فينسيوس جونيور يهزم إيدين هازارد.. وتحدٍ جديد مرتقب

تغلب فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد على النجم البلجيكي إدين هازارد، في استفتاء آجرته «آس» في النسخة الإسبانية، تحت سؤال: «إذا كنت زيدان، لمن تمنح المشاركة أساسيًا؟».

0
%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B3%20%D8%AC%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88%D8%B1%20%D9%8A%D9%87%D8%B2%D9%85%20%D8%A5%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86%20%D9%87%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%AF..%20%D9%88%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D9%8D%20%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%20%D9%85%D8%B1%D8%AA%D9%82%D8%A8

تغلب فينيسيوس جونيور، مهاجم ريال مدريد على النجم البلجيكي إدين هازارد، في استفتاء آجرته «آس» في النسخة الإسبانية، تحت سؤال: «إذا كنت زيدان، لمن تمنح المشاركة أساسيًا؟».

ونجح البرازيلي في التفوق على زميله في المرينجي بشكل كبير، بعد تصويت حوالي 30 ألف شخص، تحديدًا بشكل إجمالي 29.494 شخصًا.

واختار 23.186 أي بنسبة 78.62% الراهن على وضع فينيسيوس، بينما فضل 6.308 ألف شخص، بنسبة 21.38% مشاركة البلجيكي في تشكيلة زيزو.

موسم هازارد الأول لم ينتج عنه الأداء المنتظر منذ أول لحظة بعد التعاقد معه من تشيلسي الإنجليزي، ولكن الإصابات أولها في ديسمبر أمام باريس سان جيرمان، بالإضافة إلى خوفه السابق من الإصابة في هذه المنطقة قللت كل الفرصة للتألق مع المرينجي، وحينها كانت أفضل لحظاته في الموسم، للاستعداد للمواجهة الحاسمة ضد مانشستر سيتي في التشامبيونزليج، وأدائه أمام السيتيزن ترك الكثير أكثر مما كان متوقع، ولكن الإنذارات عادات من جديد إلى فالديبيباس عقب استدعائه للمنتخب البلجيكي بدون المشاركة ولو لدقيقة واحدة في دوري الأمم الأوروبية.

اقرأ أيضًا: ريال مدريد مستعد لدفع نصف راتب بيل لمغادرة البرنابيو

على الجانب الآخر، فينيسيوس أخد منافسه للعب في هذه التشكيلة، تألق مع الفريق الأبيض، ويعلم جيدًا أن العمل والاستمرارية وبذل المجهود وسماع نصائح زملائه مثل مارسيلو وكاسيميرو يمكنه تجاوز التحدي وكسب مقعد داخل كتيبة زيدان، وكل شيء بدأ في نوفمبر 2019، عندما استقبل الريال فريق جالطة سراي في الجولة الرابعة ضمن منافسات التشامبيونز، وحينها كان يشاهد فينيسيوس احتفال صديقه رودريجو جويس بأهدافه، وفي هذه الليلة سجل رودريجو هاتريك، في مباراة لم يستدعى لها فينيسيوس بسبب كسله في تأدية الدور الدفاعي الذي ظهر عليه أمام ريال بيتيس (لعب لمدة 25دقيقة)، وأدائه أغضب زيدان كثيرًا، وكانت تحذيرًا له بضرورة تحسين هذه المعضلة.

ومنذ تلك اللحظة، بدأ فيينسيوس في تحسين كل شيء، وذروة تألقه حدثت في مباراة الكلاسيكو مسجلاً الهدف الأول للريال، ولكن في لحظة تألقه جاءت فترة التوقف بسبب فيروس كورونا، ولكنه لم يستسلم، بل استمر في التدريب مع مدربه البدني في منزله، والنتيجة ظهرت في المرحلة الأخيرة في نهاية الموسم الكروي، مشاركًا في 10 مباريات ضمن 11 مباراة، فقط لم يحصل على أي دقيقة في الجولة 36 أمام غرناطة.

.