كوتينيو.. قنبلة ليفربول التي بطل مفعولها في برشلونة

ربما خرج البرازيلي فيليب كوتينيو لاعب وسط برشلونة الإسباني من حسابات مديره الفني إرنيستو فالفيردي بعد تراجع مستواه ووجود نجوم كبار في منتصف الملعب

0
%D9%83%D9%88%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88..%20%D9%82%D9%86%D8%A8%D9%84%D8%A9%20%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%8A%20%D8%A8%D8%B7%D9%84%20%D9%85%D9%81%D8%B9%D9%88%D9%84%D9%87%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9

يحتاج البرازيلي فيليب كوتينيو لاعب وسط برشلونة الإسباني إلى الاجتهاد على نفسه بصورة أكبر كي يصبح في المكانة التي طالما حلم بها هو وحلم بها المسؤولون في الفريق الكتالوني، وفقا لما تراه تقارير صحفية إسبانية بعد انتقاله المثير للجدل من فريق ليفربول الإنجليزي.

فقد وصل كوتينيو إلى «الكامب نو» قادمًا من قلعة «أنفيلد» في صفقة بلغ قوامها 160 مليون يورو، لكن وبعد مضي عام كامل على قدومه إلى «البلوجرانا» لا يزال اللاعب يكافح من أجل حجز مكان في التشكيلة الأساسية للفريق، فيما يواصل فريقه السابق تقديم عروضه القوية هذا الموسم في ظل غيابه.

وأظهر كوتينيو، ثالث أغلى لاعب في العالم بعد مواطنه نيمار نجم هجوم باريس سان جيرمان الفرنسي، والنجم الفرنسي الشاب كيليان مبابي، بداية قوية رفقة «البارسا» بتسجيله 10 أهداف في أول خمس مباريات له مع الفريق هذا الموسم، لينبيء بإضافة هجومية قوية في منتصف ملعب برشلونة عبر تسديداته القوية من مسافات بعيدة والتي تهدد مرمى المنافس.



لكن سرعان ما بدأت مزايا كوتينيو الكروية تتلاشى تدريجبا لدرجة أنه غاب عن المباريات الثلاث الأخيرة لكتيبة إرنيستو فالفيردي، تاركا مكانه لزميله التشيلي أرتورو فيدال، والمهاجم الفرنسي المثير للجدل عثمان ديمبلي.

ولم يقدم فالفيردي على توجيه الانتقادات العلنية إلى اللاعب، بل إنه تجاهل عن تحديد أيهما يمثل أفضلية بالنسبة له: كوتينيو أم ديمبلي، ثاني أغلى صفقة أبرمها «البارسا» والتي وصلت قيمتها إلى 105 ملايين يورو.

وقال فالفيردي في تصريحات أدلى بها الشهر الماضي: «وجود كلا اللاعبين ديمبلي وكوتينيو لم يمثل مشكلة بعد. بل إنها ميزة».



لكن اختيارات الإسباني للتشكيلة التي يخوض بها مباريات برشلونة تقول عكس ذلك، حيث إنه يسقط البرازيلي من حساباته حينما لعب بطريقة 3-5-2 في آخر مباراة له أمام ليفانتي الإسباني والتي فاز بها بخماسية نظيفة، كما أنه استبعده أيضا عندما لعب بطريقة 4-3-3 في مباراتي عملاق كتالونيا أمام كل من إسبانيول وسيلتا فيجو، والتي فاز بكلاهما.

وضم فالفيردي البرازيلي إلى التشكيلة في مباراة رايو فاليكانو في نوفمبر الماضي، لكن حينما وجد أن برشلونة يخسر بنتيجة 2-1 من أضعف فرق الدولي الإسباني الممتاز «الليجا»، قرر سحب كوتينيو من الملعب، ليشرك بدلا منه ديمبلي الذي شارك في إحراز الأهداف لتخرج المباراة بنتيجة 3-2 لصالح برشلونة.

وفي المباريات الثلاث الأخيرة لأبناء فالفيردي، استمر المدرب في وضع ثقته في ديمبلي رغم المشكلات التي أثارها الأخير آنذاك بسبب تأخره عن مران الفريق.



ويبدو أن كوتينيو سيجد صعوبة بالغة في استعادة ثقة مدربه في ظل وجود عمالقة في وسط ملعب برشلونة أمثال الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروجواياني لويس سواريز، وفيدال المخضرم.

وربما بدأ البرازيلي يشعر بالندم على رحيله عن «الريدز» الذي يتصدر ترتيب صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز «البريميرليج» حتى الآن هذا الموسم.

.