عثمان ديمبلي.. عكس عقارب الساعة

عاد عثمان ديمبلي إلى جزء من المران مع المجموعة، لكن الأطباء في حالة حذر شديد، ومن الصعب التفكير أنه يستطيع مساعدة الفريق في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

0
%D8%B9%D8%AB%D9%85%D8%A7%D9%86%20%D8%AF%D9%8A%D9%85%D8%A8%D9%84%D9%8A..%20%D8%B9%D9%83%D8%B3%20%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1%D8%A8%20%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%B9%D8%A9

عاد اللاعب الفرنسي عثمان ديمبلي، مهاجم فريق برشلونة الإسباني، للقيام بجزء من المران مع المجموعة بجوار زملائه، اليوم الأربعاء، تحت قيادة المدرب كيكي سيتين.

ويأتي هذا بعد أسبوع من شعور ديمبلي بمشاعر سيئة في أول جلستين له من المران على أرض الملعب، بمفرده بعيدا عن زملائه في الفريق، وبالتالي تباطأ إيقاعه قليلاً، حيث أمضى اللاعب الفرنسي بضع جلسات تدريبية يقوم بجزء صغير من العمل مع زملائه، ولكن من السابق لأوانه التفكير في أنه في وضع يمكنه من الظهور مرة أخرى.

اقترب ديمبلي من انهاء الأشهر الستة، وهي الفترة التي قدرها طبيب النادي الكتالوني، لاسي ليمبينين، الذين أجرى له عملية جراحية، حتى يتعافى بشكل تام من الإصابة التي لحقت به.

أقرأ أيضا: شكوك حول لحاق هازارد بمباراة مانشستر سيتي.. الكرة في ملعب زيدان

وفي حوار للطبيب لاسي ليمبينين مع «آس آرابيا»، قال حول إصابة ديمبلي وقتها: «كانت الإصابة في الجزء العلوي من وتر العضلة ذات الرأسين الفخذية. هذه الإصابة على الجانب الأيمن كانت أكبر وأكثر تطلبًا من الإصابة على الجانب الأيسر الذي أجريت له عملية جراحية عام 2017. تقديري لمدة تعافيه هو أن غيابه سيكون ستة أشهر».

وبالتالي، فإن لحظة عودة عثمان ديمبيلي للظهور فوق المستطيل الأخضر قد أقتربت، ولكن من يدري إذا كانت قريبة بما فيه الكفاية، فمن المؤكد أنه لن يستطيع اللحاق بمباراة برشلونة يوم السبت المقبل 8 أغسطس أمام نابولي الإيطالي في ملعب كامب نو ضمن إياب الدور ثمن النهائي من دوري أبطال أوروبا، وفي حالة تأهل البلوجرانا والذهاب إلى لشبونة لخوض «نهائي ثماني» فمن الصعب أيضًا التفكير في أنه يمكنه العودة.

.