قبل موقعة برشلونة وأتلتيكو مدريد. رحلة في عقلي كومان وسيميوني

ستكون مباراة برشلونة وأتلتيكو مدريد موعدا لمقابلة من نوع حاص بين كل من الهولندي رونالد كومان والأرجنتيني دييجو سيميوني.

0
%D9%82%D8%A8%D9%84%20%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A9%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%88%D8%A3%D8%AA%D9%84%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%88%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF.%20%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B9%D9%82%D9%84%D9%8A%20%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D9%88%D8%B3%D9%8A%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A

هي واحدة من أهم مباريات الموسم بالنسبة لبرشلونة وأتلتيكو مدريد إن لم تكن الأهم على الإطلاق، أتلتيكو مدريد لم يكن في منتصف الموسم حين كان الفارق في الصدارة شاسعا بينه وبين الثنائي ريال مدريد وبرشلونة يتمنى أن يصل لتلك اللحظة، وبرشلونة ومدربه كومان لم يكن يدور بمخيلته أن يكون إقصاء أتلتيكو مدريد من الصدارة في يد رفاق ليونيل ميسي.

رحلة في عقل كومان

ولتحقيق الفوز، من المحتمل أن يعيد كومان اللاعب أوسكار مينجيزا لمقاعد البدلاء والبدء بنفس الثلاثي الدفاعي الذي بدأ مباراة فالنسيا وهم رونالد أراوخو وجيرارد بيكيه وكليمنت لينجليه وسيصاحبهم كظهيري جنب كل من سيرجينيو ديست وجوردي ألبا ضمن الخطة المعتادة (3-5-2).

وفي خط الوسط سيوجد الثلاثي الثابت بالنسبة للمدرب الهولندي وهم سيرجيو بوسكيتس وفرينكي دي يونج وبيدري جونزاليس وفي الهجوم سيوجد كل من النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي والفرنسي أنطوان جريزمان، الذي يمر بفترة جيدة في الآونة الأخيرة مع البلوجرانا.

وعلى جانب آخر، لن يتمكن الهولندي رونالد كومان، مدرب برشلونة، من الوجود على مقاعد البدلاء في المواجهة المقبلة بسبب الإيقاف.

وكان النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد برشلونة، قد أقام مأدبة غداء لكل أعضاء الفريق داخل منزله يوم الإثنين الماضي وهو ما تسبب في حالة من الجدل بسبب اختراق التدابير الاحترازية ضد الوباء ولكن كان هدفها محددا وهو بث الحماس في نفوس اللاعبين لتحقيق الثنائية في موسم بدأه الفريق باسوأ شكل ممكن.

رحلة في عقل سيميوني

ولم يتمكن الأتلتي تحت قيادة مدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني من الفوز على برشلونة في ملعب (كامب نو) مطلقا.

وعلى الرغم من حسم الروخيبلانكوس للقب الليجا على هذا الملعب في عام 2014 وتأهله أيضا في مناسبتين لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا (2014 و2016) إلا أنه لم يتمكن من تحقيق الفوز في أية مباراة من الـ13 التي خاضها على هذا الملعب بواقع 6 تعادلات و7 هزائم، وكان آخر فوز حققه على (كامب نو) في عام 2006 بنتيجة (3-1).

ولا يوجد خيار آخر أمام كتيبة سيميوني سوى تحقيق الفوز وذلك بعدما تقلص فارق النقاط بينه وبين غريميه بشكل كبير، حيث حصد 26 نقطة من أصل 45 خلال الـ15 مباراة الأخيرة بعد أن كان حصد في الدور الأول (19 مباراة) 50 نقطة من أصل 57 بما فيها النقاط الثلاث من فوزه على البارسا على ملعبه (واندا ميتروبوليتانو) بهدف نظيف أحرزه اللاعب يانيك كاراسكو.

كما ستكون هذه مواجهة خاصة بالنسبة للمهاجم الأوروجوياني لويس سواريز الذي سيعود لبيته القديم لمواجهة ميسي وبقية زملائه السابقين.

وكان سواريز قد غاب عن مواجهة الدور الأول على ملعب (واندا ميتروبوليتانو) بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وسيكون سواريز هو المهاجم الأساسي في تلك المواجهة على الرغم من أن اللاعب الأكثر حسما في الآونة الأخيرة هو ماركوس يورينتي الذي لم ينجح في التسجيل في شباك البارسا سواء مع ديبورتيفو ألافيس أو ريال مدريد.

.