Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
21:00
أولمبيك خريبكة
اتحاد طنجة
19:00
نهضة الزمامرة
الفتح الرباطي
17:00
رجاء بني ملال
الدفاع الحسني الجديدي
00:30
انتهت
دالاس
ناشفيل
19:00
الجيش الملكي
الوداد البيضاوي
16:30
سموحة
المقاولون العرب
19:00
انتهت
أتالانتا
باريس سان جيرمان
19:00
الإنتاج الحربي
الأهلي
19:00
انتهت
شاختار دونتسك
بازل
19:00
انتهت
ولفرهامبتون
إشبيلية
16:30
المصري
الإسماعيلي
16:00
انتهت
البنزرتي
النجم الساحلي
14:00
أسـوان
نادي مصر
17:00
تأجيل
اتحاد طنجة
نهضة بركان
16:00
انتهت
شبيبة القيروان
النادي الإفريقي
19:00
لايبزج
أتليتكو مدريد
19:00
برشلونة
بايرن ميونيخ
16:00
انتهت
نجم المتلوي
هلال الشابة
13:00
السيلية
العربي
19:00
انتهت
حسنية أغادير
الرجاء البيضاوي
14:00
الجونة
الاتحاد السكندري
16:00
انتهت
اتحاد تطاوين
الملعب التونسي
19:00
انتهت
يوسفية برشيد
مولودية وجدة
16:30
نادي قطر
السد
16:30
وادي دجلة
حرس الحدود
16:30
الشحانية
الريان
16:30
الأهلي
الوكرة
21:00
انتهت
أولمبيك آسفي
المغرب التطواني
18:10
انتهت
الترجي
الصفاقسي
17:50
الاتحاد
الاتفاق
21:00
تأجيل
الفتح الرباطي
رجاء بني ملال
15:55
الفتح
أبها
16:00
انتهت
مستقبل سليمان
اتحاد بن قردان
16:15
الرائد
الحزم
18:00
انتهت
الاتحاد المنستيري
حمام الأنف
16:10
الفيحاء
الشباب
13:00
أم صلال
الغرافة
16:30
الدحيل
الخور
كيكي سيتين مع برشلونة.. الأمل يتبخر في 50 يومًا

كيكي سيتين مع برشلونة.. الأمل يتبخر في 50 يومًا

أي خسارة جديدة لبرشلونة بقيادة كيكي سيتين تعني إخفاقا جديدا سواء في بطولة الليجا أو التشامبيونزليج الأمر الذي لا يتمناه أي محب لقلعة «الكامب نو».

محمود عادل
ترجمة: محمود عادل
تم النشر

تولى كيكي سيتين، تدريب برشلونة في منتصف يناير ونجح في أن يتصدر قمة الدوري الإسباني متساويًا مع غريمه الدائم ريال مدريد، بفارق الأهداف لصالح البلوجرانا، كما خاض مباراة نابولي بعد التأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وشارك في بطولة كأس ملك إسبانيا، وهذا يعني أنه تولى مهمة النادي الكتالوني في وقت صعب للغاية.

وكانت أولى عقبات سيتين هي قرار الإدارة الرياضية بالتخلص من 4 لاعبين هما ألينيا وتوديبو وموسى واجيه، وكارليس بيريز والفشل في التعاقد مع أي لاعب في سوق الانتقالات الشتوية الماضية.

مهمة سيتين في المقام الأول كانت متمثلة في إعادة إحياء أسلوب النادي الكتالوني الذي فقده في السنوات الأخيرة وسبب غضب الجماهير، بل وصل الأمر إلى ظهور أزمة تصريحات إريك أبيدال المدير الرياضي لبرشلونة ودافع عن المدرب السابق إرنستو فالفيردي، قائلًا: «هناك لاعبون لم يبذلوا مجهودًا كبيرًا»، هذه التصريحات كانت بمثابة فتيل أزمات البلوجرانا في الشهر الأخير، ورد عليه النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مما زاد الأمور سوءًا.

ولم تنجح النتائج أو طريقة لعب سيتين في القضاء على أزمات برشلونة، فمن بين 11 مباراة قادها كيكي نجح في تحقيق الفوز في 7 مباريات وتعادل مرة واحدة، وسقط في 3 هزائم، الأمر الذي أفقد النادي الكتالوني صدارة الليجا لصالح المرينجي، وودع منافسات كأس الملك.

وفي الواقع برشلونة مع سيتين تصدر الدوري المحلي في جولتين من بين 7 جولات، بنسبة 28.5%، بينما برشلونة مع فالفيردي تصدر البلوجرانا قمة الليجا 80 جولة من بين 94، أي بنسبة 85%، ونجح النادي الكتالوني في تصدر القمة أمام ريال مدريد في 5 مباريات مع سيتين، وفي 6 مباريات مع فالفيردي.

اقرأ أيضًا: بالأسماء.. عبارات غاضبة من إيدير سارابيا لنجوم برشلونة في الكلاسيكو

وبعقد مقارنة بين سيتين وفالفيردي في البطولات الأخرى، نجد تفوقا للمدرب السابق، ففي بطولة كأس ملك إسبانيا كان برشلونة يصل إلى النهائي بينما مع سيتين تم إقصاؤه من البطولة في الدور ربع النهائي أمام أتلتيك بلباو وانهزم بنتيجة هدف نظيف على ملعب «سان ماميس».

وحاليًا البطولة الوحيدة أمام سيتين للحكم عليه مثل فالفيردي هي التشامبيونزليج، لا سيما أن برشلونة مع فالفيردي سقط بقسوة في الدور ربع النهائي أمام روما بثلاثية نظيفة في موسم 2017 و2018، وفي الموسم التالي ودعوا البطولة على يد ليفربول في الدور نصف النهائي برباعية نظيفة، وحتى الآن مع سيتين، حقق البلوجرانا تعادلا ثمينا أمام نابولي على ملعب سان باولو بهدف لمثله، وسط أداء متحفظ وبدون حماس.

والمشكلة التي تلوح في الأفق حاليًا أن سيتين لم ينجح حتى الآن في إيجاد الخطة الفعالة بعد 50 يومًا من تولية تدريب البلوجرانا، بعدما بدأ مسيرته كمدرب الكتالوني برسم 3-4-3 أمام غرناطة (1-0) معتمدًا على خطة أستاذه الأسطورة الهولندية يوهان كرويف، ولكنه تدريجيًا غير فكرته واعتمد على رسم 4-4-2، وسط تجربة رسم 4-3-3، ولكن نظرًا لغياب المهاجمين وأجنحة البلوجرانا، أجبر على تقييد أفكاره، وحتى الآن يراهن على خطة تقليدية لم يتم التعارف عليها بين عشاق برشلونة.

ومن المؤكد أن موقف برشلونة حاليًا أصبح ضعيفًا للغاية وسط أزمة إدارية كبيرة بعد تسريب أزمة وسائل التواصل الاجتماعي، واعتماد إدارة بارتوميو على شركة لتشويه صورة نجوم النادي الكتالوني السابقين، بالإضافة إلى النقص العددي في كتيبة سيتين، واعتماده فقط على 16 لاعبًا في الفريق الأول، وكل هذا يجعل لاعبي البلوجرانا يخوضون جميع المباريات المتبقية من الموسم الحالي وكأنها مباراة بطولة، لأن أي خسارة جديدة تعني إخفاقًا جديدًا سواء في بطولة الليجا أو التشامبيونزليج، الأمر الذي لا يتمناه أي محب لقلعة «الكامب نو».

اخبار ذات صلة