عودة زيدان لم تحسن نتائج الموسم الكارثي لريال مدريد

عند الإطاحة بالمدرب الأرجنتيني سانتياجو سولاري وتعيين المدرب الفرنسي زيدان بدلا منه كان ريال مدريد قريبا أكثر من الآن من مقدمة جدول الترتيب بفارق أقل في النقاط

0
%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9%20%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86%20%D9%84%D9%85%20%D8%AA%D8%AD%D8%B3%D9%86%20%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%A6%D8%AC%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A7%D8%B1%D8%AB%D9%8A%20%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D9%84%20%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF

عودة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان إلى نادي ريال مدريد لم تخفف من الاكتئاب الذي يعاني منه مشجعو المدريديستا بعد سوء نتائج الفريق هذا الموسم وخروجه المبكر من المنافسة على كل البطولات بعد الإقصاء من البطولة المفضلة له دوري أبطال أوروبا على يد أياكس أمستردام الهولندي وكأس ملك إسبانيا وفقدان لقب الدوري الإسباني.

بعد الإطاحة بالمدرب الأرجنتيني سانتياجو سولاري من الجهاز الفني وتأكيد عودة ابن مدينة مارسيليا مرة أخرى لقيادة الفريق، كان ريال مدريد يتخلف عن برشلونة المتصدر برصيد 12 نقطة وبفارق 5 نقاط عن أتلتيكو مدريد صاحب المركز الثاني، مع فرص ضئيلة للمنافسة على لقب الليجا ولكن كان هناك تحدٍ آخر للقتال عليه، هو مركز الوصيف حيث كان هدف زيدان الأساسي ولكن الآن أصبح هو الآخر بعيد المنال.

ويتبقى من الموسم الجاري في الليجا ثلاث مباريات، وأصبح برشلونة بطل الدوري وبفارق 18 نقطة عن غريمه التقليدي ريال مدريد، بينما تمكن فريق المدرب دييجو سيميوني ببعد عودة زيدان من توسيع الفارق من 5 نقاط إلى 9 نقاط، وتلك الـ 9 نقاط هما بالظبط نفس العدد المتبقي لمباريات زيدان في حالة فاز الفرنسي بها كلها وخسرها أتلتيكو كلها ليتعادلوا في رصيد النقاط.

أدت هذه النتائج السلبية بـ «زيزو» إلى تغيير رسالة التفاؤل التي كان يبثها في نفوس عشاق الميرنجي إلى الاعتذار. فكان زيدان يشدد دائما قبل مبارياته التي فاز بها أمام سيلتا فيجو (2-0) وهويسكا (3-2)، قائلا: «نريد إنهاء الموسم بشكل جيد»، ولكن بعد الهزيمة أمام فالنسيا (1-2) في الميستايا تغيرت لهجته في التصريحات، قائلا: «نحن نبتعد أكثر... ونحاول أن نبقى على أعلى مستوى ممكن وبعد هذه الهزيمة أصبح الأمر معقدا»، وبعد مباراة الأمس الأحد أمام رايو فاليكانو انفجر زيدان مطالبا بالاعتذار، قائلا في غضب: «يجب طلب الاعتذار وأن ننهي هذا بالفعل».

وخاض النادي الملكي مع زيدان 8 مباريات حقق الانتصار في أربعة منها وتعادل في لقاءين وتجرع الهزيمة في مباراتين، وكانت صورة زيدان جيدة داخل البيرنابيو ولكنها تشوهت خارجه سواء في الميستايا أو فايكاس، ليحقق الفريق معه بمعدل 1.75 نقطة في المباراة و50% نسبة الفوز. ولعب زيدان من مبارياته الثماني، ثلاث مباريات فقط منها مع فرق تبحث عن مقاعد أوروبية وهي: خيتافي (0-0) وأتلتيك بيلباو (3-0) وفالنسيا (1-2).

يمكنك أيضا قراءة: لهذا كله يجب أن يطلب ريال مدريد المغفرة

مقارنة بين زيدان وسولاري

وفي عدد النقاط يسير زيدان على عكس المدرب الأرجنتيني سانتياجو سولاري حيث كان سولاري جيدًا في حصد النقاط خارج ملعبه، بينما كان سيئا على البيرنابيو حيث تلقى الهزيمة في 3 مباريات من 4 مباريات خاضها على سانتياجو بيرنابيو (أمام برشلونة وريال سوسييداد وجيرونا). أما زيدان فقد فاز بكل مبارياته على البيرنابيو ولكن فريقه ظهر غير قادر على إعطاء المستوى المطلوب خارج ملعبه بعد عودته الثانية.

فخسر في لقائه الأول خارج ملعبه أمام فالنسيا وتعادل مع ليجانيس على ملعب «بوتاركي» بنتيجة 1-1، وتعادل بدون أهداف على ملعب «كوليسيوم» أمام خيتافي، وخسر أمام رايو فاليكانو 0-1 على ملعب «فايكاس».



فهذه المباريات خارج الديار عقدت الهدف الأساسي باحتلال المركز الثاني في الدوري والذي أصبح شبه مستحيل، والآن يجب على زيدان ولاعبيه الحفاظ على اسم النادي الأبيض وتجنب رقم قياسي سلبي جديد هذا العام وهو «أكبر فارق نقاط بين برشلونة وريال مدريد في الليجا» والفارق حاليا 18 نقاط.

ريال مدريد لديه ثلاث مباريات أخرى لتقليص الفجوة مع بطل الليجا برشلونة: مباراة على أرضه أمام فياريال (5 مايو) ومباراة أمام ريال سوسييداد على ملعب «أنويتا» (12 مايو) وسيغلق الليجا بمباراة على ملعبه أمام ريال بيتيس (19 مايو).

.