كلاسيكو 237| بخلاف ميسي ورونالدو.. 4 أسماء تحسم الكلاسيكو

تبرز العديد من الأسماء الرنانة بين قطبي الكلاسيكو برشلونة وريال مدريد، يتوقع أن تقدم الإضافة في المباراة الأهم إلى جانب النجمين ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو.

0
%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%20237%7C%20%D8%A8%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%81%20%D9%85%D9%8A%D8%B3%D9%8A%20%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88..%204%20%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1%20%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88

دائمًا ما يعول جماهير كل من برشلونة وريال مدريد على القدرات الاستثنائية لنجمي الفريقين، ليونيل ميسي، وكريستيانو رونالدو، اللذين يستطيعان حسم أي مباراة في لمسات قليلة للغاية ببعض من أدائهما الخارق للعادة.

لكن المدربين فالفيردي وزيدان لن يعتمدا فقط على النجمين الأبرز، بل إن هناك عددًا من مفاتيح اللعب الأخرى التي يتوقع أن تكون صاحبة الحسم في ذلك النزال.

ألبا وسواريز



من ناحية برشلونة، يعتمد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي كي يظهر بشكله المعتاد على قدرات الظهير الأعسر جوردي ألبا، الذي يمكن ميسي من الوجود في مناطق متقدمة من الملعب دائمًا، عبر الركض خلف المدافعين واستقبال التمريرات الطويلة المميزة من ميسي، الذي يستغل ذلك للتموقع بشكل جيد في مربع العمليات، وهنا يأتي الدور الآخر لألبا، المتعلق بالتمرير الدقيق لميسي في تلك المنطقة، وبعد ذلك، سيكون كل شيء رهن لمسة واحدة من «البرغوث».

ثنائية ميسي وألبا أسفرت عن أكثر من 10 أهداف هذا الموسم، ساهمت في جعل ميسي الهداف الأول على مستوى الدوريات الأوروبية، وألبا واحدًا من أفضل القائمين بالتمريرات الحاسمة.

من ناحية أخرى، يمثل المهاجم الأوروجوياني لويس سواريز إزعاجًا دائمًا لأي مدافع يواجهه، وهو يملك رصيدًا جيدًا للغاية من الأهداف في الكلاسيكو إذ سجل 5 أهداف في شباك ريال مدريد، آخرها في كلاسيكو الذهاب الذي انتهى 3-0 لصالح فريقه برشلونة.

قوة سواريز في الأمتار الأخيرة، وقدرته على صناعة اللعب بكفاءة، وتفاهمه الواضح مع ليونيل ميسي، وقدراته التهديفية، بالإضافة إلى مشاكسته لدفاعات الخصوم، كل هذه أسباب تجعله واحدًا من اللاعبين الذين ينتظر أن يقدموا إضافة كبيرة في الكلاسيكو، ويحسموا أهم مباراة على مستوى الدوريات العالمية.

بنزيما ومودريتش



من جانب ريال مدريد، يجد رونالدو دائمًا المساعدة من الثنائي كريم بنزيما، ولوكا مودريتش.

فالأول يساهم بكونه محطة قوية خلف رونالدو، وممرر كرات جيدًا للغاية، أحد أهم الأسلحة التي يعتمد عليها المدرب الفرنسي زين الدين زيدان كي يظهر نجمه رونالدو بشكل جيد، كما أنه مؤخرًا استعاد حاسته التهديفية بعد انتقادات لاذعة رد عليها في مباراة بايرن ميونيخ بنصف نهائي دوري أبطال أوروبا عبر تسجيله هدفين قاد بهما الميرنجي إلى تخطي عقبة البافاري.

أما مودريتش، فيمثل الرئة الحقيقية لفريق ريال مدريد كله، إذ يستطيع التحكم في رتم المباراة، ونقل فريقه بين الحالتين الدفاعية والهجومية بكفاءة عالية، والمساهمة الفعالة في الأمتار الأخيرة لما يمتلكه من مهارات رائعة في التعامل مع الكرة، والتسديد عن بعد، والنجاح الدائم في وضعية المراقبة رجلًا لرجل، وهو بذلك يريح باقي لاعبي الفريق من مهام تكتيكية ودفاعية عديدة، ويقدم تمريرات على طبق من ذهب للثلاثي الهجومي الذي يتوقع أن يشكله كل من رونالدو وبنزيما وماركو أسينسيو.

ملعب «نو كامب» سيكون مسرحًا للمواجهة المتجددة بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، وعلى هامش تلك المواجهة، ستكون هناك حرب أخرى بين تلك المفاتيح التي ستحسم بكل تأكيد مصير اللقاء.

.