Web Analytics Made
Easy - StatCounter
الأمس
اليوم
الغد
00:30
انتهت
دالاس
ناشفيل
17:00
تأجيل
رجاء بني ملال
الدفاع الحسني الجديدي
15:30
انتهت
حمام الأنف
اتحاد بن قردان
15:30
انتهت
النجم الساحلي
الترجي
21:00
أولمبيك خريبكة
اتحاد طنجة
19:00
انتهت
نهضة الزمامرة
الفتح الرباطي
19:00
الجيش الملكي
الوداد البيضاوي
18:00
انتهت
الزمالك
مصر للمقاصة
19:00
انتهت
الإنتاج الحربي
الأهلي
19:00
إشبيلية
مانشستر يونايتد
16:30
انتهت
سموحة
المقاولون العرب
19:00
انتهت
برشلونة
بايرن ميونيخ
18:00
بيراميدز
طلائع الجيش
19:00
انتهت
مانشستر سيتي
أولمبيك ليون
14:00
انتهت
أسـوان
نادي مصر
19:00
انتهت
لايبزج
أتليتكو مدريد
16:30
انتهت
المصري
الإسماعيلي
15:55
انتهت
العدالة
الهلال
13:00
انتهت
السيلية
العربي
16:10
انتهت
الفيصلي
الأهلي
16:30
انتهت
وادي دجلة
حرس الحدود
16:30
انتهت
نادي قطر
السد
16:15
انتهت
التعاون
ضمك
14:00
انتهت
الجونة
الاتحاد السكندري
16:30
انتهت
الأهلي
الوكرة
17:50
انتهت
النصر
الوحدة
16:30
انتهت
الشحانية
الريان
17:50
انتهت
الاتحاد
الاتفاق
15:30
هلال الشابة
شبيبة القيروان
15:55
انتهت
الفتح
أبها
16:15
انتهت
الرائد
الحزم
18:00
النادي الإفريقي
اتحاد تطاوين
16:10
انتهت
الفيحاء
الشباب
17:00
الشوط الثاني
الرجاء البيضاوي
سريع وادي زم
18:00
الاتحاد المنستيري
نجم المتلوي
13:00
انتهت
أم صلال
الغرافة
15:30
الصفاقسي
مستقبل سليمان
19:00
الشوط الثاني
أولمبيك آسفي
يوسفية برشيد
15:30
الملعب التونسي
البنزرتي
19:00
انتهت
المغرب التطواني
حسنية أغادير
16:30
انتهت
الدحيل
الخور
21:00
الشوط الاول
نهضة بركان
مولودية وجدة
فيروس كورونا| أسئلة بدون أجوبه تتعلق بالأندية الستة الأوائل في الليجا

فيروس كورونا| أسئلة بدون أجوبه تتعلق بالأندية الستة الأوائل في الليجا

يطرح العديد من محبي الدوري الإسباني العديد من الأسئلة التي لم يجدوا لها جوابًا حتى الآن بعد تعطيل المنافسة بسبب انتشار فيروس كورونا التاجي المستجد «كوفيد 19».

حسام نور
إدواردو كورناجو - ترجمة: حسام نور
تم النشر

تسبب انتشار وباء فيروس كورونا التاجي المستجد المعروف علميا باسم كوفيد 19 في شلل حركة جميع الأنشطة الرياضية في جميع أنحاء العالم، وهو الأمر الذي يترك العديد من علامات الاستفهام حول مسابقة الدوري الإسباني في ظل الصراع الشرس بين الغريمين التقليديين برشلونة وريال مدريد على التتويج بلقب النسخة الحالية 2019-2020 قبل 11 جولة من انتهاء الموسم، كما أن هناك أندية أخرى تصارع على المراكز الأوروبية وأبرزها أتلتيكو مدريد، قاهر ليفربول الإنجليزي في الأنفيلد والذي يحتل المركز السادس ويبحث عن مقعد في دوري أبطال أوروبا في النسخة المقبلة.

ويجمع مراسلو «آس» آلاف الأسئلة التي تبقى معلقة في الهواء دون معرفة إجابة لها خاصة بعد تعليق منافسات كرة القدم بسبب فيروس كورونا، ونستعرض لكم أبرز الأسئلة المتعلقة بالأندية الستة الأوائل في جدول ترتيب الليجا الإسبانية التي تنافس على المقاعد الأوروبية سواء في بطولة دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي، وهي:

برشلونة: كيكي سيتين، مارتين برايثوايت، الرايات البيضاء



هل سيضع سيتين نمط لعب؟

كان يجب علي كيكي سيتين التخلي عن فكرته باللعب بطريقة 3-5-2، وتجربة طريقة 4-3-3 ثم غيرها بعد ذلك لتصبح 4-4-2 بوجود أرتورو فيدال كمهاجم مزيف.

هل باريثوايت حل في هجوم برشلونة؟

جاء اللاعب الدنماركي لتعزيز هجوم البارسا ولعب فقط أساسيا أمام ريال سوسيداد، ويستطيع أن يوفر مساحات غير مقيدة وسحب مدافعي الخصم، ولكنه يبدو أنه ليس أفضل لاعب يمكنه تحمل مسؤولية تسجيل الأهداف للمتصدر برشلونة.

هل سيستمر جمهور كامب نو في رفع رايات بيضاء؟

جاء تعليق بطولة الليجا كهدنة بالنسبة لرئيس النادي جوسيب ماريا بارتوميو في ظل وابل الانتقادات التي طالت إدارته، والتي أدت إلى رفع الجماهير رايات بيضاء ضده في آخر ثلاث مباريات.

اقرأ أيضا: رونالدينيو.. تاريخ حافل بمخالفة القانون ينتهي بعيد ميلاد خلف القضبان

ريال مدريد: الصدارة، كريم بنزيما وجاريث بيل



هل سيكون ريال مدريد قادرا على استعادة الصدارة؟

عقب مباراة الكلاسيكو، سقط ريال مدريد في مدينة إشبيلية أمام ريال بيتيس وعاد برشلونة مجددا للانفراد بالصدارة حيث لعب ريال مدريد واحدة من أسوأ مبارياته خلال الموسم أمام ريال بيتيس وقام لاعبوه الكبار بتولي مسؤولية انتقاد أنفسهم عقب اللقاء.

والسؤال يكمن في قدرتهم على تغيير الوضع في ظل أن المباريات المتبقية تصب في مصلحة ريال مدريد باللعب مباراة أكثر على أرضه من برشلونة، الذي تنتظره مواجهات صعبة أمام إشبيلية وأتلتيك بلباو وأتلتيكو مدريد.

هل كريم بنزيما سيجد طريق المرمى مرة أخرى؟

تمكن من التسجيل في المباراة الأخيرة أمام ريال بيتيس بفضل ضربة جزاء منحها له سيرجيو راموس، المتخصص الأول في تنفيذها. ولكن أداء بنزيما خلال الأشهر الماضية يعتبر مخيبا للآمال حيث تمكن من تسجيل هدفين فقط في آخر 15 جولة، وهو معدل قليل جدا للمهاجم «9» لريال مدريد، خاصة بعدما سجل 12 هدفا خلال الجولات الـ 16 الأولى من الليجا. وإذا أراد فريق المدرب زيدان التتتويج بلقب الدوري فيجب بدون أدنى شك إيجاد أفضل نسخة من بنزيما في الهجوم.

هل سيعود جاريث بيل ليصبح عنصرا مهما وأساسيا مرة أخرى؟

انقطاع العلاقة بين زيدان وبيل أصبحت حقيقة منذ الصيف، عندما طلب المدرب علانية برحيله ولكنه بقي في برنابيو وقرر الفرنسي تقليص دوره. وبدأ الموسم كونه أساسيا ولكن شيئا فشيئا اختفى حتى وصل به الأمر لعدم الحصول على أي دقائق في المباريات المهمة مثل أمام برشلونة وريال بيتيس. والسؤال هو ما إذا كان الويلزي، الرجل الذي ظهر في لحظات مهمة، سيتمكن من فعل ذلك مرة أخرى في القتال من أجل مساعدة ريال مدريد بالتتويج باللقب من جديد.

هل ستعود صلابة فريق ريال مدريد؟

تمكن ريال مدريد من تقديم خلال هذا الموسم نسخة جيدة للغاية في خطه الخلفي، ولكن الهزيمة أمام ريال سوسيداد في كأس ملك إسبانيا على ملعب سانتياجو برنابيو دمرت كل شيء. فبجمع هذه المباراة فإن ريال مدريد تلقى 12 هدفا في مرماه خلال 7 لقاءات، وهو أمر مختلف تماما بالمرحلة التي سبقتهما والتي تلقى خلالها 4 أهداف فقط خلال 13 جولة.

إشبيلية: دوري أبطال أوروبا، بانيجا، لوك دي يونج



هل سيواصل إشبيلية الصراع على التأهل لبطولة الشامبيونزليج؟

انتصاراته أمام خيتافي وأوساسونا والتعادل في واندا ميتروبوليتانو أمام أتلتيكو مدريد قد عزز مرة أخرى وضعيه فريق المدرب جولين لوبيتيجي.

هل يستعيد إشبيلية أفضل نسخة من لاعبه بانيجا؟

بعد مباراتين دون مشاركة وأداء سيئ خلال مبارياته الأخيرة، عاد الأرجنتيني إلى تقديم مستوى جيد أمام أتلتيكو مدريد.

هل يستمر المهاجمون دي يونج والنصيري في التسجيل؟

خلال الآونة الأخيرة ومع جدل حول أداء اللاعب الهولندي، فإن هناك تداولًا بين الثنائي في تسجيل أهداف مهمة لإشبيلية.

اقرأ أيضا: تقارير: نيمار قال كلمته.. البرازيلي يوافق على العودة إلى برشلونة

ريال سوسيداد: ويليان خوسيه، مارتين أوديجارد والشامبيونزليج



هل تمكن ويليان خوسيه من الحصول على المغفرة الكاملة من جمهور ريال سوسيداد؟

المهاجم البرازيلي رفض لعب مباراة مع ريال سوسيداد للضغط عليهم من أجل الرحيل إلى توتنهام في يناير الماضي، ولكن الصفقة لم تكتمل وبقى وطالب بمسامحته بشكل علني ولكنه لم يتمكن من رفع رأسه، والمباراة الوحيدة التي سجل خلالها كانت أمام إيبار التي لعبت بدون جمهور قبل أن يؤجل فيروس كورونا المسابقة وبدأ بذلك بتقديم الاعتذار وكان في طريقه للحصول على مغفرة الجماهير.

هل سيتمكن ريال سوسيداد من الاحتفاظ بمركز يؤهله إلى دوري أبطال أوروبا؟

انهى فريق ريال سوسيداد قبل تعطيل الليجا بسبب كورونا في المركز الرابع، الذي يتيح له التأهل إلى الشامبيونزليج وهو المركز الذي يحوم حوله طوال الموسم، ولكن لديه سلسلة انتصار رائعة بالفوز في 9 مباريات من 11 جولة.

هل أوديجارد استعاد بريقه الذي كان عليه في المرحلة الأولى من الموسم؟

كان اللاعب النرويجي المعار من نادي ريال مدريد بعدما كان ظاهرة بتألقه الكبير في المرحلة الأولى، قل أدائه في المرحلة الثانية بسبب المجهود العضلي، ولكنه دائما ما ترك تفاصيل مهمة خلال المباريات ويعتبر عنصرا لا غنى عنه للفريق.

خيتافي: أنخيل رودريجيز، خوسيه بوردالاس، المجهود البدني



هل سيعرف أنخيل رودريجيز طريق المرمى مرة أخرى؟

منذ أن فشل انضمامه إلى برشلونة، فقد تألقه مع فريق خيتافي، وكان هدفه الأخير في شباك برشلونة في كامب نو ثم مرت عليه 5 مباريات دون تسجيل أهداف.

هل الحمل البدني سيجعل خيتافي يصنع التاريخ في المسابقتين: الليجا والدوري الأوروبي؟

قلل بوردالاس بشكل كبير من مجموعة اللاعبين الذين يثق بهم حتى يتمكن من مواصلة الإيقاع العالي للمباريات وبالأخص في وسط الميدان بتواجد دافيد تيمور مصابا وعدم تسجيل أوجينكارو ايتيبو في الدوري الأوروبي.

هل يستمر بوردالاس حتى نهاية الموسم؟

إنه سؤال يطرحه الكثيرون، ولكن الظروف تغيير مع إيقاف الدوري، حيث كان قبل تدخل فيروس كورونا وإيقاف النشاط لا أحد يختلف على أنه سيكون موسمه الأخير مع الفريق.

اقرأ أيضا: مأساة فيروس كورونا تطال عائلة ناتشو

أتلتيكو مدريد: دوري أبطال أوروبا، دييجو كوستا ويان أوبلاك



هل يتمكن أتلتيكو مدريد من حجز مقعد في الشامبيونزليج في الموسم المقبل؟

خلال فترة التوقف هذه، تتبقى 11 مباراة على المنافسة، ومع احتلال فريق المدرب سيميوني المركز السادس فإنه هذا لا يؤهله إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ولم يسبق للفريق أن يخرج من المراكز الأربعة الأولى تحت ولاية دييجو سيميوني خلال المرحلة الأولى من الموسم.

هل دييجو كوستا سيتصالح مع نفسه؟

المهاجم الإسباني البرازيلي لا يحقق أرقاما جيدة هذا الموسم كما كبحته إصابة في العنق وهو في حالة التعافي على الرغم من إنها لم تتم بنسبة 100% وينتظر الآن ظهور أفضل مستوى له فيما تبقى من الموسم.

هل سيفوز يان أوبلاك بجائزة زامورا الخامسة له؟

يبحث الحارس السلوفيني عن جائزته الخامسة كأقل حارس استقبالا للأهداف في شباكه ومعادلته بذلك كل من أنتوني راماييتس وفيكتور فالديز، حراس برشلونة السابقين الذين حققوا جائزة زامورا 5 مرات، ولكن قد يتفوق عليهم أوبلاك كونه سيحصل على هذه الجائزة على التوالي.

ودخل مرمى أوبلاك هذا الموسم 21 هدفا خلال 27 مباراة (أي 0.78 هدف في المباراة) وعليه أن يتجاوز تيبو كورتوا (16 هدفا في 24 مباراة أي بمعدل 0.67 هدف في المباراة).



اخبار ذات صلة