كلاسيكو الأرض| ريال مدريد المهدور حقه دائمًا في الكامب نو

حالة عدم الارتياح في غرفة ملابس ريال مدريد ظهرت منذ معرفة تولي هيرنانديز حكم لقاء كلاسيكو الأرض الذي انتهى بالتعادل السلبي في ملعب «الكامب نو».

%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%B6%7C%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%88%D8%B1%20%D8%AD%D9%82%D9%87%20%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D9%8B%D8%A7%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D9%85%D8%A8%20%D9%86%D9%88

توجد حالة من الغضب في ريال مدريد بسبب التحكيم الذي عانى منه داخل ملعب «الكامب نو» في مباراة كلاسيكو الأرض، وبدون التفرقة بين هيرنانديز هيرنانديز حكم اللقاء ودي بورجوس بينجويتكسيا، حكم «الفار»، لاعتبارهما المسؤولين عن هذا الجدل ومنع كتيبة زين الدين زيدان من تحقيق الانتصار على برشلونة، وفي الواقع أصدر النادي الملكي بيانًا حول التحكيم، مؤكدًا شكواه من الأداء التحكيمي للمباراة.

وجاء في بيان المرينجي: «اللاعب الفرنسي فاران عانى من عدم احتساب ضربتي جزاء لصالحه في الشوط الأول ولم يقررها هيرنانديز هيرنانديز، تحديدًا في الدقيقة 17 تعرض لضربة في ساقه اليمنى من قبل لينجيلت أثناء صعوده لتسديد عرضية في منطقة مرمى برشلونة ولم يرها حكم اللقاء أو الفار، وبعد دقيقتين خلال تسديد ركنية أخرى تعرض فاران للمسك من راكيتيتيش وسقط في المنطقة ولم يقرر الحكم ولا الفار احتساب هذا الخطأ».

غضب المرينجي وصل للمسؤولين في مقدمتهم إيميليو بوتراجينيو، مدير العلاقات المؤسساتية، قائلاً: «عدم تدخل الفار يعتبر أمرًا محيرًا، لا سيما أننا نعلم أنهما حالتان واضحتان». بالإضافة إلى ذلك هناك شكوك بعدما أطلق حكم المباراة صافرات لمراجعة هدف بيل واحتسبها تسللاً على ميندي، وفي مدريد لم يفهموا مدى الضبابية التي شهدها هذا اللقاء، الضبابية التي لم تسمح برؤية الخطوط والثانية التي يتم فيها رسم الخطوط ولكن لم يتضح لحظة تمرير الكرة من كاسيميرو إلى ميندي، لذلك يعتقدون أنها لم تثبت أن التسلل وقع في وقت تمرير الكرة للفرنسي.

اقرأ أيضًا: في بيان رسمي.. ريال مدريد يشن هجومًا عنيفًا على حكم الكلاسيكو

حالة عدم الارتياح في غرفة ملابس النادي الملكي ظهرت منذ معرفة تولي هيرنانديز حكم اللقاء، قائلين: «مرة أخرى؟ لا، يبدو أنهم اختاروه لغرض ما»، ويمتلك هذا الحكم تاريخًا كبيرًا في مباريات الكلاسيكو ضد ريال مدريد، بداية من 2016 عندما ألغى هدفا صحيحا برأسية جاريث بيل في الكامب نو، واحتسبها خطأ للقفز على جوردي ألبا، وفي لقاء البرنابيو في الموسم التالي لم يطلق الحكم صافرات ضد صاموييل أومتيتي لصالح كريستيانو رونالدو داخل منطقة الخصم، بل أشهر البطاقة الحمراء في وجهة سيرجيو راموس، وفي الموسم الماضي في كلاسيكو 5-1، لم يحتسب ضربة جزاء لصالح فاران ضد سواريز، وأيضًا تغاضى عن احتساب ركلة جزاء لمارسيلو ضد ألبا، أما دي بورجس، فقام بطرد رونالدو في كأس السوبر الإسباني عام 2017، بداعي تمثيل رونالدو في منطقة البلوجرانا.

وفي هذا الموسم، فقد الريال العديد من النقاط في الليجا، بعدم احتساب ضربة جزاء لصالح فينيسيوس في مباراته أمام فياريال، وركلة أخرى لصالح براهيم دياز ضد مايوركا بالإضافة إلى لمسة اليد الواضحة لزهير فضال لاعب ريال بيتيس، والتي كانت قادرة على منح الريال نقطتين بدلا مع التعادل معهم، وبشكل عام فقد الريال 5 نقاط في هذه المباريات، بجانب نقطتين في مباراة الأمس، كل هذا كان قادرًا على منح الريال الصدارة بفارق 7 نقاط عن برشلونة.

وهناك إحصائية مثيرة أكثر من هذا، في آخر 28 كلاسيكو في الكامب نو، حصل المرينجي على ركلتي جزاء فقط لصالحه، الأولى سددها ميشيل في 5 سبتمبر 1992، والأخرى سددها فان نيستلروي في مارس 2007، منذ تلك اللحظة لم يجرؤ أي حكم لاحتساب ركلة جزاء لصالح المرينجي خلال 13 عامًا، وفي المقابل سدد لاعبو البرسا 4 ركلات جزاء في ملعب البرنابيو، بينها كرتان في نفس المباراة، في الموسم 2013-2014، عندما كان مدريد أنشيلوتي قريبًا من حصد اللقب، وأيضًا لم يشهد تاريخ المرينجي احتساب ركلتي جزاء في ملعب الكامب نو.

اقرأ أيضًا: خاميس رودريجيز يعود للتدريبات الجماعية في ريال مدريد

ويبدو أن شكوى بارتوميو من التحكيم في المباراة السابقة أثرت على الأداء التحكيمي للكلاسيكو.

وتحدث مسؤولون في النادي الملكي عن هذا الأمر: «يبدو أنهم لا يريدون فوزنا والخروج من المنافسة، والمسألة أن الأمر يتكرر دائمًا مع نفس الخصم، وبنفس القرارات، هذ أمر غير طبيعي»، وأيضًا عبّر اللاعبون عن غضبهم من الحكم، قائلين: «لا نريد أن يحكم لنا هيرناندير هيرنانديز مرة أخرى»، والمشكلة هنا أن لجنة التحكيم لا تقبل حق النقض لأي شخص، لهذا دعونا ننتظر متي سيعود هيرنانديز أو دي بورجس لتحكيم مباراة لكتيبة زيدان من جديد.

.