الأمس
اليوم
الغد
01:00
الغاء
المكسيك
التشيك
13:00
تأجيل
جزر القمر
كينيا
17:30
الغاء
كرواتيا
البرتغال
16:00
تأجيل
تنزانيا
تونس
16:00
تأجيل
جامبيا
الجابون
16:00
تأجيل
موزمبيق
الكاميرون
13:00
تأجيل
إي سواتيني
الكونغو
13:00
تأجيل
مالاوي
بوركينا فاسو
19:00
تأجيل
غينيا الاستوائية
ليبيا
17:00
الغاء
هولندا
إسبانيا
16:00
تأجيل
توجو
مصر
16:00
تأجيل
بوتسوانا
زامبيا
16:00
تأجيل
رواندا
كاب فيردي
13:00
تأجيل
ليسوتو
بنين
13:00
تأجيل
بوروندي
موريتانيا
13:00
تأجيل
زيمبابوي
الجزائر
19:00
تأجيل
الكونغو الديمقراطية
أنجولا
16:00
تأجيل
غينيا
تشاد
19:00
تأجيل
السنغال
غينيا بيساو
17:00
الغاء
السويد
روسيا
16:00
تأجيل
النيجر
إثيوبيا
13:00
تأجيل
أوغندا
جنوب السودان
20:00
الغاء
فرنسا
أوكرانيا
20:00
الغاء
إنجلترا
إيطاليا
19:00
تأجيل
مالي
ناميبيا
19:00
تأجيل
كوت ديفوار
مدغشقر
19:00
تأجيل
تونس
تنزانيا
19:00
تأجيل
غانا
السودان
19:00
تأجيل
المغرب
أفريقيا الوسطى
17:30
الغاء
البرتغال
بلجيكا
16:00
تأجيل
جنوب إفريقيا
ساو تومي وبرينسيبي
16:00
تأجيل
نيجيريا
سيراليون
19:00
تأجيل
السودان
غانا
فالفيردي يبحث عن حلول.. وشبح كومان يطارده

فالفيردي يبحث عن حلول.. وشبح كومان يطارده

يعيش فريق برشلونة حالة من التخبط تحت قيادة مديره الفني الحالي إرنستو فالفيردي خاصة بعد التعادل السلبي الأخير أمام سلافيا براج بدوري أبطال أوروبا

أ ف ب
أ ف ب
تم النشر

أصبح ارنستو فالفيردي المدير الفني لنادي برشلونة بطل الدوري الإسباني في الموسمين الماضيين، على مقصلة الإقالة، بعد ظهور الفريق بهجوم عاجز، ونتائج مخيبة وحلول فاشلة، وتدور التساؤلات عما إذا لا يزال يملك إمكانات انتشال الفريق الكتالوني من أزمته الراهنة.

بعد الخسارة الفادحة على أرض ليفانتي المتواضع في الدوري المحلي 1-3، وعد فالفيردي بـ «إيجاد الحلول»، وبعدها بثلاثة أيام في ملعب كامب نو، لم يقدم برشلونة الجديد أمام أضعف فرق مجموعته في دوري أبطال أوروبا، فخرج متعادلا دون أهداف مع سلافيا براج التشيكي في الجولة الرابعة لمجموعة سادسة تضم إنتر الإيطالي وبوروسيا دورتموند الألماني، وأظهرت المباراة أن عيوب برشلونة لا تزال قائمة.

يعبّر فالفيردي عن القلق نوعا ما، وهذا كل شيء، فيما يتعثر فريقه في بداية سيئة لشهر نوفمبر الجاري.

اقرأ أيضًا: يأس فالفيردي يدفعه للتخلى عن شعار «صفر مخاطرة»

أسباب عدة تدعو فالفيردي للقلق، انتقد الفرنسي أرسين فينجر، المدرب التاريخي لنادي آرسنال الانجليزي، فالفيردي بقوة على شبكة «بي إن سبورتس»، بقوله: «يلعب برشلونة كفريق داخل في أزمة: لعبه بطيء دون ديناميكية، وبفردية كبيرة في الأمتار الأخيرة».



تابع فينجر الذي عبر عن نيته العودة إلى التدريب: «برشلونة حالة مثيرة للاهتمام، لأنه يملك إرث اللعب الجماعي الرائع، مع الأرجنتيني ليو ميسي الذي يصنع الفوارق، لدينا انطباع اليوم أنهم يلعبون بانتظار لمحة عبقرية من ميسي».

وتابع: «يجب أن نسأل عن مدى تأثير آخر إخفاقين في دوري الأبطال عليهم»، في إشارة الخروج غير المتوقع للفريق من الأدوار الإقصائية للمسابقة القارية في الموسمين الماضيين.

فالفيردي يتحمل المسؤولية



يتوقع كثيرون من برشلونة تقديم ما هو أفضل من مستوياته الراهنة، في ظل الصعوبات التي يواجهها في بناء اللعب، عدم قدرته على خرق خطوط دفاع الخصم ومعاناته المستمرة أمام الضغط الدفاعي كما حصل ضد سلافيا براج.

مباراة دفع فيها فالفيردي للمرة الأولى بالثلاثي الهجومي: ميسي والفرنسيين أنطوان جريزمان وعثمان ديمبيلي، في ظل غياب الهداف الأوروجواياني لويس سواريز المصاب.

أقر مدرب برشلونة: «بالطبع هذا الأمر يولد الإحباط، لأننا لم نفز ولم تكن المباراة جيدة، نعرف أن الضغط كبير على الفريق ويجب أن نرد».



ضغط يتحمل مسؤوليته فالفيردي الذي قال قبل خسارة ليفانتي «المدرب هو المسؤول عن الفريق، والمجموعة، وعندما يخسر الفريق ننظر فورا إلى المدرب، أتحمل المسؤولية».

أصبح الأفق مظلما أكثر فأكثر بالنسبة لفالفيردي الذي وصل إلى موقع تدريب برشلونة في صيف 2017: يتعين عليه الآن مواجهة منتقديه من داخل النادي، صافرات استهجان جماهيره بالإضافة إلى شائعات قدوم لاعب الفريق السابق رونالد كومان الذي يشرف راهنا على منتخب بلاده هولندا، للحلول بدلا منه على رأس الإدارة الفنية للنادي.

شائعة كومان



أعلن كومان الأحد في برنامج تلفزيوني عن وجود بند في عقده مع الاتحاد الهولندي الممتد حتى 2022، يسمح له بالانضمام إلى برشلونة بعد كأس أوروبا 2020 في حال تقدم النادي الكتالوني بعرض لضمه.

خبر كشفه الإداري في الاتحاد الهولندي نيكو يان هوجما في أكتوبر الماضي، لكن كومان نفاه آنذاك.

أوضح كومان قبل سنتين عندما تردد اسمه لخلافة لويس إنريكي «الجميع يعرف أني أحب برشلونة، الناس تعرف مدى حبي للنادي الذي نشأت في صفوفه كلاعب وكإنسان»، لكن الخيار وقع آنذاك على فالفيردي.

وتابع: «كمدرب أرغب في تحقيق حلمين، الأول تدريب منتخب هولندا، والثاني الانضمام في يوم من الأيام إلى برشلونة».

في الوقت الراهن، يحظى فالفيردي بدعم لاعبيه الذين يتصدرون الدوري المحلي، على غرار المدافع جيرارد بيكيه ولاعب الوسط الهولندي فرنكي دي يونج اللذين طالبا الثلاثاء بمزيد من الصبر حيال نتائج الفريق.

لكن فالفيردي لا يزال يتحلى بالأمل «إذا سقطنا في حفرة خلال ثلاثة أيام، فهذا يعني أنه بمقدورنا الخروج منها في ثلاثة أيام أيضا».

اخبار ذات صلة