كلاسيكو الأرض| ريال مدريد.. نفق مظلم أم عودة من الباب الكبير؟

يمر ريال مدريد بأيام صعبة، تلقى خسارتين في أسبوع على الصعيدين المحلي والقاري، خسر بهدف نظيف خارج الديار أمام ليفانتي، فقد على إثرها الصدارة المحلية للغريم برشلونة

0
%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%7C%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF..%20%D9%86%D9%81%D9%82%20%D9%85%D8%B8%D9%84%D9%85%20%D8%A3%D9%85%20%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D8%9F

يمر الفريق الملكي بأيام صعبة، تلقى ريال مدريد خسارتين في أسبوع على الصعيدين المحلي والقاري، خسر بهدف نظيف خارج الديار أمام ليفانتي، فقد على إثرها الصدارة المحلية للغريم برشلونة، وإصابة جديدة للبلجيكي هازارد، وخسارة أمام مانشستر سيتي في ملعبه سانتياجو برنابيو بهدفين لهدف، وبطاقة حمراء للقائد سيرجيو راموس في ذهاب دور ثمن النهائي في دوري الأبطال.

ينتظر مدريد مواجهة نارية اليوم في معقله البرنابيو، كلاسيكو الأرض، معركة الصدارة مع الغريم التقليدي برشلونة، فوز ريال مدريد يعيده إلى الصدارة بفارق نقطتين عن البارسا، التعادل يُبقي الأمور على ما هي عليه، والخسارة تُعمق جراح الكبير الإسباني وتزيد الفارق إلى خمس نقاط، مما يُصعب رحلة الفريق للتتويج بـ«لا ليجا».

وعاد الجدل مرة أخرى حول مستقبل زين الدين زيدان، تقارير وأخبار تتحدث عن مصير الفرنسي في القلعة البيضاء، زيدان في ولايته الثانية مع الملكي بملامح مختلفة عن الأولى، تلك الحقبة التي سيطر فيها مدريد على البطولات الأوروبية، وتميز بالغزارة التهديفية في شتى البطولات، الأمر الذي أصبح مشكلة بعض الشيء في ولايته الثانية، مع إضاعة العديد من الفرص، وتذبذب مستوى خط الهجوم، الأمر الذي يراه البعض سببًا كبيرًا في ضياع أغلب النقاط، ولكن مع تحسن ملحوظ في مستوى الدفاع، فهو الدفاع الأفضل في الليجا، وتفوق لوسط ميدانه في أغلب المباريات على خصومه.


اقرأ أيضًا: «الكلاسيكو» قد يمنح بعض النجوم شهادة الميلاد

مواجهة مانشستر سيتي هي الحدث الأبرز قبل الكلاسيكو، أشار بعض المحللين إلى أن خسارة مباراة ليفانتي كانت من أهم أسبابها التفكير الزائد لمواجهة كلاسيكية مع بيب جوارديولا.

جاءت الخسارة بعد سيطرة للاعبي السيتي وتفوق تكتيكي لجوارديولا على حساب زيدان، وتقدم مدريد بهدف عكس سير أحداث اللقاء أحرزه الإسباني إيسكو، قبل أن يتعادل البرازيلي خيسوس، ويتقدم سيتي بأقدام كيفن دي بروين الذي قدم أداءً مذهلاً استحق عليه رجل المباراة، وأداء لم يقنع عشاق الملكي، فهل يعود مدريد بأخبار سارة من إنجلترا؟

قبل التوقف الدولي القادم في نهاية مارس، سيخوض ريال مدريد خمس مباريات، ستحدد بنسبة كبيرة ملامح الموسم، بدايةً من الكلاسيكو وريال بيتيس وإيبار، ثم لقاء العودة أمام مانشستر سيتي في ملعب الاتحاد ولا سبيل سوى الفوز للعبور إلى دور ربع النهائي، واللقاء الأخير سيكون أمام خفافيش فالنسيا، مواجهات لا تبدو سهلة على مدريد، ولكن مواجهة اليوم هي المحطة الأهم، من الناحية النفسية على وجه الخصوص، لا سيما أن الفريق دخل مرحلة الشك وفي أمس الحاجة لانتصار في الكلاسيكو ليعود الهدوء والثقة أو ربما الدخول في نفق مظلم في حالة الخسارة.

.