لاعب عربي في الليجا| نور الدين نيبت.. الأكثر نجاحًا في إسبانيا

المدافع المغربي الصلب كان واحدًا من أبرز دعائم الجيل الذهبي للديبور، نور الدين نيبت أحد أبرز المحترفين العرب في التاريخ والأبرز دون منازع في الليجا الإسبانية.

0
%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%20%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%AC%D8%A7%7C%20%D9%86%D9%88%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86%20%D9%86%D9%8A%D8%A8%D8%AA..%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%83%D8%AB%D8%B1%20%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%AD%D9%8B%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A5%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7

من الصعب أن نجد لاعبًا عربيًا يصنع التاريخ في المسابقات الأوروبية الأبرز، يمكننا ألا نجد أكثر من أصابع اليد الواحدة كأسماء رنانة في تاريخ نادٍ معين بدوري أوروبي من العيار الثقيل، وتزيد النسبة ضآلة إذا تحدثنا عن لاعب مدافع وليس صانع ألعاب أو مهاجم، لكن لاعبنا هذا الأسبوع أتى ليخرق تلك القاعدة، فهو المدافع المغربي نور الدين نيبت.

المدافع المغربي الصلب مر مرورًا لا ينسى عبر بوابة الليجا الإسبانية، مسجلًا اسمه بأحرف من ذهب ضمن الجيل الذهبي لفريق ديبورتيفو لاكورونيا نهاية التسعينيات ومطلع القرن الحادي والعشرين، ليكون واحدًا من أبرز علامات هذا الفريق الذي حقق إنجازات لم يحققها أي فريق آخر في تاريخ فريق مدينة جالتشيا.

نيبت، الذي بدأ مشواره في قلعة الوداد البيضاوي المغربي، انتقل سريعًا إلى أوروبا عبر بوابة نانت الفرنسي، ومنه إلى سبورتينج لشبونة البرتغالي، الذي قضى فيه موسمين، قبل أن يتجه إلى الديبور، حيث قضى 8 سنوات من أروع ما يكون توج خلالها بكل شيء ممكن، ووصل إلى مرحلة لم يصلها النادي من قبل أو بعد في دوري أبطال أوروبا، وهو نصف النهائي عام 2004.

جيل استثنائي شكله ديبورتيفو لاكورونيا في تلك الفترة، طيلة السنوات الثماني التي قضاها المدافع المغربي ضمن صفوف الفريق، تعاقب عليه نجوم عديدون، فزامله النجمان المغربيان مصطفى حاجي وصلاح الدين بصير، لكنهما رحلا وبقي هو ليكمل التجربة إلى نهايتها.

وصلت ذروة تجربة ديبورتيفو لاكورونيا، في عام 2000، تحت إمرة المدرب خافيير إيرويتا، الذي قاد الفريق لحصد لقب الليجا في مفاجأة مدوية، هي الأولى والأخيرة حتى الآن في تاريخ النادي الجاليشي الذي يوجد الآن في دوري الدرجة الثانية الإسباني.

جيل قوي مكون من دجالمينيا، وروي ماكاي، وماورو سيلفا، وفران، ونجوم عديدين، كانت الصخرة الحامية لهم جميعًا في خط الدفاع، هي نور الدين نيبت الذي زامل كل الأجيال المتألقة في تاريخ الديبور.

وفي ليلة تتويج ديبورتيفو لاكورونيا بالليجا عام 2000، كان هناك تصدٍ لنيبت لا ينسى من على خط المرمى، كان ذلك أمام سيلتا فيجو، منافس ديبورتيفو في ديربي جاليتشيا، وانتهت المباراة بنتيجة 2-1 ليتوج الفريق الأزرق والأبيض بالليجا للمرة الوحيدة في تاريخه.



وإلى جانب الصلابة الدفاعية التي كان يتمتع بها النجم المغربي، فقد كان يتسم أيضًا بقدرته على إحراز الأهداف والوجود في المناطق الأمامية لمساندة المهاجمين، فقد سجل 11 هدفًا في 211 مباراة لعبها مع فريق ملعب «رياثور».. ولا يمكن نسيان العديد من الأهداف البارزة لنيبت في مشواره مع ديبورتيفو لاكورونيا، مثل هدفه في مانشستر يونايتد بدوري الأبطال على سبيل المثال.



لم يكن هذا هو اللقب الوحيد لنيبت مع الجيل الذهبي لديبورتيفو لاكورونيا، فقد توج معه بكأس الملك الإسباني سنة 2002 بعد الفوز على ريال مدريد في المباراة النهائية 2-1 بهدفي دجالمينيا وتريستان، فيما لم يشفع هدف راؤول جونزاليس للملكي كي يعدل النتيجة.

وإلى جانب التتويج بالدوري والكأس، حقق الديبور لقبي السوبر الإسباني عامي 2000 و2002، كما لعب مباراة نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا سنة 2004، في أفضل إنجاز للنادي في المنافسات الأوروبية.

وفي الرابع من أغسطس الجاري، احتفى الحساب الرسمي لليجا الإسبانية بالنجم المغربي عبر هدفين سجلهما في مسابقة الليجا، ليؤكد تميز تجربة نيبت مع ديبورتيفو لاكورونيا، ويؤطر إنجازاته كأحد أنجح وأهم اللاعبين العرب الذين مروا على الليجا الإسبانية عبر التاريخ.

.