في الكلاسيكو.. هل تأثر ريال مدريد حقًا برحيل كريستيانو رونالدو؟

نتيجتا مباراتي الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة خلال الفترة الماضية جعلت جماهير الميرنجي تحن إلى هدافها التاريخي الأبرز كريستيانو رونالدو.

0
%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%84%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D9%83%D9%88..%20%D9%87%D9%84%20%D8%AA%D8%A3%D8%AB%D8%B1%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%AD%D9%82%D9%8B%D8%A7%20%D8%A8%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%84%20%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%88%20%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%9F

منذ رحيل كريستيانو رونالدو عن ريال مدريد، لم يفز الفريق الملكي في 4 مباريات كلاسيكو أمام برشلونة، خلال مباراتين بالدوري الإسباني، ومثلهما في كأس ملك إسبانيا، حيث فاز برشلونة في 3، وتعادل الفريقان في مباراة وحيدة.

النجم البرتغالي ترك فراغًا كبيرًا في هجوم ريال مدريد، تدافعت الآراء منذ ذلك الوقت حول أن الميرنجي افتقد اللمسة الحاسمة في منطقة جزاء برشلونة، واستعاد جمهور ريال مدريد أيام كريستيانو رونالدو.

4 كلاسيكوهات دون فوز واحد لريال مدريد، دفعت الجماهير للسؤال، ماذا حدث في أول 4 مباريات كلاسيكو شارك فيها كريستيانو رونالدو؟ وهل كان أداء ريال مدريد أفضل من ذلك؟ الإجابة في السطور التالية.

في أول 4 مباريات كلاسيكو لريال مدريد بوجود كريستيانو رونالدو، لم ينجح ريال مدريد في الفوز على برشلونة، بل حقق نفس النتائج بالضبط، خسر في 3 مباريات وتعادل في مباراة وحيدة.

كريستيانو رونالدو لم يسجل في تلك المباريات الأربعة سوى هدف وحيد، وفي اللقاء الرابع، ومن ركلة جزاء، دون أن ينجح في قيادة الميرنجي لتحقيق الفوز.

تهديفيًا.. الريال أفضل بدون رونالدو في أول 4 مباريات كلاسيكو

الأدهى أن ريال مدريد بوجود كريستيانو رونالدو في أول 4 مباريات كلاسيكو لم يسجل أمام برشلونة نفس عدد الأهداف التي سجلها في الوقت الجاري خلال أول 4 مباريات كلاسيكو من دونه، إذ سجل في أول 4 مباريات كلاسيكو بوجود رونالدو هدفًا وحيدًا كان من إمضائه هو، ومن ركلة جزاء، بينما سجل في أول 4 مباريات كلاسيكو من دونه هدفين.

وعمومًا، خاض كريستيانو رونالدو 30 مباراة كلاسيكو أمام برشلونة في كل المسابقات، خسر في 14، فاز في 8، وتعادل في 8.

جمهور ريال مدريد يبدو متحمسًا جدًا لفكرة أن وجود كريستيانو رونالدو في مباراتي الكلاسيكو الأخيرتين، كان سيحول مجرى المباراتين ويقلب الكفة لصالح ريال مدريد، وهذا منطقي قياسًا إلى الفرص المهدرة من هجوم ريال مدريد، والبرازيلي فينيسيوس جونيور على وجه التحديد.

لكن هذه الأرقام توحي بأن الريال عاش ظروفًا مشابهة لما يمر به في الوقت الراهن، وبوجود نجمه الأبرز عبر التاريخ تهديفيًا، كريستيانو رونالدو.

.