد ليفانتي ثم برشلونة ثم أياكس ثم بلد الوليد.

في الحقيقة، 3 من آخر 5 مباريات لريال مدريد خاضها بفارق 8 أيام بين المباراة والأخرى، القدر ذاته الذي سينتظره الميرنجي قبل المواجهة المقبلة في الليجا.

عدم قدرة ريال مدريد على المنافسة حسابيًا في الليجا، ومغادرة دوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا، كل هذا عنى موسمًا صفريًا لفريق المدرب زين الدين زيدان، الفريق الذي اعتاد الوجود في نهاية المنافسات بكل المسابقات، وبالتحديد في دوري أبطال أوروبا.

.