فيروس كورونا| برشلونة يحصل على إذن وزارة العمل بتخفيض الرواتب

حصلت أندية برشلونة وإسبانيول وألافيس على إذن وزارة العمل الإسبانية بتخفيض رواتب اللاعبين والعاملين للحد من تأثيرات الأزمة الاقتصادية الناتجة عن فيروس كورونا.

0
%D9%81%D9%8A%D8%B1%D9%88%D8%B3%20%D9%83%D9%88%D8%B1%D9%88%D9%86%D8%A7%7C%20%D8%A8%D8%B1%D8%B4%D9%84%D9%88%D9%86%D8%A9%20%D9%8A%D8%AD%D8%B5%D9%84%20%D8%B9%D9%84%D9%89%20%D8%A5%D8%B0%D9%86%20%D9%88%D8%B2%D8%A7%D8%B1%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%20%D8%A8%D8%AA%D8%AE%D9%81%D9%8A%D8%B6%20%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%A7%D8%AA%D8%A8

أعلن نادي برشلونة الإسباني في السادس والعشرين من شهر مارس الماضي عن تفعيل قانون تنظيم العمل المؤقت المختص بتخفيض رواتب العاملين في النادي بعد أيام متواصلة من المفاوضات مع اللاعبين والعاملين.

وبعد مرور أيام قليلة، أعلن اللاعبون عن موافقتهم على تخفيض رواتبهم بنسبة 70% لكي يتمكن الموظفون غير الرياضيين في النادي من تقاضي كامل رواتبهم والحد من تأثير الأزمة الاقتصادية عليهم.

ويمر العالم الرياضي بكارثة اقتصادية في الوقت الحالي ناتجة عن توقف النشاط بسبب انتشار جائحة فيروس كورونا.

وحصلت أندية كبرشلونة وديبورتيفو ألافيس وإسبانيول مساء اليوم الأحد على إذن وزارة العمل بدخول قانون تنظيم العمل المؤقت حيز التنفيذ، ومن المنتظر أن يحصل أتلتيكو مدريد هو الآخر على هذا الإذن خلال الفترة المقبلة.

وكانت قد ناشدت رابطة أندية الدوري الإسباني جميع أندية القسم الأول والثاني خلال الأيام الأخيرة بضرورة تفعيل هذا القانون للحد من تداعيات الأزمة الاقتصادية التي أثرت على إيرادات جميع الأندية حول العالم.

اقرأ أيضًا: رسالة من تيباس للاعبي الليجا بعد أزمة الأجور في ظل تفشي فيروس كورونا



جدير بالذكر أن فيروس كورونا ظهر للمرة الأولى في مدينة ووهان الصينية في أواخر العام الماضي، ولم يكن يتوقع أحد أن ينتشر هذا المرض بهذه السرعة، ولكنه واصل الانتشار والانتقال من بلد إلى أخرى إلى أن وصل لمعظم بلدان العالم.

وأمام الزيادة الكبيرة في أعداد المصابين والوفيات بسبب جائحة كوفيد ـ 19، لم تجد الاتحادات الرياضية والأندية خيارًا آخر سوى إيقاف النشاط للحد من انتشاره والمساعدة في إيقاف تطوره وانتقاله من شخص إلى آخر.

وبالرغم من الإجراءات الوقائية المتبعة، إلا أن فيروس كورونا واصل انتشاره السريع ليقضي على حياة ما لا يقل عن 65 ألف شخص حول العالم وإصابة أكثر من مليون و200 ألف.

.