فاجعة كوبي براينت تعيد ذكريات حزينة لنجم ريال مدريد السابق فالدانو

عانى الأرجنتيني خورخي فالدانو لاعب ريال مدريد السابق من حادث مأسوي مشابه لحادث أسطورة السلة الأمريكي كوبي براينت الذي لقى حتفه في تحطم مروحية.

0
%D9%81%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A9%20%D9%83%D9%88%D8%A8%D9%8A%20%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%8A%D9%86%D8%AA%20%D8%AA%D8%B9%D9%8A%D8%AF%20%D8%B0%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%AA%20%D8%AD%D8%B2%D9%8A%D9%86%D8%A9%20%D9%84%D9%86%D8%AC%D9%85%20%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82%20%D9%81%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D9%86%D9%88

لقي كوبي براينت، لاعب فريق لوس أنجلوس ليكرز لكرة السلة الأمريكية المعتزل، مصرعه، بالأمس الأحد، في حادث سقوط مروحية هليكوبتر رفقة 8 أشخاص في منطقة كلاباساس بولاية كاليفورنيا الأمريكية من بينهم ابنته جيانا براينت، ومدرب البيسبول جون ألتوبيلي وزوجته كيري وابنتهما إليسا، كما لقيت مدربة كرة السلة كريستينا موسر مصرعها أيضا في الحادث المأساوي.

وعلى إثر هذا الحدث الجلل، استرجع لاعب ريال مدريد السابق خورخي فالدانو خلال حواره في برنامج «ترانسيستور» الذي تبثه إذاعة «أوندا سيرو» الإسبانية حادث مروحيته التي كانت قريبة من التحطم في موقف مماثل لما تعرض له كوبي براينت.

وقال فالدانو: «خرجنا من الطابق الـ 15 وبدأنا في فقدان الطول على الفور، وبدأت المروحية في فقط ارتفاعها والدوران حول نفسها، وهذا الحادث لا علاقة له لما حدث مع كوبي، لأن المراوح قد اصطدمت بقمم أحد الأشجار وسقطت بالفعل في منتصف الطريق كوزن ثقيل، وأولا سقطنا على شاحنة، ثم على الأرض، لقد قالوا لي ذلك لأنني كنت فاقدا للوعي».

وتابع: «وآخر ما أتذكره هو أن أحد أصدقائي كان يقول لي: «نحن نسقط... نحن نفقد الارتفاع»، وقمت بالنظر من النافذة ورأيت المروحة تصطدم بقمة الشجرة وسقطت كوزن ميت. ولا أتذكر أي شيء من تلك اللحظة، فعندما سقطت تلقيت ضربة هائلة، قد تم محوها من ذاكرتي.



وأضاف عند إنقاذه: «كنت أسمع أصواتا، وفتحت عيناي ورأيت دخان، ثم عدت لإغلاقهما، وأتذكر أنني سمعت خلال عملية الإنقاذ "هذا هو لاعب كرة القدم" ولكنني أتذكر ذلك كحلم، كما لو كانت شائعات، ثم استيقظت في العيادة، وعلمت ما حدث بعد يومين أو ثلاثة».

اقرأ أيضا: محمد صلاح ينعي كوبي براينت بكلمات مؤثرة

ووصف لحظاته قبل الحادث: «أتذكر جيدا عندما كنت على وشك الدخول لتلك المروحية التي كانت مشابهة لمروحية كوبي براينت، حيث تحمل 8 أشخاص؛ الطيار ومساعد الطيار، وستة ركاب، والمقاعد الثلاثة في المقدمة مشغولة، والمقعد الموجود على النافذة على الجانب الآخر كان مشغولا، وكان فارغ المقعد الذي يتواجد على النافذة الأخرى ومقعد في الوسط، وقلت لشاب صغير بعمر 30 عاما بأن يمر وقال لي: «لا، سيد فالدانو، حضرتك أولا»، ثم مررت وجلست على المقعد الأوسط، بينما جلس هو على المقعد الذي كان حظه سيئ في الحادث، وتوفى هذا الصبي».

واختتم: «بالنسبة لتلك الأشياء أقلب الصفحة سريعا، وأدهشني ما حدث ليس لأنه ذكرني بالحادث الذي تعرضت له ولكن لأن أخر ما يتم التفكير به أن أحد الأبطال يموت بهذه الطريقة، فمثل هؤلاء الأبطال يبدون وكأنهم خالدين».

.