Web Analytics Made
Easy - StatCounter
قضية زراعة كبد إريك أبيدال «لم تغلق بعد»

قضية زراعة كبد إريك أبيدال «لم تغلق بعد»

وفقا للطب الشرعي فإن المتبرع بجزء من كبده من أجل استشفاء إريك أبيدال من السرطان هو جيرارد أرماند، ولكن هذه الزراعة تعتبر جريمة في حالة عدم إثبات صلة قرابة بينهما.

حسام نور
سانتي خيمينيز - ترجمة: حسام نور
تم النشر

قرر القضاء الإسباني في شهر أبريل من عام 2012 فتح تحقيق في عملية زراعة الكبد للفرنسي إريك أبيدال، مدافع نادي برشلونة والمنتخب الفرنسي السابق والسكرتير التنفيذي الحالي للبلوجرانا، بشبهة الاتجار في الأعضاء البشرية.

وفقًا لاختبارات الطب الشرعي، التي تمكنت إذاعة «كادينا سير» الكتالونية في الوصول إليها، فقد تبين أن المواطن الفرنسي جيرارد أرماند هو المتبرع بقطعة من كبده حتي يتمكن إريك أبيدال من الشفاء من السرطان الذي عانى منه. ومع ذلك، فإن هذا التوضيح يتبعه الغموض التالي: إذا لم يكن أبيدال وأرماندو أقارب (أولاد عم) ففي هذه الحالة سيتم اعتبار هذا التبرع جريمة.

وتعود القضية منذ أن عانى أبيدال، عندما كان لاعبا في صفوف برشلونة، من سرطان الكبد وتم استشفاؤه منه عن طريق عملية زراعة كبد ساهم بالتبرع بها الشخص المفترض بأنه ابن عمه، وهو مواطن فرنسي يعيش في مدينة ليون ويدعي جيرارد أرماند.

ولم يمر على الفرنسي إريك ابيدال وقت طويل ينعم به بالاستشفاء السعيد من مرضه، حيث قامت وقتها صحيفة «الكونفيدينسيال» الإسبانية بكشف مكالمة هاتفية مسربة بين كل من الرئيس السابق لبرشلونة ساندرو روسيل، المتهم بقضايا غسيل أموال، مع خواجو كاستيو، المعاون له، حول قضية زراعة الكبد تلك، والتي قال فيها روسيل لـ كاستيو: «بعد شراء الكبد له (أبيدال) لإنقاذ حياته».

اقرأ أيضا: «لم يحترم الإدارة».. استياء داخل برشلونة من تصريحات إميليو روساد

وهو الأمر الذي أدى إلى فتح تحقيق في القضية في اشتباه بممارسة غير قانونية بالاتجار بالأعضاء، وبالفعل، أظهرت أدلة الطب الشرعي أن هذا الكبد المزروع كان في الواقع من جيرارد أرماند، كما تؤكد على ذلك اختبارات الدم والندوب.

ولكن الأمر الغامض ما إذا كان أبيدال وأرماند تجمعهما صلة قرابة وهي حقيقة مطلوبة لمثل هذا النوع من عمليات زراعة الأعضاء، لأنه إذا لم يتم التحقق من صلة قرابتهما فستعتبر زراعة الكبد هذه غير شرعية وجريمة قانونا.

وبالتالي، فإن المحققين في القضية يشككون في صلة القرابة بين أبيدال وأرماند من خلال الاستجواب، ولهذا السبب، تم التقدم بطلب من الهيئة القنصلية الإسبانية في ليون للحصول على شهادات الميلاد لكل منهما، وهو الإجراء الذي لم يكتمل حتى الآن وينقص القضية لحسمها.

اخبار ذات صلة