عام استثنائي لباولينيو.. من «جوانجزو» إلى «جوانجزو»!

عام حافل مر به النجم البرازيلي باولينيو شهد العديد من التنقلات

0
%D8%B9%D8%A7%D9%85%20%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%20%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%88%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%88..%20%D9%85%D9%86%20%C2%AB%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AC%D8%B2%D9%88%C2%BB%20%D8%A5%D9%84%D9%89%20%C2%AB%D8%AC%D9%88%D8%A7%D9%86%D8%AC%D8%B2%D9%88%C2%BB!

عام حافل مر به البرازيلي باولينيو منذ منتصف 2017 وحتى منتصف 2018، لم يسترح خلاله الدولي البرازيلي في أي مرحلة.

البداية كانت مع جوانجزو الصيني، الذي كان ينشط فيه باولينيو في نفس الوقت من العام الماضي، وكان هداف الفريق وأهم لاعب فيه.

أتى عرض برشلونة في الصيف الماضي لضم باولينيو، ليذهب النجم البرازيلي بعد مباريات عديدة مع البرازيل في تصفيات كأس العالم، في صفقة مقدارها 40 مليون يورو، ليبدأ موسمًا جيدًا للغاية مع برشلونة.

باولينيو شارك بشكل أساسي في معظم الأوقات بخطة المدرب إرنيستو فالفيردي وقدم أداء رائعًا وبدا التفاهم واضحًا بينه وبين ليونيل ميسي أسطورة الفريق، الأمر الذي قاده في النهاية إلى تسجيل 9 أهداف رفقة الفريق الكتالوني.

ومن الموسم الكروي في أوروبا، إلى التمثيل الدولي مع السيليساو، والذي حجز خلاله باولينيو مقعدًا أساسيًا في تشكيلة المدرب البرازيلي تيتي، وأدى بشكل متميز للغاية مسجلًا هدفًا وحيدًا رفقة البرازيل في المونديال.

وبعد يومين فقط من إقصاء البرازيل على يد بلجيكا، يتخذ باولينيو القرار بمغادرة صفوف النادي الكتالوني في صفقة قيمتها 50 مليون يورو، ليعود إلى الصين، وبالتحديد إلى جوانجزو نفسه، النادي الذي بدأ معه رحلته خلال عام استثنائي.

ويملك باولينيو واحدًا من أغرب خطوط السير في عالم كرة القدم، إذ بدأ حياته في نادٍ برازيلي صغير، قبل أن ينتقل إلى ليتوانيا ليلعب موسمًا مع فريق فيلينيوس، قبل أن ينتقل إلى نادٍ بولندي هو إل كيه إس لودز، ومنه يعود إلى البرازيل وناديه السابق باو دي آكوسار، ثم ينتقل منه إلى براجانتينو، ثم إلى كورينثيانز، ثم إلى توتنهام الإنجليزي ومنه إلى جوانجزو الصيني قبل أن يذهب لمدة موسم إلى برشلونة، ومنه يعود إلى جوانجزو مرة أخرى.

.