فينيسيوس جونيور.. من القلق إلى السعادة في ريال مدريد

عاد فينيسيوس لهز الشباك بعد غياب 234 يومًا و11 تسديدة على المرمى ليسجل هدفه الأول في بداية الموسم الحالي وكأنها مكافأة خاصة تكريمًا لجلسات الخاصة

0
%D9%81%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B3%20%D8%AC%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B1..%20%D9%85%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%84%D9%82%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%A7%D8%AF%D8%A9%20%D9%81%D9%8A%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

كشف زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد عن خطته البديلة في مباراة أوساسونا، معتمدًا على الثنائي البرازيلي فينيسيوس جونيور ورودريجو جويس في الخط الهجومي، وبفضل الطموح البرازيلي قضى النادي الملكي على سلسلة اللاهزائم لأوساسونا بعد 16 مباراة بدون هزيمة.

وعاد فينيسيوس لهز الشباك بعد غياب 234 يومًا و11 تسديدة على المرمى، وسط بكائه بعد تسجيل هدفه الأول في بداية الموسم الحالي، وكأنها مكافأة خاصة تكريمًا للجلسات الخاصة في المدينة الرياضية للنادي الملكي «فالديبيباس».

خطة فينيسيوس للعودة لمستواه بعد الإصابة التي تعرض لها في دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أياكس على ملعب «سانيتاجو برنابيو» كانت تتمثل في بذل ساعات إضافية من التدريبات، خاصة بعد عودة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، إلى قيادة المرينجي بعد إقالة سانتياجو سولاري من تدريب الفريق الأبيض، رغبة منه في الحصول على مقعد أساسي في الجهة اليمنى من الخط الهجومي.

ويبدو أن فينيسيوس غير هدفه خلال فترة الصيف، فعند وصوله إلى مدريد بعد نهاية الجولة الأمريكية وضع تركيزه الكامل على المعني، في حين أنه لم يكن قادرًا على الانتقال مثل بقية اللاعبين والرحيل إلى الفندق في مجموعات بعد تدريبات الفريق.

اقرأ أيضًا: بعد هدفه الأول مع ريال مدريد.. رودريجو جويس يكشف عن وعد زيدان له

وأدرك المهاجم البرازيلي أنه كان لاعبًا مثاليًا في عهد سولاري ولا يمكن إيقافه حتى يتقدم ناحية الهدف، وبدأ بالبحث عن طرق لتحسين نهاية إحراز الأهداف وكان زيدان يساعده في هذا الأمر سواء في التدريبات أو بعدها أو حتى في الحصص التدريبية الفردية.

الأمر المؤكد أن فينيسيوس يتذكر أوقاته الجيدة الخاصة بكرة القدم البرازيلية عندما يجلس بمفرد خاصة أنه كان معتادًا على تسجيل أهداف رائعة.

من القلق والنقد إلى السعادة

ولم يفهم اللاعب الشاب ما حدث، ولكن وضع تركيزه الكلي على طريقة تسديده للكرة ووضعية جسده أثناء ركل الكرات بالإضافة إلى تغييرها في كلا الجانبين، واعتمد في هذه الطريقة على مشاهدة بعض مقاطع الفيديو، أيضًا كان يستمع إلى نصائح زميله كريم بنزيما في كل خطوة يخطوها، خاصة أن الفرنسي يعتبر مثله الأعلى وتربطهما علاقة متقاربة.

اقرأ أيضًا: ريال مدريد.. من الأزمات إلى صدارة الدوري الإسباني

واستطاع الجناح الأيمن البرازيلي وضع الريال في الصدارة تحديدًا في الدقيقة 35 عن طريقة تسديدة رائعة سكنت شباك روبين، تاركًا بصمته في ملعب «سانتياجو برنابيو»، ولم يستطع البرازيلي إيقاف بكائه بعد وصوله لهذه المباراة في حالة من التوتر بسبب حظه السيئ وقلة ثقته بالإضافة إلى الانتقادات الأخيرة ضده، الأمر الذي جعله يبتعد عن وسائل التواصل الاجتماعي لتكثيف مجهوده وتحسين مستواه حتى انتهى الأمر بحصوله على أول جائزة في موسم 2019-2020، وربما كانت الأكثر انتظارًا بالنسبة إليه.

.