كاسيميرو ومارسيلو يكرران سيناريو فينيسيوس ورودريجو وميليتاو مع رينير

استدعى نادي ريال مدريد يوم الثلاثاء الماضي الشاب البرازيلي رينير جيسوس لإجراء الفحص الثاني الخاص بفيروس كورونا تمهيدًا لانضمامه إلى تدريبات الفريق الأول

%D9%83%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%88%20%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%B3%D9%8A%D9%84%D9%88%20%D9%8A%D9%83%D8%B1%D8%B1%D8%A7%D9%86%20%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%88%20%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B3%20%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D9%88%20%D9%88%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%88%20%D9%85%D8%B9%20%D8%B1%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%B1

استدعى نادي ريال مدريد الإسباني يوم الثلاثاء الماضي الشاب البرازيلي رينير جيسوس لإجراء الفحص الثاني الخاص بفيروس كورونا تمهيدًا لانضمامه إلى تدريبات الفريق الأول.

وخضع اللاعب بالفعل لهذا الفحص وجاءت النتيجة سلبية، مما دعاه لتحقيق أحد أهم أحلامه الحالية، هو: التدرب تحت قيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان.

واستقبل لاعبو ريال مدريد، لا سيما البرازيليان كاسيميرو ومارسيلو، زميلهم ومواطنهم رينير بكل ترحاب، مما سيسهم كثيرًا في تأقلم البرازيلي صاحب الـ 18 عامًا مع الفريق.

ونشر رينير جيسوس صورة على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام» تجمعه بكاسيميرو وهما في إحدى الحصص التدريبية الذي خاضها الفريق مؤخرًا.

واعتاد كاسيميرو ومارسيلو على استقبال الشبان بكل ترحاب، لا سيما البرازيليين الذين ينضمون إلى ريال مدريد وهم في سن صغير.

ومنذ 14 عامًا، عندما كان يبلغ مارسيلو من العمر 18 عامًا، انضم إلى ريال مدريد، وهناك عانى في البداية من عدة صعوبات، ولكن وجد مواطنه روبرتو كارلوس بجانبه، بالرغم من منافستهما على مركز الظهير الأيسر.

وساند كارلوس مارسيلو بكل ما هو ممكن، من بين ذلك منع الإدارة الملكية من إعارة الأخير بعد شهور قليلة من انضمامه.

اقرأ أيضًا: خاص| زيدان يستدعي رينير جيسوس

وانضم فينيسيوس جونيور ورودريجو جويس إلى ريال مدريد وهما في مثل سن رينير، ثم تبعهما الصيف الماضي إيدر ميليتاو البالغ من العمر 22 عامًا قادمًا من بورتو البرتغالي.

وعانى فينيسيوس ورودريجو في أيامهما الأولى لأنهما قدما من البرازيل إلى إسبانيا مباشرة، على عكس إيدر الذي اعتاد على المشاركة في مباريات أوروبية منذ مرحلته مع بورتو.

وانضم فينيسيوس إلى صفوف فريق كاستيا فور تعاقد ريال مدريد معه، ولكن وثق به سانتياجو سورلاي الذي تولى مهمة قيادة الفريق بعد رحيل جولين لوبيتيجي.

وبدأ فينيسوس يدخل بشكلٍ جيد في ديناميكية الفريق، ولكن سرعان ما تعرض لإصابة قوية أفقدته الكثير من الأشياء، أبرزها غيابه عن كوبا أمريكا 2019.

وبعد عودته من الإصابة، التي تزامنت مع عودة زيدان إلى دكة ريال مدريد، لم يحصل على ثقة المدرب الفرنسي في بداية الأمر، ولكن سرعان ما عاد للمشاركة هذا الموسم.

وأما بالنسبة إلى رودريجو فبدأ بشكلٍ مميز مع الفريق الأول وأبدع في الدوري الإسباني وكذلك دوري أبطال أوروبا، ولكن سرعان ما خرج من حسابات زيدان ليشارك بصورة أساسية مع كاستيا.

وحظى ثلاثي ريال مدريد (فينيسيوس، رودريجو وميليتاو) بحماية ودعم كاسيميرو ومارسيلو، والآن يكرران الأمر أيضًا مع رينير جيسوس.

.