الجبهة اليمنى.. طوق نجاة زيدان في الأسبوع الحاسم

ساعدت الجبهة اليمنى لزيدان مدرب ريال مدريد، في الخروج من مأزق تحديد مصير النادي الملكي في بطولة الدوري الإسباني وكذلك دوري أبطال أوروبا.

0
%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D9%87%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%89..%20%D8%B7%D9%88%D9%82%20%D9%86%D8%AC%D8%A7%D8%A9%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D9%88%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%85

ساعدت الجبهة اليمنى لنادي ريال مدريد، في الخروج من مأزق تحديد مصير النادي الملكي في بطولة الدوري الإسباني وكذلك دوري أبطال أوروبا، هذه الناحية التي تعاني من الإصابات كان لها الكلمة الأخيرة في حسم مواجهتي مونشنجلادباخ ولقاء أتلتيكو مدريد.


واستطاع لاعبو المرينجي في هذا المركز (لوكاس فاسكيز ورودريجو جويس) صناعة ثنائية مونشنجلادباخ، بل كانت الجبهة التي زعزعت خطط كتيبة دييجو سيميوني في مباراة الجولة الرابعة عشر من بطولة الليجا، والتي أقيمت على ملعب ألفريدو دي ستيفانو وانتهت بفوز الريال بهدفين نظيفين.


ميندي بمثابة صاروخ ملكي وفينيسيوس لديه سرعة عالية، ولكن الحل جاء بأقدام نجمين مخضرمين في صفوف النادي الملكي، بإجمالي 29 موسمًا مع الريال، وهما داني كارفاخال، الذي أصبح أبًا مؤخرًا، ولوكاس فاسكيز، الذي بدأ الأسبوع في مركز الظهير الأيمن، وشارك بالأمس أمام الروخيبلانكوس كجناح أيمن وأنهى المباراة في المركز رقم 2 أي الظهير الأيمن.

وفي الوقت الذي كان فيه سافيتش وكوكي يحاولان إيقاف خطورة فينيسيوس جونيور في المباراة، كان كارفاخال ولوكاس يؤديان دورهما على أكمل وجه في الناحية الأخرى من الملعب، حيث هاجم المرينجي أكثر من ناحية اليمنى بنسبة 45% مقابل 38% من الجهة اليسرى، بل صنعوا كرات أكثر من هذه الناحية، 3 بأقدام كارفاخال، وهجمة بأقدام فاسكيز.


وسقط الهجوم غير المنظم للأتلتيكو في الفخ الدفاعي لزيدان، والذي استخدمه لسد الثغرات أمام كاراسكو، أحد أبرز أسلحة المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني.


زيدان يستعيد البسمة من جديد

ونجح زيدان في استعادة ذكائه التكتيكي في أصعب فترة في موسمه الحالي، ومرة أخرى تستطيع خططه التفوق على كتيبة التشولو، ليعيد تكرار انتصاره على الروخيبلانكوس في كأس السوبر الإسباني الذي أقيم في يناير الماضي داخل الأراضي السعودية، وحينها أشاد فلورنتينو بيريز، رئيس الريال بزيزو، قائلاً: «زيدان نعمة من السماء»، وفي أقل من عام، يدخل زيدان في مأزق وأسهم الانتقادات تتوجه نحوه، ولكنه في النهاية استطاع الصمود وفي غضون أسبوع استطاع رسم البسمة من جديد.


ويحاول فاسكيز جذب انتباه مسؤولي المرينجي من جديد تجاهه، من أجل تجديد عقده الذي ينتهي في يونيو المقبل، ولكن يبدو أن النادي لا يقرأ قصصه على الواتس آب أو حساباته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يتغنى بحبه للنادي الملكي.


استمرار فاسكيز أم الرحيل؟

ينطلق سوق الانتقالات الشتوية بعد أيام قليلة، تحديدًا في 1 يناير المقبل، ويستطيع لوكاس فاسكيز التفاوض مع أي ناد آخر في حالة تجديد عقده مع النادي الملكي، خلال هذه الأيام المقبلة، مما يضع المرينجي في موقف معقد، وسط الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها أندية كرة القدم بسبب انتشار فيروس كورونا «كوفيد-19» وتأثيره السلبي على خزينة الأندية.


وترغب العديد من الأندية الأوروبية في الاستعانة بخدمات اللاعب البالغ من العمر 29 عامًا، أبرزهم توتنهام هوتسبير الإنجليزي بقيادة البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو، بالإضافة إلى نادي نابولي الإيطالي.


فاسكيز ليس وحده الذي ينتهي عقده في 30 يونيو المقبل ويستطيع التفاوض مع أي ناد آخر بداية من يناير القادم، بل هناك سيرجيو راموس، قائد ومدافع المرينجي ولوكا مودريتش، وسط رغبة باريس سان جيرمان في ضم راموس، ولا شك أن رحيل راموس عن قلعة البرنابيو ستكون خسارة كبيرة للفريق الأبيض.


.