كاكا لم يكن مرحب به في ريال مدريد

ريكاردو كاكا يصرح بأنه لم يكن سعيداً في ريال مدريد

0
%D9%83%D8%A7%D9%83%D8%A7%20%D9%84%D9%85%20%D9%8A%D9%83%D9%86%20%D9%85%D8%B1%D8%AD%D8%A8%20%D8%A8%D9%87%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

يعد اللاعب البرازيلي يكاردو كاكا أحد أيقونات كرة القدم في القرن الواحد والعشرين، وهو اللاعب الوحيد الذي استطاع الحصول على الكرة الذهبية كأفضل لاعب في العالم لعام 2007 في عهد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

في عام 2009 استطاع فلورنتينو بيريز، رئيس فريق ريال مدريد، التوقيع مع النجم البرازيلي ريكاردو كاكا قادماً من فريق إيه سي ميلان الإيطالي بعد المستويات الرائعة التي قدمها. ولكن الأمور لم تكن كما كان يتمنى اللاعب، فلم يشركه البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني للفريق الملكي في تلك الفترة، بصفة مستمرة في مباريات الفريق، ولكن اللاعب لم يحمل أي ضغينة للفريق أو المدير الفني إذ قال في عدة تصريحات أنه مدين لمورينيو وفريق ريال مدريد، وأنه من الطبيعي أن يستغني الفريق عن خدماته في ظل الأداء الذي كان يقدمه والذي لم يكن مقنعاً للمدير الفني.

ولكن على ما يبدوا أن تلك التصريحات التي تشير إلى أن اللاعب مدينا لمورينيو وللفريق تتعارض مع تصريحات نشرتها الجريدة البرازيلية «يو او ال» المنقولة عن بوابة «إيتا سبورت بريس» الإلكترونية على لسان ريكاردو كاكا والتي قال من خلالها: «عام 2009 قبلت عرضاً من فريق ريال مدريد، ولكن هناك لم أخذ فرصتي كاملة كما كان الحال في فريق إيه سي ميلان. شعرت بالضياع خلال الفترة التي قضيتها بالفريق الملكي، فهناك في إيطاليا أحبني الفريق والجماهير الإيطالية، ولكن في إسبانيا أرادوا أن أترك الفريق».

وأضاف: «وبالنسبة إلى جوزيه مورينيو، فقد كان مديراً فنياً صعباً بالنسبة لي. كانت تجمعنا علاقة طيبة ولكنها كانت معقدة في الوقت نفسه. دائماً ما كنت أرغب في أن يمنحني فرصة لإثبات نفسي ولكن هذا لم يحدث أبداً، ولهذا لم أستطع أن أثبت له أنني كنت بحالة جيدة».

وتابع قائلاً: «كنت أتمرن بجدية ودائماً ما حاربت من أجل كسب ثقة المدير الفني، وعندما أيقنت أنني لن احصل على ثقته؛ علمت بأنني لا يمكنني العمل معه. وشعرت بالسعادة البالغة بعد رحيلي عن الفريق الملكي وعودتي إلى ميلان، وزادت سعادتي عندما صرح مورينيو بأنني كنت أحد أفضل اللاعبين الذين تمرنوا تحت قيادته».

.