Web Analytics Made
Easy - StatCounter
كورونا وهازارد يفسدان أحلام فينيسيوس في ريال مدريد

كورونا وهازارد يفسدان أحلام فينيسيوس في ريال مدريد

البلجيكي إيدن هازارد والبرازيلي فينيسيوس جونيور، سيكون واحد منهما فقط ملائما لخطط الفرنسي زين الدين زيدان على الأقل هذا الموسم في ريال مدريد.

سيرجيو سانتوس تشوزاس - ترجمة: أحمد مجدي
سيرجيو سانتوس تشوزاس - ترجمة: أحمد مجدي
تم النشر

هازارد وفينيسيوس، واحد منهما فقط سيلائم خطط زيدان على الأقل لهذا الموسم، الفرنسي زيدان مدرب ريال مدريد أظهر أنه حينما يمتلك واحدا منهما في الملعب، فإن الآخر يكون على دكة البدلاء، لم يشتركا في الملعب سوى في 87 دقيقة سويا، 9 أمام باريس سان جيرمان في حديقة الأمراء، و23 أمام كلوب بروج في مباراة دوري أبطال أوروبا، و30 أمام ليفانتي، و25 أمام بيتيس، ليس من المعتاد أن يكونا في الملعب سويًا على أي حال، فهما لم يشتركان سويًا منذ 2 نوفمبر 2019.


اقرأ أيضًا: راؤول يكشف كواليس تتويج ريال مدريد بدوري الأبطال للمرة التاسعة

من بين 1124 دقيقة لعبها هازارد هذا الموسم، فقط نسبة 7.7% كانت إلى جوار فينيسيوس، بينما دقائق البرازيلي شاركه البلجيكي في 6.4% منها فقط، فينيسيوس وهازارد بدآ 13 مباراة محلية في المجموع، ولا مباراة سويًا، في تشكيلة اللاعبين الأحد عشر لا مكان للاثنين اللذين يتشاركان في نفس المركز، ولا يبدو أي مركز بخلاف الجناح الأيمن لائقًا لكليهما.

في الحقيقة، هازارد البالغ من العمر 29 عاما، تم استبداله في 9 من أصل 14 مباراة خاضها كليًا، وفي 4 مناسبات كان البديل له هو فينيسيوس، علامة أخرى على أن زيزو لا يستطيع رؤية الاثنين كثيرا في الملعب سويًا.

المشكلة بالنسبة لفينيسيوس جونيور البالغ من العمر 19 عاما تعاود الظهور، لأن التوقف بسبب فيروس كورونا جعل هازارد الآن في كامل لياقته وستعود المنافسة من جديد بلا أي تكافؤ، مع عودة هازارد، سيصبح مكان فينيسيوس في الرواق ممتلئًا، وعليه يمكن اللجوء إلى الذهاب للرواق الآخر وهو خيار لا يفضله زيدان كثيرًا، فقد شارك فينيسيوس في هذا المركز خلال 48 دقيقة فقط، ما يعني نسبة 3.6% من حصيلة دقائق مشاركاته هذا الموسم.

القدرات التهديفية الضعيفة نسبيًا لفينيسيوس ستمنح هازارد الفرصة أكثر لضمان مكان أساسي، لا أحد ينسى ما حدث أثناء التعادل السلبي أمام بيتيس وإضاعة فيني العديد من الفرص السانحة.

الأرقام

التوقف بفعل فيروس كورونا كان شيئا سيئا بالنسبة لفينيسيوس، لقد وصل إلى ذروة مستواه في الموسم، بعدما بدأ بداية متحفظة مع زيدان هذا الموسم، حصل أخيرا على ثقة زيدان وأصبح عنصرا أساسيا، وفي آخر 3 مباريات أمام كل من مانشستر سيتي وبرشلونة وبيتيس، كان عنصرًا أساسيًا، سجل هدفا مهما في الكلاسيكو قاد للنصر، هذا الموسم تحسن فيه البرازيلي بشكل واضح على المرمى، سجل 4 أهداف بينما سجل في كل الموسم الفائت 3 أهداف (مع عدم احتساب ما يسجله في ريال مدريد كاستيا).

وفي آخر شهر قبل التوقف، كان العنصر الأكثر لياقة وضراوة ومهارة في هجوم ريال مدريد، دور عانى كي يصل إليه، والآن هازارد يعود للفريق ليهدد كل آماله بالتحطم.

التنافس

إذا كان هازارد جاهزا بنسبة 100%، فإن مكانه الأساسي على اليسار غير قابل للتفاوض بالنسبة لزيدان، بينما ستكون كل الخيارات مطروحة على الجانب الآخر، بيل وأسينسيو ولوكاس فاسكيز ورودريجو وبراهيم دياز، هذا في حالة استقرار زيدان على 4-3-3، بينما في بعض المباريات الهامة يلعب بأربعة لاعبين في وسط الملعب، كل هذه المعطيات قد تجلس كلا من هازارد وفينيسيوس على دكة البدلاء سويًا.

اخبار ذات صلة