كيف لعب كارلوس دورًا كبيرًا في مشوار مارسيلو مع ريال مدريد؟

بعد تعاقد ريال مدريد مع مارسيلو في عام 2006 أبدى النادي اهتمامه برحيل اللاعب عن صفوفه ولكن روبرتو كارلوس كان أول من عارض هذا الأمر وأصر على استمراره في الفريق

0
%D9%83%D9%8A%D9%81%20%D9%84%D8%B9%D8%A8%20%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%84%D9%88%D8%B3%20%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8B%D8%A7%20%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%8B%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D9%85%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%20%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%88%20%D9%85%D8%B9%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%9F

احتفل أمس الجمعة البرازيلي روبرتو كارلوس، لاعب فريق ريال مدريد الإسباني السابق وسفير النادي والاتحاد الدولي لكرة القدم الحالي، بعيد مولده السابع والأربعين.

وأجرى كارلوس في الساعات الأخيرة مقابلة مع شبكة «إيه إس بي إن» الإعلامية تناول خلالها الحديث عن مسيرته الكروية وكيف لعب دورًا كبيرًا في مستقبل مواطنه ولاعب ريال مدريد الحالي مارسيلو.

وكان قد تعاقد «المرينجي» مع مارسيلو في عام 2006 قادمًا من نادي فلومينيسي البرازيلي مقابل 6 ملايين يورو، وكان يتولى مهمة قيادة الفريق آنذاك المدرب الإيطالي فابيو كابيلو.

وبالرغم من رحيل كارلوس عن ريال مدريد في عام 2007 متجهًا إلى جالطة سراي التركي، إلا أنه مارس وظيفة حامي مارسيلو لمدة عام.

وبعد تعاقد ريال مدريد مع مارسيلو، أرادت الإدارة إعارة اللاعب إلى أحد الأندية لمواصلة فترة تطوره، وفور أن علم كارلوس ذلك توجه إلى إدارة النادي وتحدث معهم وأقنعهم بالإبقاء على اللاعب بين أروقة «سانتياجو بيرنابيو»، وهو ما حدث بالفعل.

وفي هذا السياق صرح كارلوس قائلًا: «تلاقيت بمارسيلو هنا عندما كان يبلغ من العمر 18 عامًا، ريال مدريد كان يريد إعارته إلى بعض الأندية هنا في إسبانيا، وكنت أنا أول من قال لا لهذا الأمر».

اقرأ أيضًا: ميلاد روبرتو كارلوس.. قاذفة الصواريخ وملك الرواق الأيسر

وفي تصريحات سابقة أدلى بها مارسيلو لتليفزيون ريال مدريد تناول تلك الواقعة قائلًا: «عندما كنت أبلغ من العمر 18 عامًا دعاني أحد أعضاء مجلس إدارة النادي إلى مكتبه في بيرنابيو وذهبت بمفردي، أخبرني بأنهم كانوا يريدون إعارتي إلى ناد آخر لكي أكتسب الخبرة، وأخبرني أيضًا أنهم كانوا يرغبون في إعارتي لعام واحد والعودة للفريق العام الذي يليه، أجبته بأنني لن أغادر ريال مدريد، كانت أسوأ لحظة مررت بها لأنني كنت أعلم أن الفريق ليس في حاجة لي، ولكنها كانت أكثر لحظة كنت فيها قويا».

ولم يكن هذا الموقف الداعم الوحيد الذي جمع بين كارلوس ومارسيلو، إذ كان يُعامله كشقيقه الأصغر، وفي هذا السياق تابع روبرتو: «أُدرك أهمية أعياد الميلاد بالنسبة للعائلات، كان مارسيلو بعيدًا عن البرازيل، لذا كان لابد أن يكون لديه منزل ويشعر كما لو كان في بيته، كنت أعيش مع عمتي وقُلت لها: عمتي، سيأتي مارسيلو وأسرته، ابحثي لهم عن طاولة لكي يشعروا بالراحة معنا».

وفي تلك الفترة لم تتوقف نصائح كارلوس لمارسيلو، وساعده ذلك على التأقلم سريعًا مع أجواء ريال مدريد، وانتهى الحال باستمرار مارسيلو مع المرينجي حتى يومنا الحالي ليصبح أحد أفضل من لعبوا في مركز الظهير الأيسر بتاريخ ريال مدريد.

.